عذرية القلب في مواقع التواصل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5368 - عددالزوار : 2764774 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4976 - عددالزوار : 2102115 )           »          الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 51 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 49 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42861 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2026, 11:06 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي عذرية القلب في مواقع التواصل

عذرية القلب في مواقع التواصل


فتياتٌ تثق بإطلاق بكل محسوبٍ على المتدينين وطلبة العلم وكأنهم ملائكة السماء! احذري التواصل مع كل أجنبي؛ فالحيُّ لا تؤمن عليه ولا منه الفتنة!
كون الرجل تقيًا، طالبًا للعلم، داعيًا، تقيًا، غاضًا للبصر شيء، وكونه رجلًا له رغبات كغيره من الرجال شيء آخر، الثاني ثابت .. لكنّ الأول معرَّض للتغيير.
لا أودُّ فتح باب نشر ما تصلني من المشاكل التي تكون بدايتها فتاة تعلقت بطالب علم -كما يزعم- ووثقت به ثم غرَّر بها واستغلَّها .. ثم تركها مكسورة القلب مخدوشة العفاف.
لا تُملوا عليَّ المثالية الكاذبة التي لا وجود لها في الواقع .. كالتواصل العلمي والتطوعي النقيّ، الميل الفطري للجنس الآخر أمر مفروغٌ منه .. ولا ينكره إلا مكابر أو ضعيف عقل أو ضعيف تقوى.
هذا الميل الفطري يهذِّبه الوازع الديني/الأخلاقي الذي بطبيعة الحال يمر بفترات قوة أحيانًا .. ويعتريه الضعف أحيانًا أخرى، ورُبَّ لحظة غفلة وافقت ضعفًا في الوازع .. أردت صاحبها أسفل السافلين.
أي تمادٍ في التواصل بين الجنسين نتيجته معروفة، وإن كان تحت مظلَّة طلب العلم ؛ في الأعماق رغبات لا تنتظر سوى لحظة غفلة .. فكيف بنا ونحن في الغفلة غارقون!
مجرَّد مزحة /ضحكة/ دردشة لن تؤثر على قلبي! لا يقول هذا إلا من جهل طبائع النفس البشرية، أما من سبر أغوارها، فيدرك تمامًا أن هذه هي حافة الجُرف المتهالكة.
الاستئناس بالحديث بين الجنسين ولو تحت دعوى طلب العلم والتطوع، مفسدةٌ تجر وراءها مفاسدًا عِظَام، يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان.
لا خير في تجمعات واسفار مختلطة ترفع راية طلب العلم والدفاع عن الدين ونفع البشرية بالأعمال التطوعية ؛ مصلحة النفس مقدمة على منفعة الناس عند التعارض.
استمراء المحاورة بلا ضرورة والمزاح بين الجنسين بل وحتى التبسُّط في النشر في مواقع التواصل يفتح أبوابًا للشيطان على العبد لها عواقب وخيمة.
التساهل في التواصل عبر الخاص أخطر تلك المزالق إلى أوحال الفتن، وحريٌ بحوَّاء أن تغلق هذا الباب أمام الرجال، أخصها بالحديث لأنها الضحية عادةً.
الثقة بأي رجل هنا نقص في العقل .. أما أنت يا آدم، فضع تلك القاعدة أمامك وإن استهزأ بها البلهاء ؛ ستبقى نبراسًا يضيء لك الطريق: أترضاه لأختك؟
كثيرٌ من الأمور المُستصغرة في التواصل بين الجنسين تدكُّ في القلوب أسوارًا لا نشعر بها .. حتى يدرك المرء لاحقًا أن قلبه أصبح أسيرًا معلولاً لغير خالقه، وهنا تبدأ قصَّة المعاناة.
كثيرٌ من الناس يرى هذا تشددًا، لكنَّه حتمًا وفي يومٍ ما، سيخبره قلبه الأسير، أن هذا لم يكن تشددًا ؛ بل كان عين الصواب الذي بدوره يحمي القلوب.
نصيحة جامعة: انتقِ/ي بحرص من تتابع/ين ؛ كثرة رؤية تلك التجاوزات بلا إنكار تؤثر في القلب .. فيستسيغها مع الوقت حتى يقع المرء فيها دون إدراك.
هذا بعض ما يحزُّ في قلبي منذ زمن، زاده اضطرامًا رؤية أفاضل وفاضلات وقعوا في هذه المهالك، أخيرًا: كتبت هذا .. صيانةً لقلبي وقلوبكم.
اعتبروا هذه ما شئتم، تخلفًا .. تشددًا .. رجعيةً .. تعقيدًا، أما أنا فقد قلت ما عندي وما أراه حقًا وما يُرضي ضميري، والسلام.
عبد الرحمن الكندي




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.15 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]