وكانوا لنا عابدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قصة مسجد | الدكتور زين العابدين كامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 211 )           »          سحور 20 رمضان.. طريقة عمل كريب شوفان بالجبنة والخضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العمل في بلاد غير المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ليل الندى |د زين العابدين ود محمد شلبي مع د أحمد الفولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 22 - عددالزوار : 388 )           »          أفراح الصائمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          غزوة بدر الكبرى في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          رمضان بين الاستعراض والإخلاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          شهر الصبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          فوائد الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          بل هو قرآن مجيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-02-2026, 07:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,152
الدولة : Egypt
افتراضي وكانوا لنا عابدين

وكانوا لنا عابدين

أبو سلمان راجح الحنق

المقدمة:
قال الله تعالى: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 100].

وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم))؛ [متفق عليه].

أيها المسلمون... حديثنا إليكم في هذه الجمعة المباركة عن: [لماذا رفع الله مكانة الصحابة رضي الله عنهم؟].

وذلك [لمداومتهم على العمل الصالح].

أيها المسلمون... الصحابة رضي الله عنهم هم خير البشر بعد الأنبياء، اختارهم الله تعالى ليكونوا أنصار نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وحملة رسالته إلى العالمين، وحُماة دينه.

عاشوا حياة ملؤها الإيمان والتضحية والصدق في القول والعمل، فتركوا الدنيا وراء ظهورهم، ووهبوا أنفسهم لنصرة الدين ورفع راية الحق والعدل، كانوا مثالًا في الزهد والتواضع، والعبادة، اجتمع فيهم: العلم والجهاد والرحمة، فكانوا بحق نجوم الهداية التي أضاءت دروب الخير للأمة.

وقد خلد التاريخ ذكرهم لما كانوا عليه من العبادة والصدق والإخلاص، والبذل والتفاني والجهاد والدعوة، بل قدموا التضحيات في سبيل نشر الإسلام، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

فهم الجيل الذي تربى على يد النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعوا بين قوة الإيمان، وصدق العمل، وجودة العبادة، والزهد في الدنيا، والحرص على الآخرة.

أيها المسلمون... إن التفتيش عن سير الصحابة رضي الله عنهم، ومعرفة حياتهم وعباداتهم والاقتداء بهم أمر مطلوب مرغوب؛ فهم القوم الذين وصفهم الله تعالى بقوله: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 23].

أيها المسلمون... ذلك جيل رباه إمام المرسلين صلى الله عليه وسلم القائل: ((واعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل))؛ [مسلم].

أيها الناس... كان الصحابة رضي الله عنهم يعيشون حياة مليئة بالعبادة والخشوع.

قال ابن دقيق العيد رحمه الله: "ومتى أدام العبد التقرب بالنوافل، أفضى ذلك به إلى أن يحبه الله".

أيها المسلمون... لقد سار القوم على ما كان عليه سيد العباد محمد صلى الله عليه وسلم؛ قال جل جلاله: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ [الأحزاب: 21].

حيث كان المعلم والمربي والقدوة صلى الله عليه وسلم يداوم على العمل الصالح.

فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملًا أثبته))؛ [مسلم].

وعن مسروق قال: ((سألت عائشة رضي الله عنها: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: الدائم))؛ [البخاري].

وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن قطع العمل وتركه؛ كما قال لعبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: ((لا تكن مثل فلان؛ كان يقوم الليل، فترك قيام الليل))؛ [متفق عليه].

أيها الناس... إن مداومة الصحابة رضي الله عنهم على العمل الصالح كانت سمة بارزة في حياتهم، وذلك من دلائل صدق إيمانهم وحبهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لم تكن عباداتهم وأعمالهم الصالحة موسمية أو مؤقتة، بل كانت عادة مستمرة تلازمهم في جميع أحوالهم؛ حيث حرصوا على الثبات والاستمرار، حيث كانوا يحرصون على أن تكون لهم عبادات ثابتة يومية أو أسبوعية، مثل قيام الليل، وقراءة القرآن، والصدقة، وصيام التطوع.

أيها المسلمون... هل لنا من نماذج تذكر من سير الصحابة، لبيان ما كانوا عليه من العبادة؟ نعم، إليكم نماذج رائعة سجلها التاريخ لنا، وتناقلتها الأجيال، جيلًا بعد جيل، وتزينت بسيرهم المجالس، وذكر شيء من عباداتهم على أعواد المنابر، وسمع بتلك النماذج القاصي والداني والعالم وغير المتعلم.

فهذا صِدِّيق هذه الأمة أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان له ورد دائم من الصلاة والذكر.

وهذا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان كثير الصيام والقيام.

وهذا ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه كان كثير القراءة للقرآن الكريم، وكان يكثر من الإنفاق في سبيل الله.

وهذا أبو الحسنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عرف بمداومته على صلاة الليل، والزهد في الدنيا، وكان من أقواله المشهورة: يا دنيا غري غيري، طلقتك ثلاثًا.

أيها المسلمون... ما هي الدوافع التي دفعت بالصحابة رضي الله عنهم لكي يداوموا على العمل الصالح؟ منها:
إيمانهم العميق برقابة الله.

حبهم الصادق للعبادة وللقرب من الله تعالى.

اقتداؤهم بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان أكثر الناس مداومة على العمل الصالح.

