محبة النبي صلى الله عليه وسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 356 - عددالزوار : 9376 )           »          5 ألوان تريندات طلاء غرف النوم لعام 2026.. اختار اللى يناسبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          طريقة عمل صينية الكوسة بالسجق.. لذيذة ومغذية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خطوات بسيطة للتخلص من قشرة الرأس.. عشان تلبس ألوان غامقة براحتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          4 عادات يومية خاطئة قد تمنعك من فقدان الوزن.. خداع العقل الأبرز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          طريقة عمل مكرونة الكريمة بالليمون والفلفل الأسود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طريقة عمل سيروم فيتامين سى من مكونات طبيعية فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          قبل رمضان.. أخطاء شائعة فى العناية بالبشرة خلال الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفريزات رمضان.. اعرفى الطريقة الصحيحة لتخزين اللحوم بأفضل جودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طريقة عمل بسكويت التمر بالقرفة دون سكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2026, 06:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,886
الدولة : Egypt
افتراضي محبة النبي صلى الله عليه وسلم

محبة النبي صلى الله عليه وسلم

السيد مراد سلامة



الخطبة الأولى
الحمد لله الذي أنزَل على عبده الكتاب؛ أظهر الحق بالحق، وأخزى الأحزاب، وأتَمَّ نوره، وجعَل كيد الكافرين في تبابٍ، أرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته، وأجرى بفضله السحاب، وأنزل مِن السماء ماءً، فمنه شجرٌ ومنه شرابٌ، جعل الليل والنهار خلفةً، فتذكَّر أولو الألباب، نَحمَده تبارك وتعالى على المسببات والأسباب، ونعوذ بنور وجهه الكريم من المؤاخذة والعتاب، ونسأله السلامة من العذاب وسوء الحساب، وأشهد أن لا إله إلا الله العزيز الوهاب، الملك فوق كل الملوك ورب الأرباب، الحكَم العدل يوم يُكشَف عن ساقٍ وتُوضَع الأنساب، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، خلق الناس من آدمَ، وخلق آدم من ترابٍ، خلق الموت والحياة ليبلونا وإليه المآب، فمن عمِل صالحًا فلنفسه، والله عنده حسنُ الثواب، ومَن أساء فعليها وما متاع الدنيا إلا سرابٌ..

وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، المستغفر التواب، المعصوم صلى الله عليه وسلم في الشَّيبة والشباب، خُلقه الكتاب، ورأيه الصواب، وقوله فصلُ الخطاب، قدوة الأُمم وقمةُ الْهِمم، ودُرَّة المقرَّبين والأحباب، عُرضت عليه الدنيا بكنوزها، فكان بلاغه منها كزاد الرُّكَّاب، ركِب البعير ونام على الحصير، وخصَف نعلَه ورتَق الثياب، أضاء الدنيا بسُنته، وأنقذ الأمة بشفاعته، وملأ للمؤمنين براحته مِن حوضه الأكوابَ، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى الآل والأصحاب، ما هبَّت الرياح بالبشرى وجرى بالخير السحاب، وكلما نبَت من الأرض زرعٌ أو أينَع ثمرٌ وطاب..

أبرُّ بني الدنيا وأعظمُ مَن شكَر
وأكرمُ مخلوقٍ على سائر البشر
به الله قد أهدى إلى الناس رحمةً
ومنه ضياءُ الحق في الكون قد ظهَر
تبارَك ربي إذ أعدَّ محمدًا
وزكَّاه بالتقوى وبالعلم والخبر
ثباتُ اعتقاد الحق من أخلاقِه
وخيرُ عباد الله أقدرُ مَن صبَر
جَهيرٌ بأمر الله يدعو مبشرًا
ويَنصَح مَن لاقاه بالآي والنُّذر
حَرِيٌّ بإصلاح الفساد ومرشدٌ
إلى سُبل الخيرات في البدو والحضر
دعا الناس بالتوحيد والحب والوفا
وجادَل بالحسنى وأقنَع بالأثر
ذرا الهمة القَعساء بعضُ صفاته
وأقدمُ مِقدام وأحلمُ مَن قدر
رعاه إلهُ الكون خيرَ رعايةٍ
فأُنْبِت نبتًا طيبَ الأصلِ والثَّمر


إخوة الإسلام، ما زلنا نتكلم عن حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته، واليوم نتكلم عن وجوب محبته صلى الله عليه وسلم، وعن ثمرات تلك المحبة، فأعيروني القلوب والأسماع.

