عبادة الترك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 532 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 554 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 542 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 543 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 539 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 571 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 538 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 551 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 802 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 808 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-02-2026, 11:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي عبادة الترك

عبادة الترك

سوزان بنت مصطفى بخيت


كثيرا ما نحصر مفهوم العبادة في الصلاة والصوم فقط، فإذا ما مُنعت الأنثى منهما خلال فترة الحيض أو النفاس، يتسرب إلى قلبها شعور بالحرمان من رمضان. لكن هل حقًا لا طريق للقرب من الله سوى بهاتين العبادتين؟
يقول الله تعالى: {قُل إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلعَـٰلَمِینَ}.
فالعبادة ليست محصورة في أركان الإسلام الخمسة وحدها، بل هي أوسع من ذلك بكثير وقد تحدثت عنها باستفاضة في فصل "تحقيق العبودية"؛ فالعبادة هي كل همسة في القلب، وكل كلمة على اللسان، وكل حركة بالجوارح إذا أخلصناها لله.

عبادة الترك.. طاعة من نوع آخر

أرسل الله الوحي نورا نهتدي به، وأرشدنا إلى مختلف العبادات ومنها ما يُعرف باسم "عبادة الترك"؛ تلك العبادة التي تُظهر حب الله لعبده حين يأمره بالبعد عن كل ما يؤذيه أو يفسد قلبه، وحب العبد لربه حين يمتثل لأوامره.
فعبادة الترك تعني أننا حين ينهانا الله عن أمر قد يضرنا، نمتثل له بصدق، فننال الأجر والثواب على طاعتنا. كترك الكبر والكسل وسوء الظن، لما فيها من فساد للقلب والروح، وترك المعاصي والمكروهات التي تعرقل قربنا من الله. وأحيانًا يأمرنا الله بترك الصوم والصلاة في أوقات محددة رحمة بنا وتخفيفًا عنا، كما في حال المريض والمسافر، أو المرأة الحائض والنفساء.
فهل نُطيع الله بحب وشغف حين يأمرنا بالصلاة والصيام، ثم نحزن ونتحسر إذا أمرنا بتركهما لبضعة أيام في كل شهر؟
أليست الطاعة في الفعل والطاعة في الترك كلاهما سبيلا إلى القرب منه سبحانه؟
أليس كلاهما صورا من صور الامتثال لمشيئته الحكيمة؟

إن توقيت الحيض لكل أنثى هو اختيار الله لها بما يناسب حالها، فهو أعلم بها وبظروفها، وأرحم بها من نفسها. ولو شاء لجعلها صائمة قائمة طوال الشهر، لكنه أراد لها أن تتعبد إليه بعبادات أخرى تتناسب مع حالها في تلك الفترة.
فهل نرفض اختيار الله لنا، ونصر على التعلق باختيار هوانا؟ أم نحتضن رحمته ونستثمر هذه الأيام في طاعة أخرى، فنشعر بأن قلبنا ما زال نابضًا بالقرب منه، وروحنا لا تفقد صفاءها الإيماني؟




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.89 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]