أحكام الحج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-04-2026, 11:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,239
الدولة : Egypt
افتراضي أحكام الحج

أحْكامُ الحجِّ

تركي بن إبراهيم الخنيزان



نتحدَّثُ فِي هذَا الدرسِ عنِ الركنِ الخامِسِ من أرْكانِ الإسْلامِ، وهوَ الحجُّ:
• والحجُّ من أعظَمِ شعائرِ الإسْلامِ، وتجتمِعُ فيه أنواعُ العباداتِ البَدنيَّةِ والقَلبيَّةِ والماليَّةِ، وفيه منافعُ عظيمةٌ للعبادِ: منْ إعلانٍ لتَوحيدِ اللهِ تعالَى، والمَغفرةِ الَّتي تحصُلُ للحُجَّاجِ، والتآلُفِ والوَحْدةِ بينَ المُسلِمينَ، وغيرِ ذلكَ منَ الحِكَمِ والمنافِعِ.

• وفي فَضلِ الحجِّ يقولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَجَّ لِلهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ[1] رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» [متفق عليه] (أيْ: خاليًا منَ الذُّنوبِ كأنَّه وُلِدَ لِلتَّوِّ).

• ويجِبُ أداءُ الحجِّ مرَّةً واحدةً فِي العُمُرِ[2]، علَى المسلِمِ الحُرِّ البالِغِ العاقِلِ، المُستطيعِ[3] بدنيًّا وماليًّا، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].

• فمَن لا يجِدُ مالًا زائدًا عن حاجاتِه الأصليَّةِ ومَن يَعولُهم، فلا يجِبُ عليه الحجُّ، ولا يجِبُ عليه أنْ يَستَدينَ ليحُجَّ.

• ومَن كانَ يَستَطيعُ الحجَّ بمالِه دونَ بدَنِه، كالكَبيرِ فِي السنِّ، أوِ المَريضِ مَرضًا مُزمِنًا يَمنعُهُ مِنَ الحجِّ؛ فإنَّه يُنيبُ مَن يحُجُّ عنه، ويَتكفَّلُ هوَ بنَفَقاتِ الحجِّ.

• وللحجِّ شُروطٌ وأرْكانٌ وواجباتٌ ومَحْظوراتٌ، يُمكِنُ الرجوعُ إليها فِي كتُبِ الفِقهِ وفَتاوى أهْلِ العِلمِ.

• وتجِبُ العُمْرةُ فِي العُمرِ مرَّةً واحدةً كالحَجِّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: «إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللهِ (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ)» [رواه البخاري].

[1] (فلَم يَرفُث) أي: لم يُجامِع، وقيل: الرَّفَثُ اسمٌ للفُحشِ مِن القولِ. (ولَم يَفسُقْ) أي: لَمْ يَأْتِ بِسَيِّئَةٍ وَلا مَعْصِيَةٍ.

[2] الحجُّ واجبٌ على الفَوْرِ عندَ تحقُّقِ شُروطِه، ويأثمُ المرءُ بتأخيرِه بلا عُذرٍ شَرعيٍّ.

[3] ويُشْتَرَطُ لوجوبِ أداءِ حجِّ الفريضَةِ للمرأةِ رُفْقَةُ المَحرَمِ، وألَّا تكونَ في عِدَّةِ الوَفاةِ.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 53.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.84 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.20%)]