رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام ثم مصر والبيت الحرام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5303 - عددالزوار : 2699721 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4903 - عددالزوار : 2048226 )           »          طريقة عمل أرز صيادية فى عيد الأضحى.. لو زهقتى من الفتة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          نصائح للحفاظ على بشرتك خلال الطقس الحار.. واقى الشمس لاغنى عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          طريقة عمل طاجن ورق عنب بالكوارع فى عيد الأضحى.. طعمها لذيذ ومغذية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          بأقل التكاليف وبلمسات سحرية.. 4 حيل ذكية لتجديد ديكور منزلك خلال العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          طريقة عمل فتة البيستاشيو فى عيد الأضحى.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          4 طرق مختلفة لاستخدام جلد الخروف.. من ديكور البيت للحقائب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          طريقة عمل طاجن رز معمر باللحمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          5 وصفات سريعة تحول بواقي اللحمة في أول يوم العيد لأكلات شهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2026, 06:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,828
الدولة : Egypt
افتراضي رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام ثم مصر والبيت الحرام

رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام

ثم مصر والبيت الحرام

الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71]؛ أما بعد:
فإن أصدقَ الحديث كتابُ الله، وأحسنَ الهَدْيِ هَدْيُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحْدَثاتُها، وكلَّ مُحْدَثَةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أعاذني الله وإياكم وسائر المسلمين من النار، ومن كل عمل يقرب إلى النار، اللهم آمين يا رب العالمين.

فأوصيكم عباد الله ونفسي المقصرة بتقوى الله، فإن التقوى خير زاد ليوم المعاد.

أيها المؤمنون، إن المتأمل في سيرة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام يرى أنه لم يكن رجلًا عاش في بقعة محدودة؛ بل كانت حياته رحلة إيمان ودعوة وتوحيد، انتقل فيها بين أمصار عظيمة، ربطها الله جميعًا برسالة التوحيد، حتى انتهت الرحلة ببناء بيت الله الحرام، الذي جعله الله مثابةً للناس وأمنًا.

لقد بدأ إبراهيم عليه السلام رحلته من أرض العراق، من بلاد بابل وما حولها، حيث نشأ بين قوم يعبدون الأصنام والأوثان والكواكب، فقام فيهم داعيًا إلى الله سبحانه وتعالى، محطمًا أوثان الشرك والأصنام، رافعًا راية التوحيد والإيمان، حتى أُوذيَ وحُورب وأُلقي في النار؛ فقال الله لها جل وعلا: ﴿ يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾ [الأنبياء: 69].

وهنا تبدأ أولى الهجرات المباركة.

هاجر إبراهيم عليه السلام من العراق إلى أرض الشام، تاركًا وطنه وأرضه ابتغاء مرضاة الله، وقال كلمته الخالدة: ﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الصافات: 99].

أيها المسلمون: إنها ليست رحلة انتقال جغرافي فحسب، بل رحلة توحيد وعقيدة، فالأوطان تُترك إذا حورب فيها الدين، والراحة يُضحى بها إذا كان الثمن رضوان الله رب العالمين.

فنزل إبراهيم عليه السلام أرض الشام، برفقته زوجته سارة رضي الله عنها، وابن أخيه لوط عليه السلام؛ نزل الأرض المباركة التي قال الله فيها: ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 71]، وفي الشام عاش عليه السلام، داعيًا إلى الله، موحدًا لله، صابرًا في الله، ثم أصاب الناس قحط وشدة، فرحل إلى مصر يبتغي الرزق وينشر التوحيد، وهناك تتجلى عناية الله سبحانه بأنبيائه وأوليائه؛ إذ دخلها ومعه زوجه سارة رضي الله عنها، فحفظهما الله، وأكرمهما، ورجعا منها إلى الشام، وكان من قدر الله جل جلاله أن تُهدى هاجر أم إسماعيل عليه السلام إلى سارة رضي الله عنها، فتبدأ صفحة جديدة من صفحات القدر الإلهي.

