العلم بين الأخذ والعطاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسألك حبَّك الشيخ عمرو أحمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 314 )           »          نظام Android Auto يصبح أكثر ذكاءً وأمانًا أثناء قيادة السيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Open Ai تنافس أمازون وجوجل.. ChatGPT يتيح للمستخدمين التسوق داخل الدردشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لو أنت صحفى أو سياسى.. كيف تستفيد من ميزة Facebook Protect لحماية حسابك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          واتساب يدعم الصور الحية.. تحديث جديد يغير طريقة " الشير" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          آبل تطرح تحديث iOS 26.0.1 لمستخدمى آيفون 17.. مميزاته وكيفية تحميله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          جوجل تعيد ميزة "الترجمة المباشرة" لمساعدة ذوى الاحتياجات الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          سناب شات يطلق باقة تخزين مدفوعة لميزة Memories (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تحديث لـ Canva AI Assistant يوفر دعم 16 لغة جديدة.. الصينية ضمنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          يوتيوب يتيح للمشاهدين إخفاء شاشة التوصيات فى نهاية الفيديوهات.. يعنى إيه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-01-2026, 11:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,496
الدولة : Egypt
افتراضي العلم بين الأخذ والعطاء

العلم بين الأخذ والعطاء

شعيب ناصري

بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد:
فإن المقال المكتوب باليد أحسنُ من لسان الحال في نشر العلم والمعارف؛ قال بعضهم: (إن هذا العلم إذا أعطيتَه كلَّك، أعطاك بعضَه)؛ أي: تُسخِّر مالك ووقتك وذكاءَك وصِحَّتَك بقدر الإمكان فيه؛ لتأخُذَ بعضَ العلم فقط، ولهذا قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85].

فلو نذهب إلى أفضلِ عالِمٍ في علم الشريعة الإسلامية في هذا العصر، لوجدناه بارعًا في الحفظ، وَرِعًا في الفَهم، قويَّ الحُجة والبرهان، كثيرَ الدليل والاستدلال، إلا أنه لا يزال يطلب العلم، ويَجتهد في التعلم والازدياد من المعرفة، ومنهم مَن قال عن نفسه: "إنه طالبُ علمٍ أو طُويلب علم"، وهو عالم مجتهد يُثني عليه الكبارُ في العلم قبل الصغار فيه، عبر رُبوع الوطن الإسلامي، ومِن هنا نَستنتج أن العلم يحتاج إلى ثلاثة أُسُس مهمة:
أولها: طلبُ العلم دون توقُّف، حتى لو امتلكت أفضلَ الشهادات فيه؛ لقوله تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].

والثاني: أنه يحتاج إلى العمل به، وقد قال بعضهم: (إذا بلَغك شيءٌ من هذا العلم، فاعمَل به، تكُن من أهله)؛ أي: في علم الشريعة الإسلامية، فما الفائدة أن تتعلَّم ولا تعمَل به، فهنا سيكون دورُك في الحياة مثل الشمعة، تُضيء الضوء للناس وتَحرِق نفسها من أجْلهم، فكذلك أنت.

والثالث: أنه يحتاج إلى توسيعه عبر النشر؛ أي: نشر العلم بين الناس؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (بلِّغوا عني ولو آيةً)؛ رواه البخاري.

فلا يُشترط أن تكون عالِمًا للتبليغ، وقد قال بعضهم: (إن الحكمة إذا لم تَخرُج صدَأَتْ في القلب)، والحكمة هي جزءٌ من العلم، والصدأ؛ أي: بتحوُّل القلب من الرحمة إلى القسوة، وقد نُسب إلى الإمام ابن باديس رحمه الله أنه قال: (اشرَب وشرِّب، لا اشرَب واهرُب)؛ أي: تَعلَّم وعَلِّم الناس، ولا تَترُكْ هذه الدعوة إلى الله عز وجل تتوقَّف عندك، فلولا فضلُ الله أولًا، ثم هذه المنشورات العلمية بمختلف أنواعها من أثر العلم والعلماء، وطلبة العلم، ومَن يَنقُل عنهم - لَما عرَف الناس النافعَ من الضار، ولا الخيرَ من الشرِّ، ولا الحقَّ من الباطل... إلخ.

فنشرُ العلم هو عبارة عن سلاح ذي حدَّين لمحاربة الجهل وأهله، وأما عن طالب العلم وطالب الحق، فهو مُطالَب بأن يَحمَد الله عز وجل، ويَشكُره على هذه النعمة؛ أي: نعمة العلم والمعلومة التي هي عنده، وأن يَسأل الله أن يُعينه؛ ليكون سهمًا من سهام الحق بنشْر هذا العلم وتبليغه للناس أينما كانوا في هذا العالم، فالوسائلُ اليوم كثيرة - ولله الحمد - في إخراج الناس من البدع والضلالات إلى نور التوحيد والسُّنة بالدلالات، فهو صدقةٌ جارية بعد الممات، وأجرُه عظيمٌ عند ربِّ السماوات.

وآخرُ دعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.09 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]