العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 21 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          من فيسبوك إلى إنستجرام.. ميتا تدمج الذكاء الاصطناعى فى كل المنصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تعزز أمان أندرويد بنظام تحقق جديد لمكافحة التطبيقات المشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ميتا تلاحق المراهقين المزيفين.. أداة ذكاء اصطناعى جديدة لكشف الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تسريبات تكشف خطة OpenAI لهاتف ذكاء اصطناعي ثورى.. منافس جديد لآبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          3 تحسينات قادمة لأيفون مع تحديث iOS 26.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اختراقات أكثر ذكاء.. كيف يستغل المهاجمون الثغرات والعلاقات الموثوقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          OpenAI تصدر تطبيق ChatGPT منفصل مخصص لمستخدمي المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-01-2026, 03:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,644
الدولة : Egypt
افتراضي العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول

العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول


قال يحيى بن مَعِين رحمه الله:
«كان محمد بن مناذر زنديقًا يخرج إلى البطحاء، فيصطاد العقارب، ثم يرسلها على المسلمين في المسجد الحرام».
موسوعة أقوال يحيى بن معين في رجال الحديث وعلله (٢٧١/٤).

تأمّل هذا المشهد القاتم: زنديقٌ يتعمّد أذى الأجساد في أطهر البقاع، فلا يرقب حرمةً، ولا يستحي من مقام.
وما أشبهَ الليلةَ بالبارحة!
لقد تغيّر الوعاء، وبقي الداء؛ فالعقرب لم تَعُد زاحفةً على الرمل، بل غدت فكرةً تمشي في العقول، والسمّ لم يَعُد يسري في العروق، بل صار يتسلّل إلى القلوب.

فما أكثرَ زنادقةَ هذا الزمان! يطلقون عقاربَ أقوالهم في فضاءات التواصل، يلسعون بها عقائدَ المسلمين، وينفثون سموم الشك في صدورهم، في ثوب فكرٍ، أو قناع نصح، أو دعوى تنوير. تبدّلت الجلود، ولم تتبدّل الطبيعة؛ فالعقارب هي العقارب، وإن لبست ثياب الحِجاج، وتزيّت بزيّ الثقافة.
فعقارب اليوم كلماتٌ مسمومة، ومقاطعُ منحرفة، وأفكارٌ ضالّة، تُرمى في ساحات التواصل كما كانت تُرمى تلك الهوامّ في صحن الحرم؛ تُلسع القلوب قبل الأبدان.
ذاك زنديقٌ كان يقتل الطمأنينة بعقربٍ تُرى، وهؤلاء يقتلون الإيمان بعقارب فكرٍ لا تُرى، غير أنّ أثرها أمضى، وجرحها أعمق.
فاحذروا – رحمكم الله – عقاربَ الأقوال والأفكار كما تحذرون عقاربَ الأجساد؛ فإن سمَّ الفكر أبطأ سريانًا، لكنه إذا سرى استقرّ، وإذا استقرّ أهلك. فويلٌ لزمانٍ كثرت فيه العقارب الناطقة، وطوبى لمن عرفها قبل لسعتها، وسحقها قبل أن تُعيد نفث سمّها في قلبٍ جديد.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]