ذكر الله تعالى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرجوع إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أمن الوطن أمانة ومسؤولية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          خلق الحياء وتحديات العصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ميلاد الأخلاق والقيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          يسر الشريعة وشمولية الأجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الزواج.. قرار شخصين أم عائلتين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          5 خطوات ضرورية يحتاجها عقد الزواج الشرعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-03-2026, 11:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,381
الدولة : Egypt
افتراضي ذكر الله تعالى

ذكر الله تعالى

مالك مسعد الفرح
ذكر الله هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده، ما لم يُغلقه العبد بغفلته، وهو جنة الدنيا ونعيم الآخرة المعجَّل، أمرَنا الله به في كثيرٍ من آياته، وحذَّر من الغفلة عنه، وجعله من صفات المؤمنين الصادقين، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 43].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [المنافقون: 9].

﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

الذكر هو العبادة الوحيدة التي لم يؤمَر بها في القرآن إلا موصوفةً بالكثرة حتى عند لقاء العدو، وضرب السيوف؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الأنفال: 45]، وكثرة ذكر الله علامة فارقة بين الإيمان والنفاق، لا مجرد الذكر، فالمنافقون يذكرون الله قليلًا.

وقد "كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ علَى كُلِّ أحْيَانِهِ" [1]، في صحوه وقبل منامه، في حَلِّه وتَرحاله، في حزنه وفرحه، في سِلمه وحربه، في أكله وشربه ولُبسه، وسائر أحواله، ورغَّبنا الحبيب المصطفى وحثنا على ذكر الله في أحاديثَ كثيرة؛ منها:
"مثلُ الذي يذكُر ربَّه والذي لا يذكر ربَّه، مثلُ الحي والميت"[2].

و"لأن أقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس"[3]، و"إنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ"[4]، وسبعة يُظلهم الله في ظله منهم: "ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه"[5]، و"مَن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حُطَّت خطاياه وإن كانت مثلَ زبد البحر"[6].

و"لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ".

وعن أبي الدرداء موقوفًا: "ألا أُنَبِّئُكُمْ بخَيرِ أعمالِكم، وأزكاها عِندَ مَليكِكُمْ، وأرفَعِها في درجاتِكم، وخيرٌ لكُم من إنفاقِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وخيرٌ لكُم مِن أن تَلْقَوْا عدوَّكم، فتَضرِبوا أعناقَهم، ويضرِبوا أعناقَكُم؟ قالوا: بلَى يا رسولَ اللهِ، قال: (ذِكْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ)"[7].

وذكر الله يكون بالقلب نيَّة ومعيَّة، وباللسان بالنطق والقول، وبالجوارح والأعضاء بكل فعل يُقرب لله تعالى؛ من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان والحج، والجهاد في سبيل الله، وغيرها من الطاعات.

اللهم أعنَّا على ذكرك وشُكرك، وحُسن عبادتك.

[1] مسلم.

[2] متفق عليه.

[3] مسلم.

[4] مسلم.

[5] متفق عليه.

[6] متفق عليه.

[7] جامع العلوم والحكم.











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.43 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]