الصديق الوفي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 430 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 462 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 475 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 514 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 735 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 738 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 761 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 762 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 742 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 744 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2026, 11:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,680
الدولة : Egypt
افتراضي الصديق الوفي

الصديق الوفي

د. صلاح بن محمد الشيخ

الصديق الوفيُّ، الذي يتمثَّل نهجك، ويكون وجهك الآخر في العملة، عزيز، والحصول عليه نادر، لكنَّه يمكن الحصول عليه، والغرض يتحقق ولو بصديق واحد.

وفي المقابل، هناك صداقات زائفة تترك في القلب شرخًا لا يُمحى، صداقة تُبنى على المصلحة، أو تُهدم عند أول اختبار. الصديق غير الحقيقي هو من يبتسم لك حين يحتاج إليك، ويغيب عنك حين تحتاج إليه. هو من يسرق وقتك دون أن يمنحك دفئًا، وقد يخفي وراء الكلمات نوايا أخرى لا تعرفها.

لذا فإن اختيار الصديق الوفي ليس رفاهية، بل هو قرار مصيري يحدد ملامح رحلتك في الحياة. فالصديق الصادق يرفعك إلى قمم الثقة والطمأنينة، في حين أن الصداقة الزائفة قد تُسقطك في هاوية الوحدة والخذلان.

فلنكن حكماء في أفكارنا وقلوبنا، نفتح أبوابها لمن يستحق، ونغلقها أمام من يستهين بصدق المشاعر. فالحياة قصيرة، ولا تستحق أن نهدرها في علاقات باردة، في حين يمكننا أن نعيشها مع أصدقاء أوفياء يضيئون دروبنا بالحب والوفاء.

ولعل من الأمثلة على صدق الوفاء، بين المتحابِّين، صدق صداقة أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- مع حبيبه وصديقه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في أحداث الهجرة، وهم أمام الغار، يسبق أبو بكر الصديق فيدخل الغار قبل صديقه رسول الله؛ ليتأكد من خلوِّه من أي خطر، ويضع نفسه درعًا لحماية صديقه ورسوله.

هذا الموقف يوضح أن الصديق الوفي يقدِّم نفسه فداءً لصديقه، دون تردُّد.

قصة الثلاثة من الصحابة الذين جُرِحُوا في المعركة، فجاءهم الماء وهم في الرمق الأخير، فالأول طلب أن يُسقى أخوه قبله، ثم الثاني طلب أن يُسقى الثالث، وهكذا حتى عاد الماء إلى الأول وقد فاضت أرواحهم جميعًا قبل أن يشربوا، هنا في هذا الموقف تتجسد التضحية والإيثار حتى في لحظة الموت؛ حيث فضَّل كل واحد منهم حياة صديقه على نفسه.
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا
فدَعهُ ولا تُكثِرْ عليهِ التأسُّفا
ففي الناسِ بَدلٌ، وفي التَّركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.78 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]