فعاد إبراهيم عليه السلام مرةً أخرى إلى الشام، ومنها بدأت أعظم رحلة في تاريخ التوحيد؛ حين أمره الله ربه سبحانه وتعالى أن يأخذ هاجر وابنهما الوحيد الرضيع إسماعيل عليه السلام إلى وادٍ غير ذي زرع، لا ماء فيه ولا ضرع، ولا أنيس ولا جليس.

أيها المؤمنون، تأملوا وتفكروا وتدبروا في هذا الامتثال العجيب؛ رجل شيخ كبير، يحمل زوجته وطفله الوحيد الرضيع، ويتركهما في صحراء قاحلة، لا زرع فيها ولا ماء، ثم ينصرف؛ لا لقسوة في قلبه؛ بل طاعةً لأمر ربه.

فتقول هاجر رضي الله عنها: (يا إبراهيم الله الذي أمرك بهذا؟) فلما قال: (نعم) نطق عندها لسان اليقين الذي أعجز التاريخ: (إذًا لا يضيعنا)؛ [(خ) (3364)].

فالمنطق والواقع والعقل يقول: إنها ضائعة، إنها هالكة؛ إن لم تفرسها الوحوش الضارية؛ فستهلك من العطش والجوع وهي بإيمانها وتوحيدها وتوكلها تقول: (لن يضيعنا)، وأنتم هنا ماذا تقولون؟ ضعنا؟ لا والله لن يضيعنا الله.

يا عباد الله، إن ضياع الأمة اليوم ليس لقلة مواردها وندرة خيراتها؛ بل لضعف يقينها في كلمة: (لا يضيعنا)، من وثق بالله فجَّر له من تحت أقدام عجزه (زمزم)، تروي الأمم القادمة والأجيال، فالرضيع الضعيف العاجز تفجر الماء عند عقبه.

يا لها من كلمة يقين وثقة بالله، وتوكُّل عليه، ورضًا بقضائه وقدره وهنا تبدأ قصة مكة، ويبدأ تاريخ بيت الله الحرام.

العراق ومصر تعج بساكنيها ومليئة بالناس، بينما مكة بلد الله الحرام بأكمله لا يسكنه آنذاك إلا امرأة وطفلها الرضيع.

تفجر ماء زمزم بقدرة الله، وجاءت قبيلة جرهم العربية، وعمرت البقعة المباركة، ثم عاد إبراهيم عليه السلام بعد سنوات من الشام، ليشارك ابنه إسماعيل عليه السلام في أعظم مشروع عرفته البشرية: بناء الكعبة المشرفة؛ قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [البقرة: 127].

الله أكبر، أب وابن يبنيان بيتًا سيبقى قبلةً للمؤمنين إلى قيام الساعة وقد حصل، وها هو يحجه الناس، ونحن نجلس في صلواتنا متوجهين إليه.

بناه إبراهيم عليه السلام لا ليكون أثرًا تاريخيًّا، ولا معلمًا سياحيًّا، بل ليكون مركزًا للتوحيد، ومنارةً للإيمان، ومهوى أفئدة المؤمنين.

ومن تأمل رحلة إبراهيم عليه السلام وجد أن العراق والشام ومصر والحجاز اجتمعت جميعًا في مسيرة التوحيد:
ففي العراق كانت مواجهة الشرك.
وفي الشام كانت الهجرة والثبات والاستقرار.

وفي مصر كانت العناية والتمكين.
وفي مكة المكرمة كان بناء البيت الحرام، وإقامة شعائر الإسلام.

وكأن رسالة إبراهيم عليه السلام جمعت هذه الأمصار الأربعة تحت راية: (لا إله إلا الله).

أيها المسلمون: إن أمة الإسلام اليوم أحوج ما تكون إلى الاقتداء بإبراهيم عليه السلام: في يقينه، وفي تضحيته، وفي هجرته إلى الله، وفي صبره على البلاء، وفي بناء الإيمان في الأجيال.

