اصابع الاتهام سلسلة تابعنا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قول الحق بين الصرامة واللين .. قراءة دعوية في خطاب موسى لفرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          خصائص القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ركائز الدعوة في عصر الخلفاء الراشدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تحويل قبلة الصلاة .. وواجب المسلم في الدوران مع أمر الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          خمس حالات لا تجوز فيها رواية الحديث بالمعنى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          شرح حديث “ما عال من اقتصد” (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          نحو رؤية جديدة لتقسيم المقاصد الشرعية (بحسب الغاية منها وفي ضوء اعتبار الشارع لها) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ما ينبغي للحاج بعد انقضاء المناسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          من مائدة السيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 15 - عددالزوار : 10994 )           »          الحديث : فأبيت أن آذن له (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-02-2006, 01:29 PM
محمد اكور محمد اكور غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: البيضاء المغرب
الجنس :
المشاركات: 16
افتراضي اصابع الاتهام سلسلة تابعنا

قد جفاها النوم ككل مرة،تظنه الارهاق تحاول ان تنام ان تنسى تغمض عيناها بدون جدوى .
انه في خيالها تفكر في عيناه الواسعتين وانفه المستقيم وتلك اللحية التي تزيده رهبة،وصوته الحنون الدافئ يرن في قلبها يوقض احاسيسها فلا تستطيع ان تقاوم .
تفكر في اول يوم التقيا فيه بين احضان الطبيعة الخظراء في يوم من ايام الربيع عندما اخدها بين احضانه وادرف عليها بقبلة مازالت شفتاه في خديها الى ان رجعت بيت والدها
لم تعر اهتماما لوالدها وهو من الرجال المحافظين حين سألها اين كانت الى هده الساعة المتأخرة ،لم تفكر في أمها التي تحنو عليها وتشفق وتحاول ان تجد لها الاعدار لتداري عنها سخط ابيها .لم تسمع الاعدار ولم تهتم للتهديد بل مازالت شفتاه على خدها وحظنه بين صدرها تحاول ان تظمه كما تظم الام وليدها،ما زالت تتدكر اليوم الدي دهبا معا الى السينما لم تأبه لاحد وكأنه سحرها لم تعد ترى فى الوجود شخصا غيره فهو حبيبها وخليلها وكل حياتها ،كيف تأبه للناس ولم تأبه لابيها الرجل الطيب المحافظ محمد،لقد كان في عتاب كل يوم مع امها بسبب ابنته التي لم تعرف امها ما جرى لابنتها البكر فهي شاردة البال ،متغيرة الاحوال نادتها مرة سمية اي بنية مالي اراك قد تغير حالك وخارت همتك
لقد ساءني ما انت فيه فأخبريني بما تحسين وما يؤلمك؟
فما كان من سمية الا ان قالت:لا شئيا امي لا شئ فاستدارت ودخلت غرفتها واوصدتها من ورائها، وادا بالأم تتساقط من عيناها درر لؤلؤ
تلمع ما كان لها ان ترمي بهم لو لم تكن تحب سمية ،اما هي فلم تأبه بها ولا لما يدور حولها بسببها. يتبع
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيجارة في قفص الاتهام د / أحمد محمد باذيب الطب الباطني 4 28-10-2007 06:20 PM


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 168.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 166.46 كيلو بايت... تم توفير 1.73 كيلو بايت...بمعدل (1.03%)]