من فقه السلوك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كل ما تريد معرفته عن رواية قضية ست الحسن وطرق قراءتها القانونية (اخر مشاركة : هنية تامر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-05-2026, 12:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي من فقه السلوك

من فقه السلوك

أحمد بن ناصر الطيار


عادة الخير كلما بدأها الشاب مبكرًا في حياته ومبادرًا في شبابه؛ كلما كانت أسهل عليه، لأن الشاب والفتى لديه مرونة عالية، فتنبني لديه السلوكيات الجديدة أسهل من غيره.
ولعدم وجود ما يضادها غالبًا من رسوخ العادات السيئة لطراة فتوته، وحدثان سنه.

وهذا بخلاف من كبرت سنه على عادة سوء، فإن قلعها واعتياد ضدها ربما شق على الإنسان، لتخشب نفسه عن ليونة الاعتياد الجديد، واحتشاء نفسه بسابق العادات، وكفى بربك هاديًا.
والشاب حين يأخذ نفسه مبادرا لها بالخير في أول أمره تسهل عليه، ويصعب تركه لها بتوفيق الله، لأنه لا يحتاج إلى إرادة عالية، لأن عقله صار متهيئًا على هذا الحال، ولا يكاد يجد لها مجاهدة، وربما تعجّب من ثقلها على من كبرت سنه وهو غير متخلق بها.
والفتى الذي ينشأ على الهدى والخير يرى تدينه طبيعيًا.
وأما من كبرت سنه على حال قديمة، تراها راسخة عنده، فهو يحتاج إلى هدم سلوك وبناء سلوك جديد!
وهذا يكلفه مقاومة نفسانية، ومجاهدة أكبر، فالعادة المبكّرة تُختصر فيها الإرادة، والعادة المتأخرة تستهلك إرادة أكبر.

والفرق القليل في العادات في بداية العمر يحدث فرقًا عظيما بعد زمن.
والباعث للإنسان على الفعل لذة أو انتظار منفعة، وإذا تكرر صار سلوكًا ثم أصبح يرى فيه راحة.
ولهذا من اعتاد الخير رجاء الأجر الأخروي؛ يصبح الخير تلقائيًا لا يثقل عليه، ويجد له راحة تضاف إلى لذة العبادة وحلاوة الإيمان.
وكما يقول علماء النفس إن العادة حلقة من: (مثير وتكرار ثم مكافأة).


والأسرة التي تجهد في غرز عادات الهداية، وغرس شجرة الإيمان في الأبناء والبنات قبل أن تنشأ الإرادة، وتؤثر الرفقة، وتتحكم عادات السوق، تجد أثر ذلك في سهولة استجابة أبنائها وبناتها عند كبرهم، وانتشار شعب الإيمان بينهم.

لأن الحال العامة للناس والمجتمع إما أن يسهّل الخير أو يصعّبه.
والإنسان لا يفعل الشيء لاعتقاد صوابه فقط، بل لأنه يراه مألوفًا يبصر فيه هويته ويرى فيه نفسه وأهله ولا يتنكره قلبه!






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.04 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]