ولله على الناس حج البيت... - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأسباب المُعينة على قيام الليل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          جواز غسل الأعضاء في الوضوء مرة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          جواز الصلاة مع المنفرد جماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حكم أداء السُنن الرواتب في السفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الوقاية من الشرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كيف يقضي المريض الصلاة الفائتة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وضوء مريض الأعضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          جزاء الوقوع في الغِيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مسائل لا تصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 1407 )           »          تحريرات فقهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-05-2026, 07:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,964
الدولة : Egypt
افتراضي ولله على الناس حج البيت...

منارات قرآنية

﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ﴾ [آل عمران: 97]
أ. د. زيد العيص

جاء الحديث في هذه الآية الكريمة عن وجوب الحج، بعد الحديث عن الأمر باتِّباع ملة إبراهيم حنيفًا، وبعد الحديث عن الكعبة، أول بيت وضع للناس لعبادة الله وحده لا شريك له؛ ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ﴾ [آل عمران: 96، 97].

تحسن الإشارة هنا إلى أن الأمر بوجوب الحج، جاء مخاطبًا به الناس، وليس ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا ﴾ على عادة القرآن الكريم في تصدير الأوامر بها، وكأن في الآية إشارة واضحة إلى وجوب عودة الناس جميعًا إلى البيت الأول – الكعبة - وإلى المعلم الأول – إبراهيم، عليه السلام - وهذا يعني ضرورة اتِّباع النبي محمد - عليه السلام - الوريث الشرعي لإبراهيم - عليه السلام - فاليهود والنصارى الذين يزعمون أنهم أتباع إبراهيم - عليه السلام - مطالَبون في هذه الآية باقتفاء أثره، ومتابعته في التوحيد الخالص، والتوجه إلى القبلة الأولى، البيت الذي رفع إبراهيم - عليه السلام - قواعدَه، ومَن رفض هذا الاتباع من الناس جميعًا، فلا صلة له بإبراهيم - عليه السلام - ولا يمتُّ للإيمان بأي صلة، وإن زعم وتمنَّى؛ ﴿ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].

إن البشرية جمعاء مطالَبة بالعودة إلى النبع الصافي، والتوجه إلى الله - تعالى - بالاستسلام له - سبحانه - والإيمان بخاتم رسله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن أبرز مظاهر هذا الاستسلامِ: الحجُّ إلى بيت الله – تعالى - لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، هذا الركن الذي تظهر منه جليًّا مظاهر الاستسلام والانقياد لله - تعالى - من خلال الطواف بالبيت، وتقبيل حجر لا يضر في ذاته ولا ينفع، إلى غير هذا من المناسك التي يقوم بها الحاج، والتي تحقق بوضوح تام معنى القاعدة الجليلة، التي تحتاج البشرية إلى استحضارها، والاحتكام إليها، وهي: أن الحَسَن ما حسَّنه الله – تعالى - والقبيح ما قبحه الله – تعالى - وحسب.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]