يارب إلا هذه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عبد الله بن عباس "حبر الأمة وترجمان القرآن" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          ( حقيقة الدنيا وزاد الرحيل ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          (خلق الإنسان من عجل) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الانتحارُ ذنبٌ عظيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          لا للأب الحاضر الغائب !! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          عبادة أم عادة؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          من أخلاق التاجر المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أضواء على عيد شم النسيم:رد شرعي على من قال بالجواز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          حكم الاحتفال بشم النسيم من فتاوى دار الإفتاء المصرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5247 - عددالزوار : 2622059 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-01-2026, 10:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,847
الدولة : Egypt
افتراضي يارب إلا هذه

يارب إلا هذه


التأمل في فكرة الخوف عند الإنسان مغرٍ بما يكفي لأن تقضي ساعات صامتًا، لست أتحدث عن الخوف المرضي، بل عن مخاوفنا الطبيعية، فما منا أحد إلا بين جنبيه مخاوف قدت من صخر التجارب والنشأة، حتى أننا حين ندعو الله بالمعافاة من البلاء تتكون صورة ذهنية عن هذا البلاء؛ ولسان حالنا يارب أسألك العافية فإن قدرت بلاء ف[إلا هذه].
لماذا نفرّ من [هذه] بالضبط !
قد تكون [هذه] فقرًا؛ فيعيش العبد بين صنوف البلاء صابرًا لكنه لا يطيق الفقر.
قد تكون مرضًا؛ فيفضّل العبد حياة الفقراء طول عمره على أن يعيش لحظات الأسْر للسرير الأبيض، أو الكرسي المتحرك.
وعند بعض النفوس تكون [هذه] التي يخشاها هي زنزانة السجن، فلا يتخيل نفسه يومًا يجر السلاسل، وينغّم زردها.
وهي عند آخرين فراق حبيب، أو فوات فرصة، أو العيش وحيدًا دون أصدقاء.
هذه التساؤلات تجعل المتأمل متحفزًا لإدراك سر المخاوف، ما سبب اختلافها من شخص لآخر، وهل يمكن أن تتغير مخاوفنا بمرور الأيام.

والذي رأيته طوال عمري أن العبد إذا ابتلي بـ[هذه] التي يخشاها وجدها دون ما ضخمها خاطره، وأنه إذا أحسن في بلائه هذا تحققت له من معاني العبودية ما لو عاش دون البلاء دهرًا ما أدركه.

_____________________________
الكاتب: بدر آل مرعي









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.06 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.73%)]