كيف أطرد الصور الإباحية التي شاهدتها من مخيلتي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         على حافة الفجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          على حافة الفجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          هبوط الذهب... وارتفاع الحسرة!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          من مواعظ العلامة ابن القيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5173 - عددالزوار : 2481591 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4766 - عددالزوار : 1811674 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 311 - عددالزوار : 7770 )           »          4 خطوات لوضع كونسيلر بدون تجاعيد أو تشققات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          6 طرق مبتكرة لتغيير الوجبات اليومية.. لتعزيز صحتك وطاقتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          أفضل طريقة لتخزين الثوم لشهر رمضان.. للاستفادة منه صحيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2026, 12:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,714
الدولة : Egypt
افتراضي كيف أطرد الصور الإباحية التي شاهدتها من مخيلتي

كيف أطرد الصور الإباحية التي شاهدتها من مخيلتي


ان الغريق يحتاج إلى أن يُنقذ نفسه وأن يسعى في أن يخرج نفسه من لُجَّة البحر الذي إن استسلم فيه أغرقه وأهلكه، ولذلك فإن من غرق في مستنقع الفتن والشهوات - لا بد أن تكون كافية في عظتك ونصحك، فأنت تدرك أن هذا السبيل هو سبيل الخطيئة، سبيل البعد عن الله، سبيل فوات مصالحك في دينك ودنياك. إنك أنت الشاب المؤمن الذي يحمل على كتفيه هم هذه الأمة العظيمة، هم نصرتها وهم القيام لها، وتحمل كذلك أمر رعاية أسرتك، إنك أنت رجل البيت الذي لا بد أن تكون معينًا لوالدك قريبًا من والديك حفظهما الله تعالى ورعاهما، فتكون أنت الشاب المؤمن الذي يقر عين والديه في جميع شأنه، وحتى إذا جاء ذلك اليوم الذي تتقدم فيه لفتاة صالحة رأيت أنها تفرح بك وتحرص عليك ورأيت من أصهارك أنهم يفتخرون بأن زوج ابنتهم على هذه الصفة الطيبة من الحفاظ على طاعة الله جل وعلا، وإنك لقادر على ذلك.
فإن قلت: وهذه الفتن التي هي من حولي؟ والجواب: وها أنت تنظر كم من شباب مؤمن متشبث بطاعة الله قائمٍ بما أمر الله جل وعلا حريص على اتباع سنة النبي صلوات الله وسلامه عليه ثابتٌ على ما أمر الله تعالى به، أليس يعاني ما تعانيه أنت؟ أليست تمر به الفتن كما تمر بك أنت؟!
فلا بد إذن أن تكون من البداية مصممًا على الثبات وألا تستسلم من البداية، وبعبارة أخرى: لا تهيئ نفسك للاستسلام وللوقوع في شأن هذه الشهوات المحرمة بدعوى أنني لا أستطيع الثبات وأن الفتن حولي متلاطمة. نعم إن الفتن كثيرة ومنتشرة والصوارف عديدة ولكن هنالك ثابت المؤمن، هنالك قول النبي صلوات الله وسلامه عليه: «بدأ الدين غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء» (رواه مسلم في صحيحه)، وقوله صلوات الله وسلامه عليه: «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر» (رواه الترمذي)، ومع هذا فهو قابض على دينه وإن كان يشعر بالألم – ألم الفتنة وألم الصبر – ولكن تجده متثبتًا فيصبره الله، كما قال صلى الله عليه وسلم: «ومن يستعفف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً أوسع من الصبر» (رواه مسلم في صحيحه).
وهناك الثبات بطاعة الله جل وعلا، فأنت لابد لك من أن تقترب من ربك أكثر، لأن الطاعة تورثك الثبات، قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً * وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيماً * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً
وها هو صلى الله عليه وسلم يقول: «الدعاء هو العبادة» ثم تلا قوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}. وخرج الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن ربكم حييٌ كريم يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرًا» (أخرجه الترمذي في سننه)، أي أن يستحي أن يردهما خاليتيـن.
فإن قلت: فأنا أدعو ولا أرى أن الله جل وعلا يستجيب لي؟ والجواب: إن فهمك لحقيقة الاستجابة لا بد أن يكون أبعد من مجرد أن تعرف أن تدعو الله بشيء فيحصل على الفور ويتحقق أمام عينيك، فقد بيَّن صلى الله عليه وسلم هذا المعنى تمام البيان فقال: «ما من مسلم يدعو الله تعالى بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذن نُكثر، قال: الله أكثر» (خرجه الترمذي سننه)، أي الله أكثر إحسانًا، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث صحيحة أنه يستجاب للعبد ما لم يستعجل، قالوا: وكيف يستعجل؟ قال: «يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجب لي فيستحسر ويدع الدعاء».
فعليك إذن بأن تدعو ربك وأن تلجأ إليه، وهذا جانب مطلوب، ولكن أيضًا مطلوب العمل والخطوة إلى الأمام بأن تكون بعيدًا عن أسباب الفتنة بعيدًا عن أسباب الاختلاط، غاضًا بصرك. وها هنا لفتة عظيمة لو أنك حرصت عليها: أن تكون مع إخوة صالحين، هذه الثلة الطيبة من الأخوة الفضلاء الذين يعينونك على طاعة الله، الذين تقيم معهم حلقة لتجويد كتابه العزيز، الذين يدعون إلى الله جل وعلا وتشترك معهم في نشر الخير بين الناس، فبهذا تكون أنت المؤمن والشاب المستقيم وتجد أنك بحمد الله عز وجل قد وجدت السبيل السليم الذي فرغ من طاقات نفسك والذي يجعل أمنياتك محققة في الواقع، هذا مع تذكر عظيم الأجر الذي تناله بالصبر. وها هنا أمر لطيف لو أنك تأملته وهو: أن تعلم أن لذة الانتصار على هوى النفس وعلى كيد الشيطان لذة لا تعدلها لذة الوقوع في المحرمات، وعزة الطاعة التي ينالها المؤمن لا تعدلها ذلة المعصية ولو نال الإنسان لذة من شهوات الدنيا المحرمة.. فاحرص على هذا وتوكل على الله جل وعلا فإنك جدير به.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.10 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]