|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر الشيخ عبدالعزيز السلمان س125- قد تقدَّم لنا حدُّ الشرك الأكبر والأصغر، فهل هنا فارقٌ بينهما؟ ج- نعم بينهما فروق، فأولًا: الشرك الأكبر لا يُغفَر لصاحبه؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48]، أما الشرك الأصغر، فهو تحت مشيئة الله. ثانيًا: الشرك الأكبر مُحبط لجميع الأعمال؛ لقوله تعالى: ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65]، وأما الأصغر فلا يُحبط إلا العمل الذي قارَنه. ثالثًا: أن الشرك الأكبر مُخرج من الملة الإسلامية. رابعًا: أن الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلَّد في النار، أما الأصغر فهو كغيره من الذنوب، لكنه أعظمُ من الكبائر، وقيل: لا يُغفَر لصاحبه إلا بالتوبة.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |