فقهُ التفكير في القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          لو لسه بتستخدم iPhone 15.. تعرف على أبرز مميزات تجعلك لا تفكر فى استبداله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مخاطر الذكاء الاصطناعى تقترب من اللاعودة وسط تحذيرات انقراض البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Anthropic تحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعى.. 3 خطوات للسيطرة على المخاطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          هل سيصلك التحديث؟.. قائمة موبيلات أيفون التى ستحصل على iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بعد آيفون ديو.. آبل قد تطلق iPhone Duo Max قابل للطى بشاشة أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-12-2025, 08:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,361
الدولة : Egypt
افتراضي فقهُ التفكير في القرآن

فقهُ التفكير في القرآن


يمدّنا القرآن بخطوات التفكير المنطقي الذي يصل بنا إلى أصح الآراء، وأدقّ النتائج، وهاهنا رحلة وتأمّل في موقف إبراهيم من تفكّره في الكواكب؛ وكيف وصل إلى أنها غير مؤهّلة لأن تكون الإله القادر.
وسنعلم بحسن التدبّر الطريقة التي اتّبعها في التفكير للوصول إلى معرفة الإله العظيم القدير الذي خلق هذا الكون.

قال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ۝ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ۝ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ۝ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ۝ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ۝ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام:74- 79].

لقد شعر إبراهيم عليه السلام ببطلان عبادة الأصنام التي كان يعبدها قومه، لأن الإنسان هو الذي يصنع هذه الأصنام . فكيف يعبد الإنسان شيئاً يصنعه بيديه؟!
{قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ}
ثم إن هذه الأصنام لا حول لها ولا قوة، فلا يمكن أن تتصف بالألوهية فالإله قوي، قادر، متحكم في الكون، واهب النعم، وموزع الأرزاق.
{قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَالَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ أَفَ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}
إن شعور إبراهيم عليه السلام ببطلان عبادة الأصنام، وعدم استحقاقها للربوبية، قد أثار في نفسه مشكلة أخذت تلح عليه، وتسيطر على تفكيره، وهي: من هو إلٰه هذا الكون؟

انتقل إبراهيم عليه السلام بعد ذلك إلى مرحلة الملاحظة وجمع المعلومات والبيانات. فأخذ يلاحظ الظواهر الكونية المختلفة في السماوات والأرض لعله يهتدي منها إلى معرفة الإله.

فنظر في الكواكب والقمر والشمس، وفي غيرها من الظواهر الكونية الأخرى سواء في السماوات أو في الأرض.
ويستفاد ذلك من قوله تعالى: {وكذلك نُري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين}.
وفي أثناء مرحلة الملاحظة وجمع المعلومات عن الظواهر الكونية المختلفة، وضع إبراهيم عليه السلام بعض الفروض.

• فلما جنّ الليل ورأى كوكباً يتلألأ في السماء المظلمة وضع فرضاً مؤداه أن هذا هو الإله. ولكنه حينما تبين له أن هذا الكوكب قد أصابه التغير؛ إذ إنّه أفَل ولم يعد ظاهرًا، استبعد هذا الفرض لأنه فرض غير ملائم؛ إذ إنّ الإلهَ يجب أن يكون ثابتاً لا يصيبه التغير، وموجودًا دائمًا لا يغيب.

• ولما رأى القمر ساطعاً في جوف الظلام، وضع فرضًا آخر مؤداه أن القمر هو الإله. ولكنه لما رآه يغيب أيضًا استبعد هذا الفرض؛ لعدم ملاءمته لصفات الألوهية.
• ولما رأى الشمس ساطعة تملأ الدنيا ضياءً ودفئًا، وأكبر حجمًا من الكواكب الأخرى، وضع فرضًا آخر فقال إن الشمس هي الإله. ولكنه لما رآها تغيب أيضًا استبعد هذا الفرض لعدم ملاءمته لصفات الألوهية.
• قام إبراهيم عليه السلام أخيرًا بوضع فرض مؤدّاه أن الإله هو الذي خلق الكواكب جميعاً والسماوات والأرض وجميع ما فيها من مخلوقات. فقال: «إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين».
ولا شك أنه فكر في هذا الفرض الذي اهتدى إليه أخيرًا، وجمع كثيراً من الملاحظات الأخرى عن الظواهر الكونية فلم يجد ما ينقض هذا الفرض، بل وجد أن جميع ما يشاهده من بديع خلق الله وصنعه، ومما في الكون من نظامٍ محكمٍ يدل على وجود إله قوي قادر حكيم، هو الذي خلق هذا الكون وما فيه من مخلوقات في هذا النظام المحكم الدقيق.
________________________________________
الكاتب: ماجد السُّلمي





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.13 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]