العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 353 )           »          ثبوت القراءات عن رسول الله وتاريخها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 527 - عددالزوار : 265630 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة تتيح إجراء المكالمات مع أشخاص لا يملكون حسابًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          ChatGPT يتعلم الكتابة بأسلوبك.. لكن بشرط الاطلاع على رسائلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          كيف تحمي رسائلك؟.. إرشادات لمستخدمى واتساب مع بدء إيقاف التطبيق على الهواتف القديمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          دراسة: الإفراط فى استخدام ChatGPT يرتبط بالكسل الفكرى والعزلة الاجتماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          هل يطوّر الذكاء الاصطناعى نفسه؟.. خطة OpenAI لباحث علمى مستقل فى 2028 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          خطوات تكشف الصورة المفبركة من الحقيقية.. 10 طرق للتحقق قبل المشاركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          ويندوز 11 يجهّز مفاجأة للاعبين.. ميزة أمنية جديدة قد تخفض أداء الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-01-2026, 03:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,028
الدولة : Egypt
افتراضي العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول

العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول


قال يحيى بن مَعِين رحمه الله:
«كان محمد بن مناذر زنديقًا يخرج إلى البطحاء، فيصطاد العقارب، ثم يرسلها على المسلمين في المسجد الحرام».
موسوعة أقوال يحيى بن معين في رجال الحديث وعلله (٢٧١/٤).

تأمّل هذا المشهد القاتم: زنديقٌ يتعمّد أذى الأجساد في أطهر البقاع، فلا يرقب حرمةً، ولا يستحي من مقام.
وما أشبهَ الليلةَ بالبارحة!
لقد تغيّر الوعاء، وبقي الداء؛ فالعقرب لم تَعُد زاحفةً على الرمل، بل غدت فكرةً تمشي في العقول، والسمّ لم يَعُد يسري في العروق، بل صار يتسلّل إلى القلوب.

فما أكثرَ زنادقةَ هذا الزمان! يطلقون عقاربَ أقوالهم في فضاءات التواصل، يلسعون بها عقائدَ المسلمين، وينفثون سموم الشك في صدورهم، في ثوب فكرٍ، أو قناع نصح، أو دعوى تنوير. تبدّلت الجلود، ولم تتبدّل الطبيعة؛ فالعقارب هي العقارب، وإن لبست ثياب الحِجاج، وتزيّت بزيّ الثقافة.
فعقارب اليوم كلماتٌ مسمومة، ومقاطعُ منحرفة، وأفكارٌ ضالّة، تُرمى في ساحات التواصل كما كانت تُرمى تلك الهوامّ في صحن الحرم؛ تُلسع القلوب قبل الأبدان.
ذاك زنديقٌ كان يقتل الطمأنينة بعقربٍ تُرى، وهؤلاء يقتلون الإيمان بعقارب فكرٍ لا تُرى، غير أنّ أثرها أمضى، وجرحها أعمق.
فاحذروا – رحمكم الله – عقاربَ الأقوال والأفكار كما تحذرون عقاربَ الأجساد؛ فإن سمَّ الفكر أبطأ سريانًا، لكنه إذا سرى استقرّ، وإذا استقرّ أهلك. فويلٌ لزمانٍ كثرت فيه العقارب الناطقة، وطوبى لمن عرفها قبل لسعتها، وسحقها قبل أن تُعيد نفث سمّها في قلبٍ جديد.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.02 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]