علامات الساعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من السنن الإلهية في النصر والهزيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كتابة القرآن الكريم بين الرسم المتبع والخط المخترع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          المرأة والقضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حديث: من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذاك اليوم سم ولا سحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          لا تنتظر اليأس لتبدأ المناجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الطريق إلى الله مليء بمحطات العودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          جيفة الكذب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          اللذة بين الواقع والخيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          قائمة متنوعة (أكثر من 15 فرصة) للعمل عن بُعد في المجال التقني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          صناعة التماثيل المجسَّمة لذوات الأرواح لتزيين المنازل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-04-2026, 06:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,746
الدولة : Egypt
افتراضي علامات الساعة

علامات الساعة

د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

الحمد لله الملك الديان، الحمد لله الكبير المتعال، الحمد لله يكور الليل على النهار، والصلاة والسلام على من بُعث والساعة كهاتين، نشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، فصلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله:
فقد أعلن رب العزة والجلال لعباده في كتابه المنزل منذ أربعة عشر قرنًا أن الساعة قد اقتربت، وآن أوان وقوعها: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾ [القمر: 1]، فانشقاق القمر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان دلالة على قرب القيامة، فلنتقِ الله يا عباد الله، ولنعلم أن يوم الجزاء والحساب دنا وقته، ولنوقظ قلوبنا من غفلة ألهتنا عن حياتنا الحقيقية، حياة اليوم الآخر، هي دار القرار وإليها المصير؛ ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ﴾ [الأنبياء: 1 - 3]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18]، ﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [النحل: 77]، فيوم القيامة - أيها المؤمنون - قريب في علم الله وتقديره، وإن كانت المقاييس البشرية تراه بعيدًا، ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا * يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ * وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا * يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ * وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ ﴾ [المعارج: 6 - 14]، واعلموا يا عباد الله أن موت كل واحد منا هو ساعته المنتظرة لحياة أخرى، فإن ساعة كل إنسان موته، فكم مضى من أعمارنا؟ وكم بقي؟ وكم كتب لنا من عمر نعيشه في هذه الدنيا؟ هل نصل إلى الستين، أم تنتهي أعمارنا قبلها؟ نسأل الله أن يعمر حياتنا بطاعته ورضاه.

عباد الله: إن ما حدث يوم أمس من كسوف للشمس كان علامة من علامة الساعة، ولم يفزع الناس إلى ربهم خوفًا بالصلاة والصدقة إلا تنبيه لكل واحد منا، وإيقاظ لغفلته، ومراجعة لحاله مع ربه؟ ﴿ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ * يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ * فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ﴾ [القيامة: 5 - 10]، واعلموا أيها المؤمنون أن تغير الكون هي علامة كبرى من علامات الساعة: ﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ * وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ * وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ * وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ * وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ * وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ * وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ * وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ ﴾ [التكوير: 1 - 14]، ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴾ [الانفطار: 1 - 5]، فالتغيرات الكونية يا عباد الله علامة لزوال الدنيا، وهنالك علامات أخرى بينها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقوعها فوقعت، إما في حياته وإما بعد مماته؛ من ذلكم ما قاله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة، حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى))، وهذه الآية العظيمة التي أخبر الصادق المصدوق بوقوعها في مقبل الزمان وقعت على الصورة التي أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم في منتصف القرن السابع الهجري، فقد ظهر بالمدينة النبوية دوي عظيم ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقوف والأخشاب، ثم ظهرت نار عظيمة في الحِرة قريبة من قريظة، وهنالك علامة للساعة وقعت وهي مستمرة، قد تتكرر مرات ومرات، ومن ذلكم فتوحات المسلمين وانتشار الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، وأيضًا لا تقوم الساعة حتى يُبعث دجَّالون كذابون قريبًا من ثلاثين، كل يزعم أنه رسول الله، وقد خرج من هؤلاء عدد كبير في الماضي، ففي عهد الصحابة خرج مسيلمة الكذاب، والأسود العنسي، وسجاح الكاهنة، وفي عصر التابعين خرج المختار الثقفي مدعيًا النبوة، ولا يزال هؤلاء يتتابعون في كل قرن كما أخبر عنهم خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، ومن علامات الساعة ظهور الفتن كقطع الليل المظلم، يصبح المرء مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع أحدكم دينه بعرض قليل من الدنيا، بل قد تصل شدة هذه الفتن إلى أن يتمنى المسلم الموت ويرجوه كي يتخلص من البلاء؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقول: يا ليتني كنت مكانه))؛ [رواه البخاري ومسلم]، وإن من أعظم الأسباب التي توقع في الفتن والبلاء: قلة العلم وكثرة الجهل وترك الإسلام وارتكاب الذنوب والمعاصي؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((إن من أشراط الساعة أن يُرفع العلم، ويكثر الجهل، ويكثر الزنا، ويكثر شرب الخمر، ويقل الرجال، ويكثر النساء، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد))، وإن من علامات الساعة يا عباد الله: تضييع الأمانة، وتداعي الأمم على الأمة الإسلامية، وحب الدنيا وكراهية الموت.

قال صلى الله عليه وسلم: ((إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة - أي ألَّا يسلم المسلم إلا على من يعرفه - وفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القلم))؛ [رواه أحمد في مسنده]، ومعنى ظهور القلم: فشو الكتابة والقراءة، وانتشار المعرفة بين الناس، حتى يكون ما يقرؤه هو المصدر في العلم ولم يعد أحد – إلا من رحم الله – يهتم بالرجوع إلى العلماء، فيُهجر العلماء، بل ويعجب صاحب رأي برأيه؛ فيرى أن ما قرأه ووصل إليه بالقراءة من الكتاب أولى مما قرره العالم، وأولى من كلام غيره، فيساوي نفسه بأهل العلم، ويحاققهم فيما قالوه بغير وجه حق، بل وقد يصل الأمر إلى اتهام العلماء بإخفاء العلم وكتمانه، على أساس أنه قرأ في الكتب ما لم يذكره العالم؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه، يتكلم في أمر العامة))، نسأل الله أن يثبتنا على الإسلام، وأن يميتنا على الإيمان والتقوى، ونعوذ بالله من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب وخطيئة، استغفروه؛ إنه غفور رحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله حمد الشاكرين، والحمد لله في كل وقت وحين، الحمد لله حمدًا على كل النعم، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، والصلاة والسلام على سيد الأولين وإمام المتقين، محمد عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم؛ ثم أما بعد:
فإذا علمتم أيها المؤمنون بعلامات الساعة، وقربها ودنوها، فلا بد أن نتقي الله عز وجل، نتقي الله فنوثق علاقتنا بربنا، ونصلح ما بيننا وبينه، ونسعى حاثين الخطى لنيل مرضاته، ولنكون من أهل الله وعباده الصالحين، أركان الإسلام ركن أصيل وعلامة فارقة بين المؤمن والكافر: الصلاة: صلة بين المؤمن وربه، ما حالنا معها؟ الزكاة وسيلة للإحسان إلى الفقراء والمحتاجين والمعوزين، هل اتقينا شح أنفسنا لنفلح؟ ﴿ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9]، عباد الله: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزَن، وتهيؤوا للعرض الأكبر، لا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور، آن الأوان أن يقف الإنسان مع نفسه وقفةً صادقة، وقفة تغيير من حاله، تغيير من ذنوب كبَّلته وأسرته وألهته عن الله عز وجل خالقه، ألهته عن القرب منه سبحانه وتعالى، احترفت فتن الشهوات وتقنياتها المضللة والمتقدمة في بعده عن ربه وخالقه، صحبة سيئة أحاطت به فجعلته يعيش في بيئة عفنة، بيئة تهوي به إلى ضلالات وغوايات وفساد عظيم، أنقذ نفسك يا عبدالله وارجع إلى ربك، وأصلح حالك مع الله، أصلح علاقتك مع والديك، أصلح علاقتك مع أقاربك وذوي رحمك، كن عبدَالله التقي النقي مخموم القلب من الغل والحسد والإثم والبغي، لتكن مبادرًا للخيرات، عازفًا وفارًّا من وحل السيئات وأسبابها، لتبحث يا عبدَالله عن بيئة صالحة تتنافس فيها وتتسابق إلى الخيرات، اتخذ قرارًا حاسمًا مع شيطانك وهواك ونفسك الأمارة بالسوء، اتخذ قرارًا حاسمًا مع أصحابك إن كانوا صحبةً سيئة، اشتر آخرتك، وبع متاع الدنيا الفاني، اشتر حياةً تدوم لا موت بعدها، وبع حياة لا تبقى ولا تدوم، فكر في مستقبلك الأخروي، قبل مستقبلك الوظيفي، فكر في زوجات الجنة والحور العين، قبل أن تفكر في زوجات الدنيا، فكر في القصور والدور التي تبنيها في جنات عدن، قبل أن تفكر في عمارة تملكها أو شقة تتملكها، وللآخرة خير وأبقى، عباد الله: ديننا لا يمنع من التفكير في الحياة الدنيا والمستقبل المالي والوظيفي والعائلي، لكن ما فائدة أن تكون الحياة الدنيا كل همه، وهو عن التخطيط للآخرة غافل، وعن تحديد مصيره فيها؟ إما جنة يدوم نعيمها ولا يزول، وإما نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى.

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر.

صلوا على الحبيب المصطفى، والنبي المجتبى، صاحب الحوض والشفاعة، صلوا على أطهر خلق الله، فقد أمركم الله بذلك في كتابه.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.06 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.37%)]