|
|||||||
| فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فضائل شهر شعبان أ. د. السيد أحمد سحلول لشهر شعبان منزلةٌ عظيمة عند المسلمين؛ لأن الخيرَ فيه متشعِّبٌ، والعرب كانوا يتشعَّبون فيه لطلب المياه، وقيل: تشعُّبهم في الغارات، وقيل: لأنه شَعَبَ؛ أي ظهر بين شهري رجب ورمضان[1]، وكانوا في الجاهلية يُغالون في تعظيم شهر رجب، ويُهملون شعبان؛ لذا جعل الإسلام له عدةَ فضائلَ؛ منها ما يأتي: أ- استحباب الإكثار من الصيام فيه: كان صلى الله عليه وسلم يُكثر من الصيام في شهر شعبان؛ لغفلة الناس عنه بين رجب ورمضان، فعَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْها عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلاَّ قَلِيلاً[2]. وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْها قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الشَّهْرِ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ وَكَانَ يَقُولُ: «خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا»، وَكَانَ يَقُولُ: «أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ »[3]. وقد أكثَر صلى الله عليه وسلم من الصيام في شعبان دون المحرم: 1- لعله لم يعلم فضلَ المحرم إلا في آخر الحياة قبل التمكن من صومه. 2- أو لعله كان يعرض فيه أعذارٌ تَمنع من إكثار الصوم فيه؛ كسفر ومرض وغيرهما؛ قال العلماء: وإنما لم يَستكمل غيرَ رمضان؛ لئلا يُظَنَّ وجوبُه[4]. ويرجع سبب إكثاره صلى الله عليه وسلم من الصيام في شعبان لعدة أمور؛ منها ما يأتي: 1- أنه شهر يغفل عنه الناس بين رجب وشعبان. 2- أن أعمال العام تعرض في ذلك الشهر. فعن أسامة بن زيد - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قال: قلتُ: يا رسول الله، لم أرَكَ تصوم من شهر من الشهور ما تصومُ من شعبان؟ قال: "ذاك شهر يَغْفُلُ الناسُ عنه بين رجب ورمضانَ، وهو شهر تُرفَع فيه الأعمال إِلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يرفع عملي، وأنا صائم»[5]. وأعمال العباد في الأسبوع تُعْرض على الله عز وجل في يومي الاثنين والخميس، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: اتْرُكُوا" أَوْ "ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا"[6]. 3- أنه كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره، فتجتمع فيقضيها في شعبان، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل بنافلة أثبتها، وإذا فاتته قضاها. 4- وقيل إن نساءه كنَّ يَقضينَ ما عليهنَّ من رمضان في شعبان، فكان يصوم لذلك[7]. فعن عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قالت: كَانَ يَكُونُ عَلَىَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلاَّ فِي شَعْبَانَ، الشُّغُلُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وفي رواية: أَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتُفْطِرُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا تَقْدِرُ عَلَى أَنْ تَقْضِيَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يَأْتِيَ شَعْبَانُ[8]. ونهى صلى الله عليه وسلم أن يُسْبق رمضان بصوم يوم أو يومين لمن لم يصادف عادة له، أو يصله بما قبله، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ، وَلاَ يَوْمَيْنِ، إِلاَّ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا، فَلْيَصُمْهُ »[9]. فإن لم يَصله ولا صادَف عادة، فهو حرام؛ هذا هو الصحيح في مذهب الشافعية لهذا الحديث، فإن وصله بما قبله أو صادف عادة له، فإن كانت عادته صوم يوم الاثنين ونحوه، فصادَفه فصامه تطوعًا بنية ذلك، جاز لهذا الحديث، وسواء في النهى عند الشافعية لمن لم يصادف عادته، ولا وصله، ويوم الشك وغيره، فيوم الشك داخل في النهي، وفيه مذاهب للسلف فيمن صامه تطوعًا، وأوجب صومه عن رمضان أحمد وجماعة، بشرط أن يكون هناك غيم[10]. وعَنْ صِلَةَ بْن زُفَرَ الكوفي قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، فَأُتِيَ بِشَاةٍ فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم[11]. ويوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان، وهو اليوم الذي يتحدث الناس فيه برؤية الهلال، ولم تثبت رؤيته، أو شهد واحد فرُدَّت شهادته، أو شاهدان فاسقان فرُدَّت شهادتهما. ب – مغفرة ذنوب العباد في ليلة النصف من شعبان: فالله عز وجل يطَّلع على قلوب عباده في ليلة النصف من شعبان، فيَغفِر لجميع عباده إلا لمشرك أو مشاحن، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِن اللهَ لَيَطلِعُ فِي لَيْلَةِ النصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»[12]. وعن أبي ثَعلبة الخُشَنِيُّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يَطَّلِعُ على عِبادِهِ في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ، فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنينَ وَيُمْلِي لِلْكافِرِينَ، ويَدَعُ أهْلَ الحِقْدِ بحِقْدِهمْ حَتَّى يَدَعوهُ"[13]. ج- شهر القراء: سَمَّى السلف الصالح شعبان شهرَ القراء؛ لأنه إذا دخل عليهم شعبان، تركوا الكثير من أمور دنياهم، وأَقبلوا على قراءة القرآن، وأخرَجوا زكاة أموالهم عونًا لغيرهم على طاعة ربهم في رمضان، واستعدُّوا أتَمَّ الاستعداد لاستقبال رمضان؛ لعلمهم أنه ضيفٌ عَجولٌ ما أن يبدأ إلا وينتهى، ويمر بهم سريعًا؛ قال ابن رجب: ولَما كان شعبان كالمقدمة لرمضان، شُرع فيه ما يُشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن؛ ليحصل التأهب لتلقي رمضان، وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن؛ قال سلمة بن كهيل: كان يقال شهر شعبان شهر القراء، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القراء، وكان عمرو بن قيس المُلَائِي إذا دخل شعبان أغلَق حانوته، وتفرغ لقراءة القرآن. قال الحسن بن سهل: قال شعبان: يا رب جعلتني بين شهرين عظيمين فما لي؟ قال: جعلت فيك قراءة القرآن[14]. وقال الحافظ ابن حجر: كان المسلمون إذا دخل شعبان، أكبُّوا على المصاحف، وأخرجوا الزكاة[15]. د- حادث تحويل القبلة: في هذا الشهر تحوَّلت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة في مكة المكرمة، وهذا الحادث خير شاهد على قوة وصلابة أهل الإيمان، ورسوخ عقيدتهم التي لا تتزعزع أبدًا، ولا تتغير ولا يمكن أن تتبدَّل؛ لذا لَما سَمِعوا خبر التحويل، قالوا: سمعنا وأطعنا وقالوا: ﴿ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 7]، وهم الذين هدى الله، ولم تكن كبيرة عليهم، بل لَما جاءهم الأمر، وهم في الصلاة، استجابوا له وتحوَّلوا، وهم على هيئتهم في الصلاة؛ إمعانًا منهم في الاستجابة العملية الفورية لأمر الله عز وجل، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم. فعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبَلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ[16]، وهذا خلق المؤمن القوي الإيمان لا يجادل في أمر صحَّ دليله، وقويت حجتُه، فكان حادث تحويل القبلة بمثابة اختبار لهم في إيمانهم، تبيَّن من خلال موقفهم قوة يقينهم بما يعتقدونه، وأما المشركون فقالوا: كما رجع إلى قبلتنا يُوشك أن يرجع إلى ديننا، وما رجع إليها إلا أنه الحق، وأما اليهود فقالوا: خالف قبلة الأنبياء قبله، ولو كان نبيًّا لكان يصلي إلى قبلة الأنبياء، وأما المنافقون فقالوا: ما يدري محمد أين يتوجه إن كانت الأولى حقًّا فقد تركها، وإن كانت الثانية هي الحق، فقد كان على باطلٍ، وكثُرت أقاويل السُّفهاء من الناس، وكانت كما قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلّا عَلَى الّذِينَ هَدَى اللّهُ ﴾ [ البقرة: 143]. وكانت مِحنة مِن الله امتحَن بها عباده؛ ليرى من يتبع الرسول منهم ممن ينقلب على عقبيه، قال تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ ﴾ [ البقرة: 143 ]. وأن هذه القبلة هي القبلة التي تليق