البسط في الرزق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مايكروسوفت تُحول Edge إلى مساعد ذكى كامل.. وتُنهى وضع Copilot المنفصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          X تتحول إلى مركز لحفظ المحتوى.. ميزة جديدة تجمع الإعجابات والفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          واتساب يطلق «الدردشة المتخفية».. ذكاء اصطناعى بمحادثات تختفى فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تعرف على إمكانيات أداة جوجل لدبلجة مقاطع يوتيوب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          جوجل تُطلق Gemini داخل متصفح Chrome على أندرويد في يونيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحديث Android 17.. خطوة كبيرة لحماية الخصوصية ومنع تتبع موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          آبل تُفاجئ مستخدمى آيفون.. أكبر تحديث للكاميرا وسيرى قادم مع iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          آبل تطلق ميزة تشفير الرسائل sms بين آيفون وأندرويد رسمياً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أندرويد يطلق ميزة أمنية جديدا ضد مكالمات الاحتيال البنكي وسرقة الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          إنستجرام يطرح أدوات إشراف جديدة تمنح الآباء رؤية أوسع لاهتمامات المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-05-2026, 04:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,811
الدولة : Egypt
افتراضي البسط في الرزق

هاتي سِنَّ الغزال!


يحبّ الصغار المغامرات والأفعال اللّا معقولة؛ ذات مرة كنت دوين سنّ التمييز، كانت مواجعنا بسيطة لا تحتاج إلى بكاءٍ وصُراخ إلّا لدقائق ثم نكمل مشوار اللعب غايةُ يومنا كله، لا نحمل هموم غيرنا، ومن هذه المواجع أني أوجعت في سنّ من أسناني، وحاول كل من في البيت أن يخلعه ويشارك في هذه العملية الممتعة، -وهكذا الصغار هم تجارب الإخوة والأخوات، فضلًا عن الآباء والأمهات-، اضطررنا إلى خلعه وكأنما أخلع سنةً من سنين عمري لا سنّا من أسنانِ فمي! ونحن مع ذلك نبتسم.

لم نكن نعرفُ حينها فلسفةَ "التخلي"، لكننا كنا نمارسها بفطرةٍ مدهشة، نقفُ تحت ضوءِ الضحى، نقبض على تلك القطعةِ الصغيرةِ التي غادرت مكانها، ثم نقذفها نحو الشمس بنداء واثق: "يا شمسُ يا شموسة.. خذي سنَّ الحمار، وهاتي سنَّ الغزال".

كانت تلك أولى صفقاتنا مع الحياة؛ أن تُعطي لتأخذ، وأن الإزالة هي السبيل الوحيد لتحقيق العوض. ومع أن الشمس غير قادرة على تلبية طلباتنا، فلا سنّ الغزال أتانا، ولا سنّ العروس ولا بطيخ
لكنّ فسخَ البلاءات ومكالمة الطبيعة من حولنا يخوّل لنا تلك الخيالات اللا منطقية.
وبينما كبرنا.. وصار خلعُ الأماني من صدورنا يُوجعنا أكثر من خلعِ الأسنان؛ صرنا نتمسك بـ سنِّ العجوزة، لقد اشتقنا أن نبثّ شكوانا ونحن دون سلطةِ التكليف، غيرَ أنّ ما يشبع أرواحنا، ويلهم أمانينا أننا عقلنا ربّنا سبحانه وصار هو ملهمَ أنفسنا، وملاذَ قلوبنا؛ فنحن نهتفُ باسمه ونزيل عنا أكدار الحياة، وما مسّنا من ضرّ، ونقول له:
هبْ لنا من لدنك رحمةً وهيئْ لنا من أمرنا رشَدًا.

__________________________________
الكاتب: ماجد السُّلمي


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.39 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]