رمضان شهر التغيير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          استغلال الإجازة الصيفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 73 )           »          فضل الرباط في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أحكام خطبة الجمعة وآدابها***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 121 - عددالزوار : 125133 )           »          أبناؤنا والإجازة الصيفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الطلاق: أسبابه وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          {وعاشروهن بالمعروف} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الرحمة وقسوة الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2026, 06:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,911
الدولة : Egypt
افتراضي رمضان شهر التغيير

رمضان شهر التغيير

مالك مسعد الفرح

"إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من رمضانَ صُفِّدَتِ الشَّياطينُ ومردَةُ الجنِّ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ، فلم يُفتَحْ منها بابٌ، وفتِحَت أبوابُ الجنَّةِ فلَم يُغلَقْ منها بابٌ، وَنادى مُنادٍ: يا باغيَ الخيرِ أقبِل، ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر، وللَّهِ عتقاءُ منَ النَّار"؛ [البخاري]. رمضان شهر التغيير؛ قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، هدًى للناس أجمعين، قبل أن ينزل القرآن كان الناس في ضلال مبين، وما تَمت خمسون عامًا على نزول القرآن، حتى تغيَّرت خارطة التدين في العالم، وشعَّ نور الله في العالمين.

وأعداؤنا مُوقنون بأنه لا يُمكن استئصال هذه الأمة ولا تغييبها، ما دام الناس يتلون القرآن، ويأخذون بأخلاق القرآن وبأحكام القرآن.

ومِن نعم الله تعالى على هذه الأمة أن جعل الصيام يتكرَّر كلَّ عام؛ ليحصُل التغيير كلَّ عام، "وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبِل، ويا باغي الشر أقصِر"، وهذا النداء يستجيب له كثيرٌ من الناس، فكم رأينا كثيرًا من العصاة يقلعون عن الشر في رمضان! وكم زاد إحسانُ المحسنين في رمضان!

فالصيام ورمضان محطةٌ للتغيير بكل أشكاله وألوانه، من سلوكيَّاتنا وأخلاقياتنا، في الحديث: "الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فلا يَرْفُثْ ولَا يَجْهلْ، وإنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أوْ شَاتَمَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ "؛ [متفق عليه]، فأخلاقنا تتحسن في رمضان: نتعلم الصبر والعفة والبعد عن الحرام، ونجود بأموالنا، ونصفَح عمن أساء إلينا، ونخلو بربنا، ونتلو كلام الله، ونُفطر الصائمين، ونتفقَّد المعوزين، فمن لا يتغيَّر في رمضان فمتى يتغيَّر؟ ومَن لا يتَّعظ بالقرآن في رمضان فمتى يتَّعظ؟ في الحديث: "إنَّ جبريلَ أتاني، فقالَ: من أدرَكَ شَهْرَ رمضانَ ولم يُغفَرْ لَهُ، فدخلَ النَّارَ، فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل: آمين، فقلتُ: آمينَ"؛ [صحيح ابن حبان].

﴿ رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴾ [الكهف: 10].




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.84 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]