لقد بنى إبراهيم عليه السلام الكعبة بالحجارة؛ لتبقى رمزًا وذكرى للذاكرين، أما نحن فعلينا أن نبني القلوب بالتوحيد والإيمان، والطاعة والاتباع.

إنها التضحية والفداء، فحين استسلم الغلام إسماعيل عليه السلام للذبح، وحين رُفعت القواعد من البيت، كان الشعار واحدًا: ﴿ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ﴾ [البقرة: 127]، لم يغتروا ولم يتباهوا ببناء الكعبة، ولم يتكبروا على أمر الذبح، بل كان الخوف من عدم القبول، هكذا تُبنى الأمم؛ بتضحية جيل، وصبر جيل، وإخلاص جيل، وسؤال الله القبول.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن أعظم ما نتعلمه من سيرة إبراهيم عليه السلام؛ أن طريق الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى محفوف بالابتلاءات، فعلينا بالصبر، فإن عاقبته التمكين والنصر.

لقد تنقل إبراهيم عليه السلام بين البلاد لا يطلب ملكًا ولا مالًا ولا دنيا، ولا جاهًا ولا منصبًا، وإنما يطلب رضا الله جل جلاله، وإقامة التوحيد في قلوب الناس، فخلد الله ذكره، وجعل الناس جميعًا ينتسبون إليه؛ فقال سبحانه: ﴿ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ﴾ [الحج: 78].

وما من يومٍ يطوف المسلمون بالكعبة، أو يسعون بين الصفا والمروة، أو يشربون من زمزم، أو ينسكون المناسك، أو يذبحون الذبائح؛ إلا وتتجدد ذكرى تلك الأسرة المؤمنة؛ إبراهيم، وهاجر، وإسماعيل عليهم الصلاة والسلام.

وما نصلي صلاة ونتشهد فيها إلا ونذكر إبراهيم وآله عليهم الصلاة والسلام.

إن انتقال إبراهيم عليه السلام بين الأمصار، وكأنه انتقال للنور الإلهي عبر الأرض: خرج نور التوحيد من العراق متحديًا الوثنية، ثم استقر في الشام موطن البركة والأنبياء، ثم مرَّ بمصر الكنانة حيث الحفظ الإلهي والتقدير الرباني، ثم انتهى إلى مكة حيث البيت العتيق وقبلة المسلمين.

فهذا هو العالم العربي حفظه الله جل جلاله من شر الأشرار، وكيد الفجار؛ عراق الرافدين مع الشام المباركة، ومصر الكنانة وتمثل المغرب العربي، وأرض الحرمين، ومعها شبه الجزيرة العربية والخليج العربي، فالعرب مادة الإسلام الأولى.

وهذا العالم العربي هو أساس أمة الإسلام، وأمة التوحيد والإيمان، ومنه انتشر النور إلى سائر بقاع الأرض، فالرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم عربي، والقرآن نزل بلسان عربي مبين.

(فما بين نار العراق، وبركة الشام، وخير مصر، ووادي مكة... كانت رحلة خليل الرحمن في صناعة أمة التوحيد).

فيا عباد الله: أحيوا التوحيد في قلوبكم، أحيوا التوحيد في بيوتكم، وربوا أولادكم على التوكل على الله، وعلى اليقين فيما عند الله جل جلاله، وكونوا من أهل الطاعة والثبات والاتباع.

اللهم اجعلنا من أهل ملة إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين.

اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وبارك في بلاد الشام والعراق ومصر والحرمين الشريفين بلد الله الحرام، واجمع كلمة المسلمين على الحق يا رب العالمين.

اللهم انصر الإسلام والمسلمين والمستضعفين في كل مكان، وارفع عنا وعنهم البلاء والفتن والمحن، ما ظهر منها وما بطن.

اللهم اغفر لنا كل ذنب، واستر لنا كل عيب، ونفِّس عنا كل كرب، وأطفئ عنا نار الحرب.

وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وأقم الصلاة.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.43 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]