استيعاب المرحلة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مايكروسوفت تُحول Edge إلى مساعد ذكى كامل.. وتُنهى وضع Copilot المنفصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          X تتحول إلى مركز لحفظ المحتوى.. ميزة جديدة تجمع الإعجابات والفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          واتساب يطلق «الدردشة المتخفية».. ذكاء اصطناعى بمحادثات تختفى فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تعرف على إمكانيات أداة جوجل لدبلجة مقاطع يوتيوب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          جوجل تُطلق Gemini داخل متصفح Chrome على أندرويد في يونيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحديث Android 17.. خطوة كبيرة لحماية الخصوصية ومنع تتبع موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          آبل تُفاجئ مستخدمى آيفون.. أكبر تحديث للكاميرا وسيرى قادم مع iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          آبل تطلق ميزة تشفير الرسائل sms بين آيفون وأندرويد رسمياً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أندرويد يطلق ميزة أمنية جديدا ضد مكالمات الاحتيال البنكي وسرقة الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          إنستجرام يطرح أدوات إشراف جديدة تمنح الآباء رؤية أوسع لاهتمامات المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2026, 10:54 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,811
الدولة : Egypt
افتراضي استيعاب المرحلة

استيعاب المرحلة










الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فإن الصراع بين الحق والباطل سُنة ماضية، فما من نبيّ إلا وله أعداء، {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا}[الأنعام: 112، والفرقان: 31]. فدوّامة الصراعات لا تنتهي، ومن قَصَدَ الدَّعَة في هذا العالم المائج فهو واهِم! كمن ابتغى النوم على أمواج البحر!
ومنطقتنا العربية اليوم تُجَرّ إلى حروب طويلة الذيول، مُتشعِّبة الأودية، تُصاحبها غفلة كبيرة لدى الكثيرين منا، رغم أن رَحى الحروب تُدار حول بيوتهم! مع أن التلازم فِطري بين اشتداد الأزمات وتصاعُد البحث عن مخارج! فأول ما يتبادر للذهن المتفتح هو العودة للنفس ومحاسبتها؛ فالأُمّة لَبِنات من المجتمعات، والمجتمعات لَبِنات من الأُسَر، والأُسَر لَبِنات من الأفراد، والقليل القليل مَن يدرك أن هذه التغيرات، وما يظهر في الكون من فساد، وما يزول من نِعَم أو يحلّ من نِقَم، فبسببنا؛ أفرادًا ومجتمعات، كما في: (آل عمران: 165، والشورى: 30، والروم: 41، والرعد: 11، والأنفال: 53).
فطريق الخلاص واضح وضوح الشمس؛ (ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة)؛ كما قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.
ولا يَحقر المسلم معصيةً فيه؛ فلعلّها تجتمع مع أخرى في غيره فتُكَوِّن تيار الخَبَث، فعن أم المؤمنين زَيْنَب بنتِ جحش -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها -مستيقظًا من نومةٍ- فَزِعًا يَقُولُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ! وَيْلٌ للعرب من شرّ ما اقْتَرَبَ...)، فلما سألته قائلة: «يا رسول الله! أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟» قَالَ: (نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الخبث).
فعلى كل فرد مسلم أن يتّقي ربه، ويتفقّد نفسه، ويتحقّق من إيمانه، ويجاهد النفس عليه، كما قال الحسن البصري: «إن هذا الحق جَهَدَ الناس، وحال بينهم وبين شهواتهم، وإنما صَبَرَ على هذا الحق مَن عرف فضله، ورجا عاقبته...»؛ فإن ساعةَ الصِّفر قد تَبْغَت فلا يجد المخدوع في وَفْضَتِه شيئًا! ويواصل الحسن قوله: «... إنك لتعرف الناس ما كانوا في عافية؛ فإذا نزل بلاء صار الناس إلى حقائقهم؛ صار المؤمن إلى إيمانه، والمنافق إلى نفاقه».
فاللهم احفظنا بحفظك، واكلأنا برعايتك، واصرف عنا الفتن، واصرفنا عنها، في عافية منك، يا رب العالمين.
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.97 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]