بهم وهم أهلها؛ لأنها أوسط القبل وأفضلها، وهم أوسط الأمم وخيارهم، فاختار أفضل القبل لأفضل الأمم، كما اختار لهم أفضل الرسل وأفضل الكتب، وأخرجهم في خير القرون، وخصَّهم بأفضل الشرائع، ومنَحهم خير الأخلاق، وأسكنهم خير الأرض، وجعل منازلَهم في الجنة خيرَ المنازل، وموقفَهم في القيامة خيرَ المواقف، فهم على تلٍّ عال والناس تحتهم، فسبحان مَن يَختص برحمته من يشاء، وذلك فضل الله يؤتيه مَن يشاء، والله ذو الفضل العظيم[17]. [1] لسان العرب 1 / 503. [2] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الصوم، باب صوم شعبان، 2 /695، ح (1868)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، وَاسْتِحْبَابِ أَلاَ يُخْلِىَ شَهْرًا عَنْ صَوْمٍ، 3/ 161، ح (2778)، واللفظ له. [3] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الصوم، باب صوم شعبان، 2 /695، ح (1869)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، وَاسْتِحْبَابِ أَلاَ يُخْلِىَ شَهْرًا عَنْ صَوْمٍ، 3 / 161، ح (2779)، واللفظ له. [4] شرح النووي على مسلم 8 /37. [5] أخرجه النسائي في المجتبى، كتاب الصيام، صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك، 4/ 201، ح (2357) بإسناد حسن، واللفظ له، وأخرجه أحمد في المسند 36/85 ح (21753). [6] الحديث؛ أخرجه مسلم في الصحيح، كِتَاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ، بَاب النَّهْيِ عَنْ الشَّحْنَاءِ وَالتَّهَاجُرِ، 12/ 431، ح (4654). [7] لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ص135. [8] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الصوم، باب متى يَقضي قضاء رمضان 2 / 689، ح (1849)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب قضاء رمضان في شعبان 3 / 154،155،ح (2743،2747). [9] - أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الصوم، باب لا يتقدمنَ رمضان بصوم يوم ولا يومين 2/ 676، ح (1815)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب: لاَ تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ، 3 / 125، ح (2570). [10] شرح النووي على صحيح مسلم 7 / 194،195. [11] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الصوم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا)، 2/673، وأخرجه أبو داود في السنن، كتاب الصيام، باب كراهية صوم يوم الشك، 1 / 713،ح (2334). [12] أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان 1 / 445، ح (1390)؛ قال البوصيري: إسناد حديث أبي موسى رضي الله عنه ضعيف؛ لضعف عبد الله ابن لهيعة وتدليس الوليد بن مسلم، وله شاهد من حديث عائشة ـ رَضِيَ اللَّه عَنْها ـ رواه الترمذي وابن ماجه، ورواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، (مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه 2/ 10). [13] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 22/ 224، ح (593)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب الأدب باب ما جاء في الشحناء 8 / 127ح (12862)، وقال: رواه الطبراني، وفيه الأحوص بن حكيم وهو ضعيف. [14] لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ص135. [15] فتح الباري 20/ 397. [16] أخرجه البخاري في الصحيح، كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ، سورة البقرة، بَاب قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ فَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ ﴾، 3 / 140 ح (4491)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كِتَاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلَاةِ، بَاب تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ مِنْ الْقُدْسِ إِلَى الْكَعْبَةِ، 5 / 183، ح (526)، 13، 14، واللفظ له. [17] زاد المعاد 3 / 57: 59.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |