|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
صفة القدرة الشيخ عبدالعزيز السلمان س121- ما الذي تَفهَمه عن معنى قوله تعالى: ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التغابن: 1]؟ ج- في هذه الآية الكريمة يُخبر تعالى أنه يسبِّح له جميع المخلوقات التي في السماوات والتي في الأرض، وقيل: إنه بلسان المقال، وأنه حقيقة، وهذا القول أرجح لما في آية سورة الإسراء من قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴾ [الإسراء: 44]. والقول الثاني: أنها تسبِّحه بلسان حالها؛ أي بما تدل عليه صنعتُها من قدرة وحكمةٍ، فهي تدل بحدوثها دلالةً واضحة على وجوده تعالى، ووحدانيَّته وتفرُّده بالربوبية؛ قال الشاعر وأظنُّه أبا نواس: تأمَّل في نبات الأرض وانظُر ![]() إلى آثار ما صنَع المليكُ ![]() عيون من لُجين شاخِصات ![]() بأحداقٍ هي الذهب السبيكُ ![]() على قصبِ الزَّبرجد شاهِداتٌ ![]() بأن الله ليس له شريكُ ![]() وقال آخر: تأمَّل سطورَ الكائنات فإنها ![]() من الملك الأعلى إليك رسائلُ ![]() وقد خطَّ فيها لو تأمَّلت خطَّها ![]() ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطلُ ![]() وفي هذه الآية إثباتُ صفة القدرة لله تعالى، وهي من الصفات الذاتية، فلا يُعجزه شيءٌ. رابعًا: فيها إثبات الحمد له، حمدٌ على ما له من صفات الكمال، وحمدٌ له على ما أوجَده من الأشياء، وحمدٌ له على ما شرَعه من الأحكام، وأسداه من النِّعم التي لا تُحصى. خامسًا: فيها إثباتُ جميع صفات الكمال، ونفي كل نقص وعيبٍ؛ لأن التسبيح يقتضي ذلك.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |