خصائص النبي صلى الله عليه وسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 41 - عددالزوار : 34302 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5245 - عددالزوار : 2617641 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4843 - عددالزوار : 1946245 )           »          الرائد الأول لحقوق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          5 طرق فعالة للحفاظ على سلامة النباتات داخل المنزل.. معرض الربيع قرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          3 خطوات احترافية لإخفاء ندبات البشرة بالمكياج بتغطية مثالية تدوم لساعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          يوم الصحة العالمي.. 10أخطاء في أسلوب حياتك وراء شعورك الدائم بالإرهاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          نباتات تفوق الفلفل الحار بأضعاف فى شدة الحرارة والألم.. ما هي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          طريقة عمل فتة مسخن الدجاج.. طبق لذيذ وسريع التحضير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          5 قطع ديكور أساسية لتصميم منطقة استرخاء فى غرفتك بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-03-2026, 02:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,729
الدولة : Egypt
افتراضي خصائص النبي صلى الله عليه وسلم

خصائص النبي صلى الله عليه وسلم

د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

إن الحمد لله، نحمده ونشكره ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنعم علينا بنعم كثيرة وفضائل عظيمة وخيرات وفيرة، فنسأله سبحانه وتعالى أن يديم علينا نعمه ما دامت الأرواح في الأجساد، وأن يغدق علينا من فضائله ومكرماته التي منها شكرها ولو بالقليل من الأعمال الصالحة التي تكون سببًا لرضاه جل جلاله.

وأشهد أن نبينا وحبيبنا وإمامنا وقدوتنا محمد عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

صلى عليك الله يا علَم الهدى
واستبشرت بقدومك الأيامُ
هتفت لك الأرواح من أشواقها
وازينت بحديثك الأقلامُ


عباد الله: إن أعظم نعمة نعيشها في حياتنا كلها نعمة الإسلام، الذي به يحل الله به الرحمات وينقذنا به من الخلود في الجحيم، ولم نحصد هذه النعمة إلا بتبليغ رسولنا صلى الله عليه وسلم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي الكناني المضري العدناني؛ فقد سئل صلى الله عليه وسلم: ((من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد ظننت يا أبا هريرة ألَّا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة، من قال لا إله إلا الله، خالصًا من قلبه، أو نفسه)).

فقولوا: لا إله إلا الله يا عباد الله بكل صدق وإيمان ويقين، تسعدوا بشفاعة نبيكم صلى الله عليه وسلم صاحب الحوض والشفاعة بكل ثقة وبهجة وفخر.

أيها المؤمنون: الله عز وجل اصطفى نبينا صلى الله عليه وسلم ليكون خاتمًا للنبيين، وسيد ولد آدم أجمعين وإمام المرسلين، ولقد أخذ الله عز وجل الميثاق على جميع الأنبياء والمرسلين من آدم عليه السلام إلى عيسى عليه السلام، أنه إذا ظهر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في عهده وبُعث، أن يؤمن به ويتبعه ولا تمنعه نبوته أن يتابع نبينا محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكل نبي أخذ العهد والميثاق على أمته أنه لو بعث محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أن يتابعوه ولا يتابعوا نبيهم؛ والدليل قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴾ [آل عمران: 81]، فنشهد الله على الإيمان به صلى الله عليه وسلم ونصرته والذود عنه، واتباعه وطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتصديقه فيما أخبر.

ومن خصائصه التكريمية صلى الله عليه وسلم ما قاله عن نفسه صلى الله عليه وسلم: ((أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ، آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر))، ((وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة، ولا فخر)).

ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم الحديث الذي رواه جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أُعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر - كما قال تعالى: ﴿ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 151] - وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلِّ - فالصلاة لا تختص بالمساجد المعدة لذلك فقط كما كان على الأمم السابقة، بل يصلي المسلمون حيث أدركتهم الصلاة من الأرض - وأُحلت لي الغنائم - وهي التي يأخذها المسلمون في حربهم مع الكفار، وكل ما يحصلون عليه من الكفار قهرًا، ولم تكن تحل للأنبياء قبله - وكان النبي يبعث إلى قومه خاصةً، وبعثت إلى الناس كافةً، وأعطيت الشفاعة))، والشفاعة هي المقام المحمود الذي اختص به رسولنا صلى الله عليه وسلم؛ كما قال الله تعالى: ﴿ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79]، وهو مقام لم ينله أحد غيره؛ فالناس يكونون يوم القيامة جالسين على ركبهم، كل أمة تتبع نبيها، يقولون يا نبي الله اشفع لنا! يا نبي الله اشفع! حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود.

ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم: أنه غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال تعالى: ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾ [الفتح: 2].

ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم: أنه رحمة للعالمين حتى للكفار بتأخير العذاب، ولم يعاجلوا بالعقوبة كسائر الأمم السابقة؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107].

روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: ((أمانان كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، رفع أحدهما وبقي الآخر: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]))؛ [22].

فاستغفروا الله عباد الله يغفر لكم، وتوبوا إليه يمحُ ذنوبكم؛ إنه غفور تواب.

الخطبة الثانية
الحمد لله حمد الشاكرين، حمدًا وشكرًا أن جعلنا مسلمين، فنسأله سبحانه وتعالى أن يثبت الإيمان في قلوبنا ويحيينا ويميتنا مسلمين، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة وهدايةً للعالمين وشفيعنا يوم البعث والنشور.

عباد الله: اتقوا الله وآمنوا برسوله صلى الله عليه وسلم تسعدوا وتهنؤوا في الدنيا والآخرة، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28].

من خصائصه التكريمية صلى الله عليه وسلم: وجوب محبته، وتقديمها على محبة النفس والأهل والمال والولد؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ﴾ [التوبة: 24]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين))؛ [رواه البخاري 15، ومسلم 44]، وفي حديث عند البخاري: ((أن الصحابة كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذٌ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن، والله، لأنت أحب إليَّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر))؛ [6632]: ((حتى أكون أحب إليك من نفسك)).

ومن خصائصه التكريمية عليه الصلاة والسلام: أن أمته خير الأمم؛ قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾ [آل عمران: 110]، وجاء في الحديث، قوله عليه الصلاة والسلام: ((إنكم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله))؛ [رواه الترمذي: 3001]، وإنما نالت هذه الأمة هذه الخيرية بنبيها محمد عليه الصلاة والسلام، فإنه أشرف مخلوق على الله، وأكرم الرسل عليه سبحانه، لذا من الخصائص التكريمية للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه يكون يوم القيامة أكثر الأنبياء أتباعًا؛ وقد جاء في الخبر أن الأمم يوم القيامة تمر عليه صلى الله عليه وسلم، فيمر النبي وليس معه أحد، ويمر النبي ومعه الواحد فقط، ويمر النبي ومعه الاثنان والثلاثة، ثم ينظر عليه الصلاة والسلام إلى الأفق، فيرى جمعًا عظيمًا من الناس، فيسأل: أتباع من هؤلاء؟ فيقال له: هذه أمتك.

ومن خصائصه: أنه أُعطي نهر الكوثر، وأن حوضه أعظم حياض الأنبياء، قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾ [الكوثر: 1].

روى مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده من حيث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة، فرفع رأسه متبسمًا، إما قال لهم، وإما قالوا له: لم ضحكت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه أنزلت عليَّ آنفًا سورة، فقرأ: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾ [الكوثر: 1]، حتى ختمها، قال: هل تدرون ما الكوثر؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هو نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة، عليه خير كثير، ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب)).

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، فمن شرب منه فلا يظمأ بعده أبدًا)).

ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الوسيلة منزلة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله تعالى، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة))؛ [أخرجه مسلم].

اللهم ربنا آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته.

صلى عليك الله يا علم الهدى ما لاح بدر في السماء دليل، صلى عليك الله يا عـلَم الهدى ما حنَّ مشتاق وسار جميل، هذا رسول الله نبراس الهدى هذا لكل العالمين رسـول.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.00 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]