لا تقليب الجراح - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 395 )           »          امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 376 )           »          فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 383 )           »          هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 391 )           »          5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 403 )           »          ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 415 )           »          هل تفسير الرؤى علم يدرس؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 396 )           »          لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 415 )           »          الفكر والحجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 426 )           »          مقال في قضية الانتحار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 437 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-02-2026, 11:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,747
الدولة : Egypt
افتراضي لا تقليب الجراح

لا تقليب الجراح


كلُّ من في الأرض يحملُ وجعًا، لكنّ الفرقَ بيننا ليس في عدد ما خذلَنا، بل في طريقةِ النظرِ إليه..
إنك لن تُشفى ما دمتَ تتأمّل موضع الألم أكثر مما تسعى إلى مداواته، لن تُشفى إن جعلتَ من كل لحظةِ هدوءٍ فرصةً لاستدعاء الذكريات المنهكة، ومن كل لقاءٍ بجريحٍ آخر، مناسبةً لتقليب دفاتر الأذى القديمة، ما دمتَ تضع يدكَ على الكدمة الخفيفة فتصرخ وكأنك في سكراتِ السقوط الأول، فكيف تنتظر العافية؟
الحياة لا تعتذر حين تؤلم، ولا تتوقف لتربّت على كتفك، فإما أن تُرمّم قلبك وتمضي، أو تبقى تدور في فلك الجراح، تذبل، وتذبل، حتى لا تعود تقوى على الوقوف..
النجاة لا تبدأ من تغيير ما حدث، بل من تغيير ما تفكر به تجاهه، أن ترى في البلاء سترًا، وفي الألم يقظة، وفي الحزن بابًا لصبرٍ ما كنت لتدركه لولا الانكسار.. أن تقول: “نعم، كان مؤلمًا، لكنّ الله نجّاني مما هو أشد” أن تفرح لأنك عبرت، لا لأنك لم تتأذَّ أن تحمد لأنه أخرجك من طريقٍ، ولو خضتَ قبله العاصفة..
ثم انشغل.. نعم، لا شيء يقطع حبال التذكّر كسعيٍ صادق نحو غايةٍ جديدة، انشغل بعمل، بعلم، ببذل، بحلمٍ صغيرٍ يكبرُ بين يديك، الانشغالُ نعمةٌ لأصحاب القلوب المثقلة، الذين قرروا أن يمشوا رغم الوجع، وأن يُكملوا الطريق ولو على قدمٍ من أمل..
الانشغال ليس هروبًا، بل استعادةٌ للسيطرة، وبناءٌ لذاتٍ تأبى أن تكون أسيرة ماضٍ لا يُعاد.
______________________________
الكاتب: ندى العيسوي.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]