|
|||||||
| ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بين شعار الآية وحقيقة السيرة ماهر مصطفى عليمات لما قالت الفتاة لأبيها: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: 26]، لم يكن ذلك الأمين عليه السلام من أقاربها أو ينتهي اسم عائلتها باسم عائلته، بل كان غريبًا عنهم، فاختاره الشيخ الكبير لأنه لم يكن خائنًا للأمانة، ضعيفًا عن قول الحق والوقوف مع الملهوف. ولما قال شعيب عليه السلام: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [هود: 88]، كان قد أعلن البراءة من أفعال قومه المنكرة، ولم يقبل أن يجاملهم على منكراتهم لكسب تعاطفهم أو رضاهم. فإياك أن تحملك طنطنة الرجل لنفسه، أو طنطنة الناس له، وهو يسمع وصفهم له بما يعلم عين اليقين أنه ليس فيه، إياك أن يحملك ذلك على الاغترار به، فقد سمع إبراهيم الحربي رحمه الله بعض الذين يجالسونه يفضلونه على الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، فقال لهم: "ظلمتموني بتفضيلكم لي على رجل لا أشبهه ولا ألحق به في حال من أحواله، وأقسم بالله ألَّا يُسمعهم شيئًا من العلم أبدًا"[1]. [1] الذهبي، سير أعلام النبلاء: 1 /422.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |