|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بعض الخسارات عينُ الربح لا تحزن، فإنّ بعض الخسارات عينُ الربح، وربما كان ظاهرُ الشرّ الذي نفرُّ منه يحمل في باطنه خيرًا عظيمًا وتدبيرًا حكيمًا. قال الله تعالى في قصة موسى مع الخَضِر: {حَتّىٰ إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقتَها لِتُغرِقَ أَهلَها لَقَد جِئتَ شَيئًا إِمرًا} فكان هذا الشرُّ الظاهرُ في حقيقته رحمةً وخيرًا وتدبيرًا خفيًّا: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَت لِمَساكِينَ يَعمَلونَ فِي البَحرِ فَأَرَدتُ أَن أَعيبَها وَكانَ وَراءَهُم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينَةٍ غَصبًا} ثم قال سبحانه: {وَأَمّا الغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤمِنَينِ فَخَشينا أَن يُرهِقَهُما طُغيانًا وَكُفرًا • فَأَرَدنا أَن يُبدِلَهُما رَبُّهُما خَيرًا مِنهُ زَكاةً وَأَقرَبَ رُحمًا}. فالذي بدا لموسى عليه السلام شرًّا عظيمًا، كان في علم الله رحمةً مُدَّخرة، وحكمةً مُحكَمة، وعطاءً مؤجَّلًا. فلا تأسَ على ما فاتك، ولا تحزن لما حُرمت؛ فكم من حرمانٍ كان عينَ العطاء، وكم من مصيبةٍ ظننتها شقاءً، فإذا بها رحمةٌ مهداة. فجددوا الثقة بالله واليقين بمعيته لعباده المؤمنين. ____________________________________________ الكاتب: إياد العطية
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |