|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
وقفة مع قول الله تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ [فصلت: 26] أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة هذا بيان لمحاولات كفار مكة المتعددة لإبعاد الناس عن التأثر بالقرآن؛ لأن كل من سمع القرآن بتدبر من الكفار تأثر به، كما حصل للطفيل بن عمرو الدوسي، فقد قابلوه قبل أن يدخل مكة وحذروه من سماع شيء من محمد صلى الله عليه وسلم، حتى وضع في أذنيه القطن، فأسمعه الله شيئًا من القرآن فأسلم، لذا تواصى الكفار فيما بينهم بعدم السماع للقرآن؛ خشية أن يؤثر في نفوسهم، واتخذوا قرارًا بمنع أقاربهم من سماعه، ومنع من يجاهر بتلاوته من المسلمين، كما فعلوا مع أبي بكر الصديق، فقد كان يصلي بفناء داره ويقرأ القرآن ويبكي، فيستمع له نساء وأطفال من المشركين فيتأثرون بما يسمعون، فمنعه المشركون من ذلك، وهذه هي حيلة العاجزين من أعداء الملة والدين في كل زمان ومكان، لأن الحق له قبول في النفوس، فلا بد من إسكاته، وما زال أعداء الإسلام إلى اليوم يعملون بهذه القاعدة، فيمنعون الآخرين من سماع الحجة حتى لا يهتدوا بها، ثم يتشدقون بالحرية، كيف تغلق القنوات التي تدعو إلى الله، وتُفتح القنوات التي تدعو إلى الباطل؟ كيف تحاصر المراكز والجمعيات التي تدعو إلى الله، وتدعم المراكز والمنظمات التي تفسد المجتمع؟ ولم يكتفِ هؤلاء الكفار بمنع الناس من سماع القرآن، بل طلبوا منهم معارضته باللغو والباطل، أو أن يرفعوا أصواتهم بالكلام ليتشوش القارئ له، ويختلط الكلام على من أراد أن يستمع إليه فلا يفهمه، وما زال أعداء الإسلام يمارسون هذه الأساليب إلى اليوم، والهدف من ذلك هو التحذير من القرآن وأتباع القرآن ودعاة القرآن وهزيمتهم، ولكن خيب الله سعيهم فمنذ بعثته حتى اليوم (ألف وأربعمائة وثمانية وخمسين عامًا) وهم يحاولون، ولكنهم لم يستطيعوا أن يلغوا القرآن ولا منهج القرآن ولا أتباع القرآن؛ لأن الله وعد بظهوره على كل الأديان. [انظر: لطائف البيان في تفسير القرآن، للأستاذ الدكتور حسن شبالة (309/4)].
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |