التعفف والصبر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واقع القيم الأخلاقية في وسائل التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          ترسيخ العقيدة والقيم ودورهما في بناء الهوية الإيمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          باختصار .. لَا تَنْكُتْ الكنيفَ بِعُود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. معايير مهمة للذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الخيري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          لا تُظاهر أحدًا بالعداوة ما استطعت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طلاق السَّنة الأولى… إنذار للأسرة ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5359 - عددالزوار : 2756186 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4966 - عددالزوار : 2099136 )           »          الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-03-2026, 09:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,708
الدولة : Egypt
افتراضي التعفف والصبر

التعفف والصبر

أبو الفرج ابن الجوزي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قال الإمام ابن الجوزي في صيد الخاطر
التعفف والصبر

قدرت في بعض الأيام على شهوة النفس هي عندها أحلى من الماء الزلال في فم الصادي.
وقال التأويل: ما ههنا مانع ولا معوق إلا نوع ورع.
وكان ظاهر الأمر امتناع الجواز. فترددت بين الأمرين، فمنعت النفس عن ذلك.
فبقيت حيرتي لمنع ما هو الغاية في غرضها من غير صاد عنه بحال إلا حذر المنع الشرعي.
فقلت لها: يا نفس والله ما من سبيل إلى ما تودين، ولا ما دونه ؟.
فتقلقلت فصحت بها: كم وافقتك في مراد ذهبت لذته وبقي التأسف على فعله ؟.
فقدري بلوغ الغرض من هذا المراد، أليس الندم يبقى في مجال اللذة أضعاف زمانها ؟.
فقالت: كيف أصنع ؟ فقلت:
صبرت ولا واللّه ما بي جلادة ... على الحب لكني صبرت على الرغم
وها أنا ذا أنتظر من الله عز وجل حسن الجزاء على هذا الفعل. وقد تركت باقي هذه الوجهة البيضاء. أرجو أن أرى حسن الجزاء على الصبر فأسطره فيه إن شاء الله تعالى.
فإنه قد يعجل جزاء الصبر وقد يؤخره.
فإن عجل سطرته، وإن أخر فما أشك في حسن الجزاء لمن خاف مقام ربه، فإنه من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
والله إني ما تركته إلا لله تعالى ويكفيني تركه ذخيرة، حتى لو قيل لي أتذكر يوماً آثرت الله على هواك، قلت: يوم كذا وكذا.
فافتخري أيتها النفس بتوفيق من وفقك، فكم قد خذل سواك.
واحذري أن تخذلي في مثلها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وكان هذا في سنة إحدى وستين وخمسمائة، فلما دخلت سنة خمسة وستين، عوضت خيراً من ذلك بما لا يقارب مما لا يمنع منه ورع ولا غيره.
فقلت: هذا جزاء الترك لأجل الله سبحانه في الدنيا، ولأجر الآخرة خير والحمد لله.

منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]