|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قائمة ببعض الأعمال المطلوبة في رمضان أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه. أما بعد: فإن الصومَ ليس جوعًا وعطشًا، إنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوكِ؛ فجديرٌ بالمسلم والمسلمة العناية في هذا الشهر بالتعود على عددٍ من الأعمال المطلوبةِ، سواءٌ أكانتْ في مجال اكتساب الأخلاق الحميدة، والتخلص من الأخلاق السيئة، أم كانت في مجال الإنفاق، أم كانت في مجال الفضائل وأعمال الخير بعامةٍ. ينبغي للمسلم العنايةُ لهذا المجال عملًا بما جاء من نصوص الكتاب والسنة في الحثِّ على أعمال الخير، والإنفاق والبِرِّ، وإحياء أنواعٍ من العبادةِ، ولا سيما في رمضان، الذي جاءت الأحاديث النبوية في مضاعفة الحسنات فيه. قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: 77]. وقال تعالى: ﴿وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِن اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: 114]. وقال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 261]. وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ [الحديد: 18]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (البخاري: كتاب الصيام). وقال صلى الله عليه وسلم لامْرَأَةٍ مِن الأَنْصَارِ: (مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّينَ مَعَنَا؟ قَالَتْ: كَانَ لَنَا نَاضِحٌ فَرَكِبَهُ أَبُو فُلانٍ وَابْنُهُ (لِزَوْجِهَا، وَابْنِهَا)، وَتَرَكَ نَاضِحًا نَنْضَحُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ اعْتَمِرِي فِيهِ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ حَجَّةٌ) أَوْ نَحْوًا مِمَّا قَالَ. (البخاري: كتاب العمرة). وعَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْر، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ) (البخاري: كتاب الصوم). ولهذا فإن الواجب العنايةُ بهذه الأعمال في مختلف الأوقات، ولا سيما رمضان، وينبغي أن تُجعلَ هذه الأعمالُ أهدافًا في رمضانَ؛ فيقيسُ المسلم مدى استفادته من رمضان بالنظر إلى ما التزمه من هذه الأعمال فيه. وفيما يلي قوائم ببعض هذه الأعمال، فمنها الآتي: 1- قائمة بأعمال الصدقة والإنفاق: الصدقة، ومِن برامجها، مثلًا: • الصدقة على ذوي الأرحام والقربى المحتاجين. • الصدقة على طالب علمٍ. • الصدقة على المحتاج والمسكين. • الصدقة بنشر العلم والدعوة إلى الله تعالى. • الصدقة على دُوْر الأيتام. • مساعدة أصحاب الدَّيْن العاجزين عن سداده. الإنفاق، ومِن برامجه: الإنفاق على المشروعات العلمية والدعوية على المنهج الوسط، الذي لا إفراط فيه ولا تفريط، ومِن مجالات هذا الإنفاق ما يلي: • الإنفاق على بناء مدرسةٍ. • الإنفاق على مصروفات مدرسةٍ. • الإنفاق على بناء مسجدٍ. • الإنفاق على تحفيظ القرآن الكريم. • الإسهام في مشروعات اجتماعية نافعة. 2- قائمة ببعض أعمالِ الخير الأخرى المتاحة: • إغاثة الملهوف. • تفطير الصائمين. • إرشاد الناس وتعليمهم. • خدمة الوالدين. • السعي في كسب رضا الوالدين والفوز بدعائهما. 3- قائمة بصفاتٍ أخلاقية ينبغي التحلّي بها: أوّلًا: اكتساب جميع صفات المؤمنين، إجمالًا. ثانيًا: اكتساب الصفات التالية وتعويد النفس عليها: • الإخلاص (تعويد النفس على الإخلاص في العمل). • الصدق. • الأمانة. • الابتعاد عن الفواحش، ما ظهر منها وما بطن. • ترك المعاملات المحرمة بمختلف أنواعها. • الوفاء بالوعد. • البعد عن ظلم الناس بأي صورةٍ مِن الصور، وسواءٌ أكان بالقول أم بالفعل، أم بالظن. • التواضع. • الحِلْمُ والتؤدة. • خفض الصوت. • حسن الظن بالمسلم مع الحيطة والحذر. • حب الخير للناس. • خفض الجناح للمسلمين والتبسم في وجوههم. 4- قائمة ببعض الصفات الأخلاقية ينبغي التخلّي عنها، ومِن ذلك على سبيل المثال: أوّلًا: الابتعاد عن جميع صفات المنافقين والكافرين، إجمالًا. ثانيًا: الابتعاد عن الصفات التالية: الكذب. الغيبة والنميمة. إخلاف الوعد. الانحلال الأخلاقي. الكلام في ما لا يعني. الاستهزاء بالناس. الاستكبار في الأرض بغير حقٍّ. التبرج. ظلم الناس، سواء في القول أو الفعل، وفي المشهد وفي الغَيْبة. التدخين، والجراك، أو الشيشة، أو المعسِّل أوالشمّة، وما شابَهَ ذلك. الاختلاط المحرَّم. الأغاني والموسيقى. حلق اللحية. الغش والخديعة. المعاملات الربوية. قطيعة الرحم. الخمول والكسل والقعود عن العمل. الرشوة. التعاون على الإثم والعدوان والظلم. مختلف أنواع الفواحش. كثرة المكالمات الهاتفية مِن غير حاجة. إطالة المكالمات الهاتفية مِن غير حاجة. كثرة إرسال الرسائل الإلكترونية بالجوال ونحوه مِن غير حاجة. وأخيرًا تذكَّرْ أن: لا تنسَ الاحتفاظ بما كسِبتَه من حسنات وإيجابيات وعلمٍ في رمضان. انشُر هذه الفكرة في الناس، يَجْزِكَ خيرًا رَبُّ الناس. وختامًا: نسأله سبحانه أن يُحْسِن عاقبتنا في الأمور كلها، وأن يَجْعل رمضان والقرآن حجةً لنا، لا حجةً علينا، والحمد لله رب العالمين، وصَلِّ اللهم وسَلِّم على محمد وصحبه.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |