ضع بينك وبين النار مطوع - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الخريف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أجور وفيرة لأعمال يسيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          فضل الأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الصديق الصالح والصديق السوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مايكروسوفت تطلق Agent 365 لمراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعى داخل المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كيفية استخدام Nano Banana Pro؟ كل ما تحتاج معرفته عن أحدث أداة لتوليد الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          جوجل تكسر احتكار AirDrop: مشاركة الملفات بين أندرويد وآيفون أصبحت ممكنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حتى لو قافل الـgps.. كيف تتتبّعك خرائط جوجل إلى أى مكان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-02-2026, 10:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,963
الدولة : Egypt
افتراضي ضع بينك وبين النار مطوع

ضع بينك وبين النار مطوع

نورة سليمان عبدالله

ينتشر بين عوام الناس مَثَلٌ شعبي شهير؛ ألا وهو: "حط بينك وبين النار مطوع"، وذلك إذا أراد أحدهم فتوى في أمر ما يخصه، ويريدها تتماشى مع هواه وطلبه، فتجده يبحث عن الفتوى المفصلة حسب الطلب، ولا يتحرى المفتي المختص المخلص.

وعجبًا من حال هذا، فلو اضطرته حالته الصحية للذهاب إلى طبيب، لوجدته يسأل ويبحث عن الطبيب الحاذق ذي الخبرة، أليس الدين من باب أولى أن نتحرى له، وأن نسأل أهل العلم المختصين؟ قال الله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43]؛ قال الشيخ السعدي في تفسيره: "فإن الله أمَرَ من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث، وفي ضمنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم، حيث أمر بسؤالهم، وأن بذلك يخرج الجاهل من التَّبعة، فدل على أن الله ائتمنهم على وحيه وتنزيله، وأنهم مأمورون بتزكية أنفسهم، والاتصاف بصفات الكمال.

فلا بد - أخي المسلم - أن تتحرى لدينك وتسأل أهل الاختصاص، وكذا في أمور دنياك فإنك تستشير مِن هم أهل العلم، كلَّ كفء في مجاله.

وهناك آداب للفتوى بين السائل والمجيب؛ فعلى المسؤول أن ينصح للسائل وينصح له، ويفتيه بما تبرأ ذمته، وتكون مطابقة للكتاب والسنة، حتى ولو ثقلت على المستفتي.

وأيضًا على السائل ألَّا يسأل من في دينهم تساهل، بل يسأل من يثق بعلمه وبدينه.

قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله عندما سُئل عن ضابط قبول فتوى المفتي والرضا بها: "عليه التثبُّت إذا استفتى، إذا كان المفتي من أهل الفتوى من المعروفين بالعلم والفضل والبصيرة؛ فالحمد لله يقنع، أما إذا كان عنده شكٌّ في المفتي، هل هو أهل أو ليس بأهل؟ فلا يعجل حتى يسأل غيره من المفتين الذين يطمئن إليهم المستفتي، لعلمهم وفضلهم، ولا يستفتي من هب ودب، لا يستفتي إلا من عُرف بالعلم والفضل والإفتاء في مثل ما يُسأل عنه".

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [المائدة: 42]: كل مستفتٍ ومتحاكم إلى عالم، يعلم من حاله أنه إن حكم عليه لم يرضَ، لم يجب الحكم ولا الإفتاء لهم، فإن حكم بينهم وجب أن يحكم بالقسط، ولهذا قال: ﴿ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [المائدة: 42]، حتى ولو كانوا ظلمة وأعداء، فلا يمنعك ذلك من العدل في الحكم بينهم.

وفي هذا بيان فضيلة العدل والقسط في الحكم بين الناس، وأن الله تعالى يحبه.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.24 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]