تعريف محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن مفهومَ محبة النبي صلى الله عليه وسلم تقتضي تحقيق المتابعة له، وموافقته في حب ما يُحب وبُغض ما يبغض، فمن أحب الرسول صلى الله عليه وسلم محبةً صادقة من قلبه، أوجَب له ذلك أن يُحب ما يُحبه الرسول، ويَكره ما يكرهه، وأن يعمل بجوارحه بمقتضى هذا الحب والبغض، فإن عمِل بجوارحه شيئًا يُخالف ذلك بأن ارتكَب بعض ما يَكرهه الرسول، أوترك ما يُحبه مع وجوبه والقدرة عليه، دل ذلك على نقْص محبته الواجبة عليه، فجميع المعاصي إنما تنشأ في تقديم هوى النفس على محبة الله ورسوله، وبهذا وصف الله المشركين في كتابه، فقال: ﴿ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: 50].

اعلموا - بارك الله فيكم - أن الله تعالى أوجب علينا محبة نبيه صلى الله عليه وسلم، وتوعَّد المخالف في ذلك بقوله: ﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24].

جعل الله سبحانه وتعالى مباهجَ الدنيا في كِفَّةٍ، وحبَّ الله ورسوله وجهادًا في سبيله في كفَّةٍ أخرى، والإنسان يختار ما بين هذا وذلك، فإن اختار المباهج قال: ﴿ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾، فيه تهديدٌ ووعيد شديدان، وإن اختار حبَّ الله ورسوله، وجهادًا في سبيله على مباهج الدنيا وزينتها، فذلك المؤمن حقًّا…

المؤمن هو الذي أدرَك جمال الله وجلاله، واستشعَر لُطفه وإحسانه، وعلِم علمَ اليقين أنه هو المنعم عليه، ثَم تأثر بهذا الإدراك فأحبَّه، فأصبح قلبه مشغولًا به، وعمله موجهًا إليه، فلذته وارتياحه في طاعة الله وعدم مخالفة أوامره، يتحمل في ذلك ما يتحمل راضيًا مغتبطًا قريرَ العين، مطمئنَّ القلب …

فحبُّ العبد لله هو إيمانٌ حقٌّ، ولا يكون بمجرد المعرفة وإذعان النفس، بل يؤثر في النفس، وتبدو آثاره في جميع أقواله وأفعاله وتصرفاته…

أما الإيمان الذي لا يعدو الإذعان النفسي والإقرار القلبي، فهذا الإيمان الذي لا يريده الله من عباده؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث مَن كنَّ فيه وجَد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يُحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يَكره أن يعود في الكفر كما يَكره أن يُقذف في النار"؛ رواه البخاري ومسلم، فحبُّ الله من أهم القواعد في بناء الأخلاق، وهو مُحوِّل أرواح المؤمنين إلى أرواح لطيفة، لا يَصدُر عنها شرٌّ ولا عدوان، وهذا بالطبع لا يتيسَّر إلا عندما يَغلب الصفاء على النفس، فتنسى البغض والحقد والحسد وسائر الدسائس والمكائد …»[1].

وكل هذه المذكورات في الآية جُبِل المرء على محبتها، وليس المراد تحجير هذا أو ذمِّ مَن قام به، وإنما المراد من الآية ذمُّ مَن قدَّم حبَّها على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله، فإن حبَّها مركوزٌ في نفوسنا، ومن الأدلة القرآنية على وجوب تقديم حب النبي صلى الله عليه وسلم على كل محبوب: قول ربِّ العالمين: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 6].

من الآيات الدالة على وجوب محبته صلى الله عليه وسلم أيضًا قوله عز وجل: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6].

يقول شمس الدين الإمام ابن القيم - رحمه الله - تعليقًا على هذه الآية: (فالآيةُ دليلٌ على أن من لم يكن الرسولُ صلى الله عليه وسلم أَولى به من نفسِه، فليسَ منَ المؤمنين، وهذه الأولويةُ تقتضي أمورًا؛ منها: أن يكونَ صلى الله عليه وسلم أحبَّ إلى العبدِ من نفسِه؛ لأن الأولويةَ أصلُها الحبُّ، ونفسُ العبدِ أحبُّ إليه من غيرِه، ومع هذا يجب أنْ يكونَ الرسولُ أولى به منها، فبذلك يحصلُ له اسمُ الإيمانِ المطلقِ.

ويلزمُ من هذه الأولويةِ والمحبةِ كمالُ الانقيادِ والطاعةِ والرضا والتسليمِ، وسائرُ لوازمِ المحبةِ من الرضا بحُكمِه وإيثارِه على ما سواه، ومنها: ألا يكونَ للعبدِ حكمٌ على نفسِه أصلًا، بل الحكمُ على نفسِه للرسولِ، يحكمُ عليها أعظمَ مِن حُكم السيد على عبدِه، أو الوالد على وَلَدِه، فليس له في نفسِه تصرفٌ قَط، إلا ما تصرَّفَ فيه الرسولُ الذي هو أَولى به منها.

ثم قال رحمه الله: ومن العجبِ أن يدَّعي حصولَ هذه الأولوية والمحبة التامَّة مَن كان سعيُه واجتهادُه ونصيبُه في الاشتغالِ بأقوالِ غيرِه وتقريرِها، والغضبِ والمحبةِ لها، والرضا بها والتحاكم إليها، وعرَض ما قاله الرسولُ عليها، فإن وافقَها قَبِلَه وإن خالفَها التمسَ وجوهَ الحِيَلِ، وبالغَ في ردِّه ليًّا وإعراضًا) [2].

ومن الآيات الدالة على وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم أيضًا قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ [آل عمران: 31].

وهذه الآية كما يقول العلامة ابن كثير - رحمه الله -: (حاكمةٌ على كلِّ مَن ادَّعى محبةَ اللهِ وليسَ هو على الطريقةِ المحمديةِ، فإنه كاذبٌ في نفسِ الأمرِ حتى يتبعَ الشرعَ المحمدي والدينَ النبوي في جميعِ أقوالِه وأفعالِه.

ولهذا قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾؛ أي: يَحصُل لكم فوقَ ما طلبتُم من محبتكم إياه، وهو محبته إياكم، وهو أعظمُ من الأولِ؛ كما قالَ بعضُ العلماءِ الحكماءِ، ليس الشأنُ أن تُحِبَّ إنما الشأنُ أنْ تُحَبَّ، وقال الحسن البصري وغيرُه من السلف: زَعَمَ قَوْمٌ أنهم يحبونَ اللهَ فابتلاهم اللهُ بهذه الآيةِ...[3].

وأما الأدلة من السنة، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ، وَوَلَدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"[4].

فهذا الحديث من أوضح الأدلة على وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن المؤمن لا يستحق اسمَ الإيمان الكامل، ولا يدخل في عداد الناجين؛ حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين، ومعنى ذلك ومِن لوازمه أن تكون أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم ونواهيه، مقدَّمةً على كل الأوامر والنواهي، فالحب القلبي يَستلزم الاتباع والانقياد في الظاهر، فإذا كانت هناك محبة فعلية، نتَج عنها محبة كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وتقديمه على كل أحدٍ، وجعل أوامره ونواهيه نُصب عينه طيلة الوقت والعمر، فيَعرِفه في جميع أوقاته، ويعيش معه في كل حركاته وسكناته، ويرى أن سُنته وهدْيه ألذَّ إليه من كل شيء.

عن عبدالله بن هشام قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُو آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكِ»، فَقَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ الْآنَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «‌الْآنَ يَا عُمَرُ» [5].

قال ابن حجر: أي الآن عرَفت، فنطَقت بما يجب.

ومن الأدلة كذلك ما ثبت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو المشهور المحفوظ: ((ثلاث مَن كنَّ فيه، وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرءَ لا يُحبه إلا لله، وأن يَكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يُقذف في النار)).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 95.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 94.14 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.80%)]