معنى المحبّة في الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في التقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الإعجاز القرآني بريء من نظرية التسعة عشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قراءة في كتاب "السنن الإلهية في الأمم والأفراد في القرآن الكريم" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5399 - عددالزوار : 2807253 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5011 - عددالزوار : 2134489 )           »          فصول في ظلال السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1897 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 4556 )           »          الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          باب في الحياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-01-2026, 11:33 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,892
الدولة : Egypt
افتراضي معنى المحبّة في الله

معنى المحبّة في الله


المحبّة في الله هي أن تحب أخاك المسلم لذاته وفي ذات الله، لا لمصلحة دنيوية (مال، جاه، منصب، زمالة وغيرها)، بل بسبب إيمانه وطاعته لله. وهي من أجلّ الأعمال وأعظمها عند الله.
وتظهر في النصيحة، وتقديم الخير، والمحبة الخالصة، والاجتماع والافتراق على طاعة الله، وهذي تشمل كل مسلم كالوالدين والزوجة والأولاد والأرحام والجيران وجماعة المسجد والأصدقاء وغيرهم من المسلمين.
ويُظَلّ المتحابون في الله تحت ظل عرشه يوم القيامة على منابر من نور، كما ورد في الحديث الشريف: فعن عبدالله بن عباس - رضي الله عنه قال : قال النبي ﷺ «إنَّ للهِ جُلَسَاءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ العرشِ وكِلْتَا يدَي اللهِ يمينٌ، على منابرٍ مِن نورٍ،وجوهُهُم مِن نورٍ، لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ ولا صدِّيقينَ»، قيلَ: يا رسولَ اللهِ ! مَن هُم؟!، قال : «هُم المُتحابُّونَ بجلالِ اللهِ تباركَ وتعالى».
(صحيح الترغيب 3022)

ويكون البغض فيها لله أيضاً، أي كراهية المعصية والشرّ وأهله
فيُحبُّ زوجتَه وأولاده لأنّهم مؤمنون مسلمون مطيعون للّه تعالى فينصحهم ويدلّهم على الخير، وهكذا يحبّ والديه وأرحامه وغيرهم
قال الحافظ الشوكاني رحمه الله : بت ليلة من الليالي على الفراش أتقلب أتذكر حديث النبي صل الله عليه وسلم ( «إن المتحابين في الله على منابر من نور يغبطهم النبيون و الشهداء» ) فكنت أتقلب كيف أوجه هذا الحديث!كيف محبة في الله تغبط من النبيين والشهداء على منابر من نور!
فقلت المحبة الموجودة بين الناس الآن أغلبها ليست حباً في الله؛ الزوجُ يحب زوجته ليس حباً في الله،الزوجةُ تحب زوجها ليس حباً في الله،اﻵباءُ يحبون أبنائهم ليس حباً في الله، اﻷبناءُ يحبون آباءهم ليس حباً في الله، وكذلك: تحب اﻷميرَ، تحب التاجر، تحب المسؤول، تحب فلانا من أجل جماله، من أجل صوته، من أجل ماله، فعَرِفتُ أن المحبة في الله أندرُ من الكبريت اﻷحمر!

________________________________________
الكاتب: إبراهيم بن عبدالله المزروعي
المصدر: كتاب الفتح الرباني ج9











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.23 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]