|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
من أقوال السلف الصالح في المراقبة الشيخ ندا أبو أحمد 1- قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه: "لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ تَلْعَنَهُ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ، يَخْلُو بِمَعَاصِي اللَّهِ، فَيُلْقِي اللَّهُ لَهُ الْبُغْضَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ"؛ (جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي ص: 162). 2- قال سهل - رحمه الله -: "لم يتزيَّن القلب بشيء أفضل ولا أشرف من علم العبد بأن الله شاهدُه حيث كان". 3- وقال سفيان الثوري - رحمه الله -: "عليك بالمراقبة ممن لا تَخفى عليه خافية، وعليك بالرجاء ممن يَملِك الوفاء، وعليك بالحذر ممن يَملِك العقوبة". 4- وقال ابن المبارك - رَحِمَهُ اللهُ - لرجل: راقبْ الله تعالى، فسأله عن تفسيره، فقال: كن أبدًا كأنك ترى الله عز وجل"؛ (إحياء علوم الدين:4/397). 5- وقال فرقد السبخي - رحمه الله -: "إن المنافق ينظر فإذا لم ير أحدًا دخل مدخل السوء، وإنما يراقب الناس ولا يراقِب الله عز وجل". قال تعالى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء: 108]؛ أي: يستترون من الناس خوفًا من اطِّلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يَستترون من الله تعالى، ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطَّلع عليهم حين يدبِّرون ليلًا ما لا يَرضى من القول، وكان الله تعالى محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يَخفى عليه منها شيءٌ. وكم ذي معاصٍ نال منهن لذَّةً ![]() ومات فخلَّاها وذاقَ الدواهيَا ![]() تَصَرَّمُ لذَّاتُ المعاصي وتنقضي ![]() وتَبقى تِبعاتُ المعاصي كما هِيَا ![]() فيا سَوْءَتَا واللهُ راءٍ وسامعٌ ![]() لعبدٍ بعين الله يَغشى المعاصيَا ![]() 6- قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصِيبُ الذَّنْبَ فِي السِّرِّ، فَيُصْبِحُ وَعَلَيْهِ مَذَلتُهُ"؛ (إحياء علوم الدين). 7- يقول ابن الجوزي - رحمه الله -: "راقِب مَن يراك على كل حال، وما زال نظرُه إليك في جميع الأفعال، وطهِّر سرَّك فهو عليم بما يَخطر بالبال"؛ (المواعظ لابن الجوزي ص:107). 8- وكتب ابن السماك الواعظ إلى أخ لـه، فقال: "أما بعد، فأُوصيك بتقوى الله الذي هو نجيُّك في سريرتك ورقيبُك، فاجعَل الله من بالك على كل حال في ليلك ونهارك، وخَفِ الله بقدر قُربه منك وقدرته عليك، واعلَم أنك بعينه ليس تَخرُج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا مِن مُلكه إلى ملك غيره، فليَعظُمْ منه حذرُك، وليَكْثُرْ منه وَجَلُك، والسلام". 9- وقال محمد بن علي الترمذي - رحمه الله -: "اجعل مراقبتك لمن لا تَغيب عن نظره إليك، واجعَل شكرك لمن لا تنقطع نعمةٌ عنك، واجعَل طاعتك لمن لا تَستغني عنه، واجعل خضوعَك لِمَن لا تَخرُج عن مُلكه وسلطانه"؛ (إحياء علوم الدين). 10- وقال حاتم الأصم - رحمه الله -: "تعاهَد نفسك في ثلاث: إذا عمِلت فاذكُر نظر الله إليك، وإذا تكلَّمت، فاذكُر سمع الله منك، وإذا سكت، فاذكُر علم الله فيك"؛ (سير أعلام النبلاء).
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |