حين يُؤخّر الله العطاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هدايات فاتحة الكتاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مثل الذين كفروا بربهم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          إبليس في أهل النار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أول العام الهجري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          فضل الصدقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          (زكاة البهم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          قسوة القلب وعلاجها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الساعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          فسبح بحمد ربك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-05-2026, 12:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,196
الدولة : Egypt
افتراضي حين يُؤخّر الله العطاء

حين يُؤخّر الله العطاء


يتأمل المتأمل في أمر مَن ابتُلي وطال ابتلاؤه، فكان خلف ستار الابتلاء؛ جزيل عطاء لا يخطر على قلب.
ومن مثال ذلك، خبر النبيين الكريمين (إبراهيم، وزكريا-عليهما السلام-) في تأخر الولد عنهما؛ فادخر لهما بعد الكبر عطاء وهبة بأن كان ولدهم من الأنبياء!

فصار إبراهيم أبا الأنبياء، ورزق بإسحاقَ، ومن وراء إسحاق يعقوبَ، ومن وراء يعقوب يوسفَ. وكان من ذرية يعقوب وبنيه أمة من الأنبياء، من بينهم موسى وهارون، وداود وسليمان- عليهم السلام-.
وتأخّر الولد عن زكريا عليه السلام حتى بلغ من الكِبَر؛ ما جعله يقول دهشة لا إنكارا:
{أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ}، فرُزق ب(يحيى) نبيًّا سيدًا، ليس له سَمِيّ.

وفي معنى قريبٍ من ذلك، ابتُليت مريم -رضي الله عنها- في حَمْلها وعِرضها، إذ حملت حَملًا أوقعها في تهمة لها ضجيج بين الناس، فزلزل قلبها، حتى قالت {يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا}، ثم كان بعد ذلك أن حملت بين جنبيها ولداً يكون نبياً من أولي العزم من الرسل، يُتَوْأَمُ اسمه باسمها في القرآن إلى قيام الساعة، بل بعد قيامها، وفي لحظات الحشر يدعى في عرصات القيامة باسمه منسوبا إليها، ففي حديث الشفاعة، يقول موسى-عليه السلام-:" اذهَبْوا إلى عيسى ابنِ مَريَمَ".
وختاما لو تأمل المرء في دفاتر ذكرياته من ابتلاءات سابقة حلت به، من أمر معنوي أو حسّي؛ فيسجد انقضاءها بعد حين، وسيجد عطاء الله حاضرا، وسيجد ألّا أصدق من قول الله: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}.
_______________________________________
الكاتب: ماجد السُّلمي





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.38 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.70%)]