|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
دعاء يحفظك الله به من الهوام د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ ذَكْوَانَ، قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لُدِغْتُ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قَالَ «مَاذَا؟» قَالَ: عَقْرَبٌ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»[1]. معاني المفردات: مِنْ أَسْلَمَ: أي من قبيلة أسلم. أَعُوذُ: أي أعتصم، وأستجير. بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ: كلمات الله هي أسماؤه الحسنى، وكتبه المنزلة، وإنما وصف كلامه بالتمام؛ لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس، وقيل: معنى التمام ههنا أنها تنفع المتعوذ بها، وتحفظه من الآفات وتكفيه. لَمْ تَضُرَّكَ:أي لم تصبك بسوء. ما يستفاد من الحديث: 1- ينبغي للمسلم أن يحافظ على الذكر المذكور في هذا الحديث؛ حتى لا يصاب بمكروه. 2- أسماء الله وصفاته، وكتبه المنزلة لا نقص فيها، ولا عيب. [1] صحيح:رواه أبو داود (3898)، وصححه الألباني.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |