تحريم تتبع متشابه القرآن الكريم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كروم يحصل على ميزة سرية تجعل التصفح أسرع وأذكى.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أنواع المقاصد الشرعية باعتبار الشارع لها وعدمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طرح البدائل المشروعة للمحظورات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          العقل بين المفهوم الغربي والبيان القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 41 )           »          في ضوء الرؤية الإسلامية للعمران والعمل .. معدلات الإنتاجية في زمن الرقمنة والذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3135 - عددالزوار : 623189 )           »          تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          من أقوال السلف في السحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          باب فيمن يخالف قوله فعله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          حين يوجع القلب صوت الناصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2026, 12:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,901
الدولة : Egypt
افتراضي تحريم تتبع متشابه القرآن الكريم

تحريم تتبع متشابه القرآن الكريم

فواز بن علي بن عباس السليماني

قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ * رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ * رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ [آل عمران: 7 - 9].

قال ابن كثير في «تفسيره» (2/6): يُخبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات هنَّ أم الكتاب؛ أي: بيِّنات واضحات الدلالة لا التباس فيها على أحدٍ من الناس، ومنه آيات أُخر، فيها اشتباهٌ في الدلالة على كثيرٍ من الناس أو بعضهم، فمن ردَّ ما اشتبه عليه إلى الواضح منه، وحكَّم مُحكمه على متشابِهه عنده، فقد اهتدى، ومن عكس انعكس، ولهذا قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ؛ أي: أصله تَحتمل دلالتها موافقةَ المحكم، وقد تحتمل شيئًا آخر من حيث اللفظ والتركيب، لا من حيث المراد؛ اهـ.

وعن عائشة رضي الله عنه، قالت: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿ هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ إلى قوله: ﴿ أُولُو الأَلْبَابِ، ثم قال صلى الله عليه وسلم: «فإذا رأيتِ الذين يتَّبَّعون ما تشابه منه، فأولئكِ الذين سَمَّى الله، فاحذروهم»؛ رواه البخاري (4547)، ومسلم (6947).

وهو عند أحمد (6/ 48)، وابن ماجه برقم (47)، بلفظ: «فإذا رأيتم الذين يُجَادِلُون فيه، فهم الذين عنى الله، فاحذروهم»[1].

وقال سعيد بن المسيب: جاء صَبِيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ﴿ الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا [الذاريات:1]؟ فقال: هي الرياح، ولولا أني سَمِعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته؛ قال: فأخبرني عن ﴿ الْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا [الذاريات:4]، قال: هي الملائكة، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلتُه، قال: فأخبرني عن ﴿ الْجَارِيَاتِ يُسْرًا [الذاريات:3]، قال: هي السفن، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته، ثم أَمَرَ به فضُرب مائة، وجُعل في بيت، فلما برأ دعا به، وضرَبه مائة أخرى، وحمله على قَتَب، وكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه امنع الناس من مجالسته، فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى، فحلف بالأيمان الغليظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئًا، فكتَب في ذلك إلى عمر، فكتب عمر رضي الله عنه ما إخاله إلا صدَق، فخلِّ بينه وبين مجالسة الناس؛ رواه أحمد برقم (10970)، والدارمي، في «مقدمة سننه» (184)، والبزار (2259) كما في «كشف الأستار»، وابن وضاح في «البدع» برقم (159).

وقال البزار: أبو بكر بن أبي سبرة: ليِّن، وسعيد بن سلام: ليس من أصحاب الحديث؛ اهـ[2].

[1] صحيحٌ: راجع: «صحيح ابن ماجه» برقم (46), والله أعلم.

[2] صحيحةٌ بشواهدها: قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (7/ 414): هذا الحديث ضعيف رفعه، وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر، فإن قصة صَبِيغ بن عسل مشهورة مع عمر، وإنما ضربه؛ لأنه ظهر له من أمره فيما يَسأل تعنتًا وعنادًا، والله أعلم؛ اهـ؛ قلت: وقد رُويت بألفاظ عدة, وقد صحَّحها الحافظ ابن حجر: في «الإصابة» (3/ 460), وكذا صحَّحها بدر بن عبد الله البدر في تحقيق «البدع والنهي عنها» لابن وضاح (ص122), والله أعلم.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.55 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]