|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الإيمان برؤية المؤمنين ربَّهم في الآخرة الشيخ عبدالعزيز السلمان س149- ما الإيمان برؤية الله في الآخرة؟ ج- هو الاعتقاد الجازم بأن المؤمنين يرون ربهم عيانًا بأبصارهم في عَرصة القيامة وفي الجنة، ويَزورونه ويكلِّمهم ويكلِّمونه. س150- ما الدليل على ذلك من الكتاب والسنة؟ ج- قوله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22، 23]، وقال تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، فالحسنى هي الجنة، والزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم، فسَّرها بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده، وفي الحديث الذي رواه مسلم: (فيُكشف الحجاب فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة)، وقال تعالى: ﴿ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 35]، وقال الطبري: قال علي بن أبي طالب وأنس ابن مالك - رضي الله عنهما -: هو النظر إلى وجهه الله عز وجل. وقال تعالى: ﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ﴾ [المطففين: 15]، فلما حجب أولئك في حال السخط، دل على أن المؤمنين يرونه في حال الرضا؛ وإلا لم يكن بينهما فرق، وأما الدليل من السنة، فقوله صلى الله عليه وسلم: "إنكم تَرون ربَّكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته"؛ حديث صحيح متفق عليه. وفي صحيح مسلم: (واعلموا أنكم لن تَروا ربَّكم حتى تموتوا)، وفي الصحيحين أيضًا قالوا: هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ قال: نعم، فهل تُضارون في رؤية الشمس صحوًا ليس دونها سحابٌ. وعن عمار أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: "وأَسألك لذةَ النظر إلى وجهك".
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |