يارب إلا هذه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29323 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          دروس وعبر من قصة موسى مع فرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 79 - عددالزوار : 30589 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-01-2026, 11:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,190
الدولة : Egypt
افتراضي يارب إلا هذه

يارب إلا هذه


التأمل في فكرة الخوف عند الإنسان مغرٍ بما يكفي لأن تقضي ساعات صامتًا، لست أتحدث عن الخوف المرضي، بل عن مخاوفنا الطبيعية، فما منا أحد إلا بين جنبيه مخاوف قدت من صخر التجارب والنشأة، حتى أننا حين ندعو الله بالمعافاة من البلاء تتكون صورة ذهنية عن هذا البلاء؛ ولسان حالنا يارب أسألك العافية فإن قدرت بلاء ف[إلا هذه].
لماذا نفرّ من [هذه] بالضبط !
قد تكون [هذه] فقرًا؛ فيعيش العبد بين صنوف البلاء صابرًا لكنه لا يطيق الفقر.
قد تكون مرضًا؛ فيفضّل العبد حياة الفقراء طول عمره على أن يعيش لحظات الأسْر للسرير الأبيض، أو الكرسي المتحرك.
وعند بعض النفوس تكون [هذه] التي يخشاها هي زنزانة السجن، فلا يتخيل نفسه يومًا يجر السلاسل، وينغّم زردها.
وهي عند آخرين فراق حبيب، أو فوات فرصة، أو العيش وحيدًا دون أصدقاء.
هذه التساؤلات تجعل المتأمل متحفزًا لإدراك سر المخاوف، ما سبب اختلافها من شخص لآخر، وهل يمكن أن تتغير مخاوفنا بمرور الأيام.

والذي رأيته طوال عمري أن العبد إذا ابتلي بـ[هذه] التي يخشاها وجدها دون ما ضخمها خاطره، وأنه إذا أحسن في بلائه هذا تحققت له من معاني العبودية ما لو عاش دون البلاء دهرًا ما أدركه.

_____________________________
الكاتب: بدر آل مرعي









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.72 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.21%)]