جوهر السعادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التحذير من شهادة الزور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 258 )           »          الصبر ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 259 )           »          إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 290 )           »          "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 285 )           »          العلاقة بين مستوى التدين والقلق العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 303 )           »          كثر اللغط على بني أمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 319 )           »          وحدة الهدف لاتمنع الاختلاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 311 )           »          الحذاء الكبير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 323 )           »          تشريع الأنسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 336 )           »          ليست المشكلة في ما أعطاه الله قيصر! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 330 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-02-2026, 01:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,780
الدولة : Egypt
افتراضي جوهر السعادة





جوهر السعادة


كتب الشيخ عبد الله الوهيبي - موسوعة الكلم الطيب
الفشل في الإمساك بزمام الذات.
هذا أكثر مشهد إنساني موجع.
تظهر هذه المشاهد في حالة الإدمان المؤسف لأنواع المواد المخدرة.
أو المسموعة أو المرئية، أو أية إدمان آخر.
في لحظة الحب الجارف.
في مرحلة متقدمة من أزمة الاكتئاب.
في وسط الانغماس في الملذات المتتابعة.
كل هذه المشاهد وما يشبهها مؤلمة، فانفلات الإرادة، والفشل في السيطرة على السلوك يشعر صاحبه بقلة الحيلة أمام جبروت النوازع الداخلية، بل يحس أحياناً بأن جسده ينتمي لقلب آخر، ولروح لا يعرفها، وبأن أفعاله لا يمكن منعها من الحدوث، ويتحول تدريجياً لآلة صماء، لا تقبل التوجيه، ولا تنتفع بالإرشاد.
والممض الممرض أن يكون الإنسان ليس عارفاً فقط، بل خبيراً بالضرر والخطر الذي يغطس فيه، ولكنه لايزال مكبّل اليدين، ومكتوف العزيمة.
وغالب من يعيش في هذه الحالة التي وصفتها قدر ما يمكن، لا يمكنه الخروج منها بنفسه، لابد من تدخل الآخرين، أم، أب، أقارب، أصدقاء، طبيب، مستشار،…الخ.
هذه الحالة تجعلني أتخيّل أن السعادة تكمن في قوة الإرادة، وفي القدرة على التحكم بالنفس، وفي ضبط الشعور، وتنظيم النوازع.
هذه السعادة في عمقها الجوهري.
إذا كنت عالقاً هناك، فاسمح لي بأن أتعاطف معك، وأشدّ على يديك، وأربّت على كتفيك، لأنك تجلب الشفقة فعلاً، ولأني أشعر بما تعانيه.
ودعني أقول لك، عليك أن تفتح النافذة، لا، بل عليك أن تخرج من الباب، فتغيير المكان، والزمان، وتدمير الروتين، وتعميق الروابط الاجتماعية والعاطفية بمن حولك، ربما يساعدك على رد الأمور إلى نصابها.
أدرك أن القصة أكثر تعقيداً من ذلك، ولكن لابد أن أقول لك شيئاً كما تعرف.
دعواتي لك، فالرب تعالى هو القادر الوحيد على إنقاذنا من أوحال الطين.
لا تنس هذا.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.64 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]