مهالك الذنوب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف يتم الوقاية من شلل الأطفال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أنواع لقاح شلل الأطفال وجرعاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          لقاح شلل الأطفال الفموي، معلومات قد تهمك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          شرح كتاب البيوع من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 2150 )           »          الثبات على الدين في ظل الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الوصية بالجار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حقوق الأبناء على آبائهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أهمية تربية الأبناء على الصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          5 عادات صباحية بسيطة تعزز كثافة الشعر وتدعم صحته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          وصفات طبيعية لترطيب كل أنواع البشرة.. اختارى الأنسب لنوع بشرتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-03-2026, 10:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,031
الدولة : Egypt
افتراضي مهالك الذنوب

مهالك الذنوب

أبو الفرج ابن الجوزي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

قال الإمام ابن الجوزي في صيد الخاطر:

مهالك الذنوب:

اعلموا إخواني ومن يقبل نصيحتي. أن للذنوب تأثيرات قبيحة، مرارتها تزيد. على حلاوتها أضعافاً مضاعفة.
والمجازي بالمرصاد لا يسبقه شيء ولا يفوته.
أو ليس يروى في التفسير. أن كل واحد من أولاد يعقوب عليهم السلام - وكانوا اثني عشر - ولد له اثنا عشر ولداً، إلا يوسف فإنه ولد له أحد عشر وجوزي بتلك الهمة فنقص ولداً.
فواأسفا لمضروب بالسياط ما يحس بالألم، ولمثخن بالجراح وما عنده من نفسه خبر.
ولمتقلب في عقوبا ما يدري بها، ولعمري أن أعظم العقوبة أن لا يدري بالعقوبة.
فواعجبا للمغالط نفسه، يرضي نفسه بشهوة ثم يرضي ربه بطاعة، ويقول حسنة، وسيئة.
ويحك من كيسك تنفق، ومن بضاعتك تهدم، ووجه جاهك تشين.
رب جراحة قتلت، ورب عثرة أهلكت، ورب فارط لا يستدرك.
ويحك انتبه لنفسك ما الذي تنتظر بأوبتك ؟ وماذا تترقب بتوبتك المشيب ؟ فها هو ذا أوهن العظم وهل بعد رحيل الأهل والأولاد والأقارب، إلا اللحاق.
قدر أن ما تؤمله من الدنيا قد حصل، فكان ماذا ؟ ما هو عاجل فشغلك عاجلاً.
ثم آخر جرعة اللذة شرقة، وإما أن تفارق محبوبتك أو يفارقك.
فيا لها جرعة مريرة تودع عندها أن لو لم تره.
آه لمحجوب العقل عن التأمل، ولمصدود عن الورود، وهو يرى المنهل أما في هذه القبور نذير ؟ أما في كرور الزمان زاجر ؟.
أين من ملك وبلغ المنى فيما أمل.
نادهم في ناديهم. هيهات صموا عن مناديهم.
فلو أن ما بهم الموت، إنما هنيهة... ثم القبور.
العمل حصل يا معدوماً بالأمس، يا متلاشي الأشلاء في الغد.
بأي وجه تلقى ربك ؟ أيساوي ما تناله من الهوى لفظ عتاب ؟.
بالله إن الرحمة بعد المعاتبة، ربما لم تستوف قلع البغضة من صميم القلب.
فكيف إن أعقب العتاب عقاب، وقد أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين المعدل، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا أبو العباس بن واصل المقرىء، قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن الصيرفي قال: رأى جار لنا يحيى بن أكثم بعد موته في منامه، فقال: ما فعل بك ربك ؟ فقال: وقفت بين يديه، فقال لي: سوءة لك يا شيخ.
فقلت: يا رب إن رسولك قال إنك لتستحي من أبناء الثمانين أن تعذبهم، وأنا ابن ثمانين أسير الله في الأرض.
فقال لي: صدق رسولي قد عفوت عنك.
وفي رواية أخرى عن محمد بن سلم الخواص، قال: رأيت يحيى بن أكثم في المنام فقلت: ما فعل الله بك ؟ فقال: أوقفني بين يديه وقال لي يا شيخ السوء لولا شيبتك لأحرقتك بالنار.
والمقصود من هذا النظر بعين الاعتبار، هل يفي هذا بدخول الجنة فضلاً عن لذات الدنيا.
فنسأل الله عز وجل أن ينبهنا من رقدات الغافلين، وأن يرينا الأشياء كما هي لنعرف عيوب الذنوب والله الموفق.

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]