كانت العبادة بالنسبة للصحابة: هي المورد العذب، وهي الغذاء للأرواح، وهي الشفاء للقلوب، وبالعبادة انشرحت صدورهم، واستقامت جوارحهم، وتهذبت أخلاقهم، فكانوا حقًّا كما قال بعضهم وهو يصف ذلك الجيل الفريد، جيل التمكين، جيل الانتصارات، جيل الفتوحات: "كانوا رهبانًا بالليل فرسانًا بالنهار".

قال أبو مسلم الخولاني رحمه الله لرجل لما رآه كثير الذكر لله تعالى، فقال له الرجل: أمجنون أنت؟ فقال أبو مسلم الخولاني: هذا دواء الجنون.

كان من حال الصحابة رضي الله عنهم إذا أقبل وقت الطاعة اشتاقوا إليها، وحنت أرواحهم للقيام بها؛ بعكس حالنا نحن اليوم -إلا من رحم الله- حيث نرى من أنفسنا تكاسلًا عن العبادات، وضعفًا في أداء الواجبات، وإهمالًا في المحافظة على السنن ونوافل الطاعات، وهجرًا لكلام رب الأرض والسماوات، وزهدًا في تعلم العلم الشرعي، وتزهيدًا في اتباع هدي وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أيها المسلمون... كان الصحابة لربهم حامدين وشاكرين وعابدين: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 23].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

قلت ما سمعتم...

الخطبة الثانية
الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد أيها المسلمون:
فلقد أثنى الله تعالى في كتابه الكريم في عدة آيات قرآنية على ذلك الجيل الفريد، حيث بين تبارك وتعالى فضلهم ومكانتهم العالية عند الله تعالى، وذلك لما قدموه من إيمان وجهاد، ونصرة للإسلام.

قال تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ﴾ [الفتح: 29].

أيها المسلمون، نستعرض نماذج من ذلك الجيل الفريد التي تجسد المداومة على العمل الصالح:
بلال بن رباح رضي الله عنه سيد المؤذنين وخازن الرسول الأمين:
سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أرجى عمل عمله، فقال بلال بن رباح: ((إني لم أتطهر في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الوضوء ما كُتب لي أن أصلي))؛ [البخاري ومسلم وأحمد].

عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
قيل لنافع: ما كان يصنع ابن عمر في منزله؟ قال: "لا تطيقونه، الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما".

تميم الداري رضي الله عنه:
حكى رجل من أهل مكة: أن تميمًا الداري صلى ليلة حتى أصبح أو كاد؛ يقرأ آية يرددها ويبكي: ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾ [الجاثية: 21].

عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما:
قال عنه عثمان بن طلحة: "كان ابن الزبير لا ينازَع في ثلاثة: 1/ الشجاعة، 2/ العبادة، 3/ البلاغة".

عبدالله بن مسعود رضي الله عنه الفقيه وحافظ القرآن:
إنه ممن اشتهر من الصحابة بحفظ القرآن الكريم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عنه: ((من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل، فليقرأه قراءة ابن أم عبد))، كان شديد العبادة كثير البكاء من خشية الله.

عبدالرحمن بن صخر الدوسي اليمني أبو هريرة رضي الله عنه حافظة الإسلام:
حفظ علمًا كثيرًا من النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ملازمًا له، كان كثير الصيام والقيام.

أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال جبريل: راجع حفصة؛ فإنها صوامة قوامة))؛ [الحديث حسن].

أيها المسلمون، نذكر أيضًا نماذج لجيل التابعين ومن تبعهم بإحسان، الذين ساروا على نهج الصحابة في العبادة والمداومة:
أويس بن عامر القرني، اليمني، من قبيلة مراد، سيد التابعين.
سماه الإمام الشاطبي: سيد العباد بعد الصحابة لما عرف عنه من كثرة العبادة.

زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
قال الزهري: "ما رأيت قرشيًّا أفضل من زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب".

محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله علم الحفاظ وأمير المؤمنين في الحديث:
كان يصلي في وقت السَّحر ثلاث عشرة ركعة.

أيها المسلمون... وكانوا لربهم عابدين؛ هذه كانت أبرز صفات ذلك الجيل الفريد، الجيل الذي غير الله بهم الدنيا، حيث جابوا مشارق الأرض ومغاربها، جهادًا في سبيل الله، ونصرة لدين الله، ونشرًا لرسالة الإسلام، حملوا القرآن الكريم في صدورهم، وتمثل ذلك القرآن في سلوكهم وأخلاقهم، وكان هدي وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرًا في أعمالهم وأقوالهم وفي عباداتهم.

لأنهم هم الذين سمعوا وحفظوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صلوا كما رأيتموني أصلي))، وهم الذين حفظوا وفهموا وطبقوا قوله صلى الله عليه وسلم: ((خذوا عني مناسككم لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا))، وذلك في حجة الوداع.

أيها المسلمون... إن النماذج التي يود أن يسمعها الناس في شتى مجالات الحياة حتى تكون نبراسًا للأجيال القادمة: في العقيدة، والسلوك، والعبادة، والأمانة، والعدل، والجهاد، وفي الحكم، وفي القضاء، وفي البيع والشراء؛ هي هذه النماذج التي زكاها الله تعالى من فوق سبع سماوات، ﴿ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ [المائدة: 119]. وكذلك بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلهم ومكانتهم العالية، وأثنى على جهادهم، وعلى بذلهم في سبيل نصرة دينهم، فكانوا حقًّا هم الجيل الفريد الذي يجب أن يقدم كنماذج صالحة ونماذج رائعة للأجيال وللأمم، حتى نعيد لهذه الأرض ما كانت عليه من الخير والأمن والبركات والعدل.

﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24].

ألا وصلوا وسلموا...





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.95 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.28%)]