خصائص القرآن الكريم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 114 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 119 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 125 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 155 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 149 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 157 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 171 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-05-2026, 12:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي خصائص القرآن الكريم

خصائص القرآن الكريم
محمد أمحزون


إن القرآن الكريم معجزة خالدة؛ لأنها مستمرة من عصر النبوة إلى قيام الساعة لا تنقطع، مشرقة لا تغرب وإن غربت الشمس، لامعة لا تأفل وإن أفلت النجوم، ليس من سبيل لإنكارها؛ لأنها مرئية بالبصر، مسموعة بالأذن، مدركة بالقلب.

ومن هاهنا كان اهتمام العلماء والدارسين في كل مصر وعصر بالقرآن العظيم من شتى التخصصات، حفظاً ودراسةً، بحثاً واستنتاجاً، حيث لم يدخروا جهداً في معرفة أسراره البلاغية، والكشف عن معانيه ودلالاته المفيدة، بيان مقاصده الكبرى.

ومن فضل الله تعالى على هذه الأمة أن سخَّر لكتابه العزيز ثُلَّة من العلماء الراسخين المتقنين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة القرآن المجيد، وتوضيح معانيه، والكشف عن بلاغته وفصاحته، وأسلوبه ونظمه، وبيان أسراره وحِكَمِه، وما اشتمل عليه من روائع في الإعجاز والبيان والنظم.
أسس البحث في معاني القرآن وحروفه

ومن التنبيه بمكان أن البحث العميق لمعرفة الفروق الدقيقة بين الحروف والكلمات والجُمَل في القرآن الحكيم يستدعي:

الرجوع إلى أسباب النزول: بالوقوف على السابق واللاحق نزولاً، والتفريق بين القرآن المكي والمدني، المعرفة بقرائن الأحوال ومقتضيات المقامات.
الدلالات اللغوية: الرجوع إلى الدلالات اللغوية للألفاظ من حيث اللغة في نَسَقِهَا، ومن حيث وجودها في سياق معين.

بلاغة النظم ونفي الترادف في لغة القرآن

ففي لغة القرآن الكريم نلحظ أن ظاهرة الترادف تكون معدومة، إذ لكل لفظ موضعه المناسب ودلالته. ومن خصائص القرآن:

ثراء المعاني ودقة النظم.
استخدام النص لاعتبارات دقيقة.
الوفاء بحق المعنى وبحق اللفظ.
جمال الأسلوب، والتصوير والتشخيص بضرب الأمثال.
الترابط الوثيق بين معاني السورة الواحدة.
العلاقة بين السور بعضها ببعض، وما تقدم وما تأخر عنها في النزول أو في ترتيب المصحف.

وبذلك تبدو وحدة النسج وقوة الربط في إطار السياق بين سور القرآن وآياته محكمة.
القرآن الكريم: خطاب للعقل والوجدان

إن الله جلَّ ذكره يَسَّرَ هذا القرآن الكريم للعظة والاعتبار، وللذكرى والتوجيه:

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} [القمر: 17].

فنجد الكتاب العزيز يخاطب في الإنسان جميع حواسه: العقل والعاطفة، والنفس والوجدان، لجذب الإنسان إلى الحق، إلى صراط الله المستقيم، وللتأثير على كينونته بالشكل المطلوب:

{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14].

على أن القرآن العظيم مليء بالدُّرَر الغوالي وبالنُّكت النفيسة مع قوة المعنى ووضوحه، وشدة أسره للأفهام. قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].

فلا يعرض عن هداه ونوره إلا الأشقياء من بني آدم: {وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82].




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.20 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]