لا تتلفَّت.. فأنت المقصود - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: الخالة بمنزلة الأم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          من آداب الاستئذان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          المولد النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 346 )           »          التربية النبوية بالترغيب والترهيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 359028 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 144 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 105 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 115 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-01-2026, 12:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,920
الدولة : Egypt
افتراضي لا تتلفَّت.. فأنت المقصود

لا تتلفَّت.. فأنت المقصود



مسيرةُ العبد نحو تقويم نفسه تبدأ بالخطوة الأولى في التخلية، وهي معرفة آفات نفسه التي يحتاج أن يجتهد في إصلاحها، ولا يوفَّق العبدُ إلى رؤية عيوبه إلا إذا كانت نفسُه منه في موضع تهمة، فهو يتعوَّذ بالله من شرِّها صباحَ مساءَ، وهو يدركُ أنَّ منشأ الخطر من قِبَلها، والمخذولُ من ضعُفَ بصرُه عن تلك الرؤية الذاتية الناقدة، وأمِن من غدَراتها وفَجَراتها.
وأسوأ من ذلك أن يضُمَّ إلى العمى عن نفسه قدرةً فائقةً في لحظ عيوب الآخرين، فهو يرى القَذاةَ في أعينهم ولا يرى الجِذعَ في عين نفسه!!
ولمّا كان هذا حالَ أكثر الخلق احتاجَ العبدُ إلى مرآةِ الناصحين والواعظين ليُبصِرَ بها حقيقةَ نفسه ماثلةً أمامَ عينيه.
ولكن؛ كيف سينتفعُ من المرآةِ مَن وقفَ أمامَها مُغمضَ العينين؟!
إنها صورةٌ مكرورةٌ للشخص الحاضر في خطبة الجمعة أو مجلس الوعظ وهو يكثِرُ التلفُّت يمنةً ويسرةً يفتِّشُ عن أصحابٍ، يودُّ لو أنَّهم حاضرون معه، يستمعون إلى ذلك الكلام القيِّم فهم بأمَسِّ الحاجةِ إليه.
فإذا لاحَ له أحدُهم في المجلس فرحَ بوجوده فرَحًا عظيمًا، وحمِدَ الله أن لم يفته السماع؛ لأنَّ صاحبَه مُبتَلى بتلك الآفة التي يعالجُها الخطيبُ أو الواعظ.
جميلٌ أن يهتمَّ المرءُ بشأن إخوانه، ويُحبَّ الخيرَ والنفعَ لهم، غيرَ أنَّ من القُبح بمكانٍ أن يغفلَ عن حاجته هو إلى الانتفاع بما يسمَع منشَغِلاً بغيره، نائيًا بنفسه عن التهمة والنقد، وقد يكونُ بهما أولى وأحرى.
أيها السالكُ المبارك..
إذا سمعتَ موعظةً أو قرأتَ نصيحةً فتعاملْ معها كأنك أنت وحدَكَ المقصودُ بها، وأنك أحوجُ الخلق إلى الانتفاع بها، ولا تلتفتْ إلى سواك، وإذا كان الواعِظُ مرآةً فافتح عينيك ودقِّق النظر.
د. جمال الباشا


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.67 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]