الفكر الليبرالي "النسوي"! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5339 - عددالزوار : 2736277 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4944 - عددالزوار : 2086110 )           »          إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-05-2026, 11:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي الفكر الليبرالي "النسوي"!

الفكر الليبرالي "النسوي"!


لا يستطيع أحدٌ أن ينكر دور المرأة في أي مجتمع، قديماً أو حديثاً، أو يُنكر تأثيرها السلبي أو الإيجابي وقدرتها على صناعة القرار، شاء مَن شاء، وأبى مَن أبى، وهي باختصار مسألة بل حقيقة مفروغ منها، قرَّرها الإسلام قبل أن تخضع لعمليات التشويه المتأثرة بستيوارت أو روسو ومَن بعدهما.

إني أتعجب من بعض المدافعات والثائرات والصارخات والمطبلات.. وبقية التاءات، اللائي يدخلن في سجالات بل صراعات في العديد من وسائل الإعلام، على حقيقة مسلَّم بها أصلاً، هي: "للمرأة وجود"!

تخضع بعض النساء لسيطرة عقلية تامة بكامل إرادتها لبعض أصحاب الرؤى والتوجُّهات المشبوهة والدخيلة، والخالية في كثير من الأحيان من أي ضابط يحكمها وينقّيها، وبخاصة تلك المتعلقة بالحرية والمساواة وما في سُلّمها، وقد يكون في أصل فطرتها الانقيادية للرجل - نوعاً ما - دورٌ في ذلك، كما تقول فلسفات النوع الاجتماعي؛ ما يسقط في الأصل ويبطل دعاوى المساواة النوعية "جندر".

فهي هنا تُناقض نفسها بنفسها؛ تهرب من سطوة أحدهم - كما تعتقد - "مجتمع – رجل – فكر..إلخ"، على الرغم من أن ما سبق - بعيداً عن الحالات الفردية المأساوية، أو الجاهلية بمعنى أدق التي تُمارَس على بعضهن - يُمثِّل الحاضنة الأخلاقية والعالم المسخر لصيانتها، لكنها تفرّ - تحت أي ذريعة كانت "تشدد – انغلاق- استعباد مدير الشركة أو الشاب اللعوب" - لتكون في سطوة أخرى من التطرف التغريبي، أو التسليم بفكر ما، أو الخضوع لآراء وتوجهات وسيلة إعلامية، ثم يتحدثون عن حقوق واستقلال وهم تحت الإقامة الجبرية لعقول "الزاحفين" من الليبراليين والليبراليات ومَنْ شاكلهم!

التحرر العقلي ببساطة مرتبطٌ بالدين، وهو لا يتعارض مع العقل السليم، ولقد كرَّمه الله تعالى وخاطبه في كثير من مواضع القرآن في أمثال قوله تعالى {أفلا تتفكرون}، {أفلا تعقلون}، {أفلا تتذكرون}؛ فليفكر العقل، ويبدع، ويبحر، ويقترح، ويساهم في طرح الحلول والقضايا، لكن بقاعدة متينة تحفظ عليه عقله وما ينتج منه من أفعال وسلوكيات، وهي "الدِّين"، ومن لم ينْقَدْ لذلك فليتخبط عقله في دهاليز الهوى كيفما شاء، وذلك نتيجة حتمية عنوانها "الضلال".

إن مشكلة السيطرة العقلية أنها تولِّد الاستعباد الأعمى الذي ينعكس على الأفعال والتصرفات، ويُهدر المرء كثيراً من عمره خاضعاً في سجون الانغلاق الذاتي التي فرضها على نفسه، وسيموت ولن يحقق نتيجة، والعبرة له - إن كان في عقله المستعبد متسع من تفكر - فيمن سبقه من الناعقين والناعقات، ولهم مثل أنه عندما خرجت المرأة في أوروبا من بيتها ورعاية أهلها وقعت ضحية للمبتزين وشركات الرقيق الأبيض.

* "الرق والعبودية – في الحقيقة – رق القلب وعبوديته، فما استرقّ القلب واستعبده فهو عبده" شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -.

* "إن الاعتقاد بأن حياتنا خاضعة بأي شكل لسيطرة شخص آخر، أو مجموعة، أو مجتمع، يفرض حالة من العبودية الذهنية التي تجعلنا سجناء بناءً على حكم أصدرناه بأنفسنا" روبرت أنتوني.

__________________________________________________ __________
الكاتب: مرفت عبدالجبار




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.21 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]