|
|||||||
| الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
العناية بالمنطقة الحساسة: أكثر من 8 نصائح مفيدة لذلك | الطبي Altibbi.com من المهم الاهتمام بالمنطقة الحساسة لدى المرأة، بما في ذلك منطقة الفرج والمهبل، فذلك يساعد بشكل كبير في التقليل من خطر الإصابة بالالتهابات النسائية. وهناك عدّة نصائح يُمكن أن يتضمّنها روتين العناية بالمنطقة الحساسة، وفي هذا المقال سنقوم بتوضيح بعضًا منها. [1] محتويات المقال
العناية بالمنطقة الحساسة تتضمّن النصائح التي يُنصح بها للعناية بمنطقة المهبل والحفاظ على صحتها ما يلي: تجنّب الدش المهبلي إنّ من أولى وأهم النصائح التي الخاصة بالعناية بالمنطقة الحساسة هي تجنّب تنظيف المهبل باستخدام الدش المهبلي، حيث يقوم المهبل في الحفاظ على نظافته من تلقاء نفسه وذلك من خلال البكتيريا النافعة المتواجدة في المنطقة وامتلاكه لدرجة حموضة خاصة به. [1][2] في المقابل، يُمكن أن يعمل الدش المهبلي على إزالة بعضًا من البكتيريا النافعة بالإضافة إلى تغيير درجة حموضة المنطقة، الأمر الذي يجعل المنطقة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفطرية. [1][2][3] كما يُمكن أن يرتبط استخدام الدش المهبلي بالعديد من المخاطر الأخرى، مثل: [2][3]
ارتداء ملابس داخلية فضفاضة من المهم ارتداء الملابس الداخلية الفضفاضة، حيث أنّ ارتداء الملابس الضيّقة يُمكن أن يُسبّب تهيّج والتهاب المهبل، كما يُنصح دائمًا بأن تكون هذه الملابس مصنوعة من الأقمشة القابلة للتنفّس، مثل: الأقمشة القطنية، والتي تمتلك خصائص ماصة للرطوبة تساعد في الحد من كمية البلل في المنطقة الحساسة، الأمر الذي يقلل من نموّ البكتيريا والإصابة بالالتهابات. [1][2] في المقابل، يجب تجنّب الملابس الداخلية المصنوعة من المواد الصناعية، مثل: السباندكس والنايلون، فمن المُمكن أن تتسبّب هذه المواد بتهيّج بشرة المنطقة الحساسة. [4] كما يُنصح دائمًا بتغيير الملابس الداخلية بشكل يومي وتجنّب استخدام المواد الكيميائية القاسية لتنظيفها، فمن المُمكن أن تؤثر هذه المواد على صحة المهبل. [2] اتّباع عادات النظافة الجيدة يوجد عدد من الممارسات الجيدة التي يُنصح بالقيام بها من أجل الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة عند النساء، وتشمل ما يلي: [2][5]
من النصائح المهمة للعناية بالمنطقة الحساسة أيضًا الحرص على تغيير الفوط الصحية باستمرار وتجنُّب ارتدائها لساعات طويلة، ويشمل ذلك مختلف أنواع الفوط الصحية التي يُمكن أن تقوم باستخدامها الأنثى، بما في ذلك: [2][5]
الحفاظ على جفاف المنطقة يُعدّ الحفاظ على بقاء المنطقة الحساسة جافة من الأمور المهمة للحفاظ على صحة المهبل والفرج، حيث يؤدي وجود الرطوبة في المنطقة إلى جانب دفئها إلى زيادة نموّ الفطريات في المنطقة والإصابة بالالتهابات النسائية. [1][2] ولهذا، كما ذكرنا سابقًا من المهم ارتداء الملابس الداخلية التي لا تحبس الرطوبة في المنطقة، كما يجب تغييرها في حال تم تبليلها نتيجة التعرّق أو خروج الإفرازات المهبلية. أيضًا، من المهم الحرص على تغيير الملابس السباحة المبللة في أسرع وقت وتجنّب ارتدائها لفترة زمنية طويلة. [1][2][3] تجنّب المهيجات تستخدم بعض النساء العديد من المنتجات ضمن روتينها اليومي للعناية بالمنطقة الحساسة والتي يُمكن أن تحتوي على بعض المواد الكيميائية القاسية والمكونات الأخرى التي يُمكن أن تتسبّب بتهيّج منطقة المهبل والفرج لديها. [2][4] وتشمل هذه المنتجات ما يلي: [3]
اتّباع الممارسات الجنسية الجيدة يمكن أن يكون الجنس أمرًا ممتعًا ومفيدًا لصحة المهبل، فهو يُساعد على تحسين الرطوبة في منطقة المهبل وتقوية عضلات الحوض. لكن، يُمكن أن تتسبّب الممارسات الجنسية الخاطئة بزيادة احتمالية وصول البكتيريا إلى المهبل والتسبّب بالتهابه. [1][4] ولهذا، لا بدّ من اتّباع بعض الممارسات والنصائح أثناء ممارسة النشاط الجنسي بهدف الحفاظ على صحة المهبل، وفيما يلي نذكر هذه الممارسات: [1][2][4]
يُعدّ التبخير المهبلي من الطرق التي يُمكن أن تقوم بها المرأة لتنظيف منطقة المهبل والرحم، والتي يتضمّن الجلوس في حمام بخار يحتوي على مجموعة متنوعة من الأعشاب، مثل: البابونج والأوريغانو. [3][6] لكن، إلى الآن لا توجد أدلة كافية حول مدى فعالية التبخير المهبلي، كما من المُمكن أن يرتبط استخدامه ببعض المخاطر، مثل الإصابة بالحروق أو تهيّج أنسجة المهبل أو الفرج. [3][6] نصائح أخرى للحفاظ على صحة المهبل تتضمّن النصائح الأخرى التي يُمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة المهبل ووقايته من الأمراض ما يلي: [2][4]
تتعدّد النصائح التي يُنصح بها للعناية بالمنطقة الحساسة والحفاظ على صحتها، ومن المهم دائمًا البقاء على اتصال مع الطبيب وزيارته بشكل دوري لفحص المنطقة والتأكد من سلامتها. وبإمكانكِ الآن الاستفادة من خدمة الاستشارات الطبية عن بعد التي يوفرها موقع الطبي على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع للحصول على كافة المعلومات الخاصة بكيفية الاعتناء بمنطقة المهبل والوقاية من الالتهابات النسائية. [1] Kirsten Schultz. From Pubes to Lubes: 8 Ways to Keep Your Vagina Happy. Retrieved on the 18th of July, 2024. [2] Shaheen Naser. 10 Best Ways To Keep Your Vagina Clean And Healthy. Retrieved on the 18th of July, 2024. [3] Zawn Villines. Should You Clean Your Vagina? Retrieved on the 18th of July, 2024. [4] Healthline.com. Your 5-Minute Read on Leveling Up Your Vagina Care. Retrieved on the 18th of July, 2024. [5] Centers for Disease ******* and Prevention. Healthy Habits: Menstrual Hygiene. Retrieved on the 18th of July, 2024. [6] Annette McDermott. Everything You Need to Know About Vaginal Steaming. Retrieved on the 18th of July, 2024. تنبيه المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |