العبادة ليست حكرا على أشكال محددة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تكشف عن Pixel Watch 5 بالخطأ قبل الإطلاق الرسمى.. تسريب جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          X تطلق خدمة X Money لتحويل الأموال بين المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 211 )           »          واتساب يتيح مكالمات الفيديو الجماعية عبر الويب رسميا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          تسريبات iPhone 20 .. تصميم زجاجى بالكامل بدون نتوء وشاشة منحنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          تحديث watchOS 26.6 يتوفر الآن لساعة أبل.. إصلاحات وميزات مقبلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »          Usb 2.0 أم usb 3.0؟.. ما الفرق بينهما وأيهما يجب أن تستخدم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 237 )           »          قبل ما تنزل البحر بالتليفون.. لا تنخدع بعبارة مقاوم للماء وتصنيف ip68 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          هل يجعل وضع الطيران هاتفك يشحن أسرع؟ الحقيقة التى يجب أن تعرفها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          نظام macOS 26.6 يتوفر الآن على أجهزة ماك.. كيف يمهد لـ macOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 242 )           »          مايكروسوفت تطلق جيشًا من وكلاء الذكاء الاصطناعي لمطاردة الثغرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 223 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-12-2025, 03:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,842
الدولة : Egypt
افتراضي العبادة ليست حكرا على أشكال محددة

العبادة ليست حكرا على أشكال محددة

سوزان بنت مصطفى بخيت


عندما نتأمل شعور الأنثى عامة، والأم خاصة، بالضغط والإحباط أحيانًا نتيجة مسئولياتها اليومية التي تستنزف كل وقتها، وإحساسها بذبول روحها لقلة الوقت المخصص لتلاوة القرآن، أو فقدان الطاقة لصلاة قيام الليل. ندرك أن السبب الأساسي وراء ذلك يكمن في النظرة المحدودة للعبادة.
كثير منا يحصر العبادة في أشكال محددة من الطاعات الظاهرة، مثل الصلاة والصيام وقراءة القرآن، بينما يغفل عن أن أبواب العبادة واسعة وتشمل كل ما يقربنا من الله. فرعاية الأم لأسرتها ليست مجرد مسئولية روتينية، بل هي عبادة عظيمة أمر بها الشرع، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والمرأة في بيت زوجها راعية ومسئولة عن رعيتها».
إنها طاعة خفية عظيمة الأجر إذا أخلصت النية لله واحتسبت الجهد فيها. وقد تكون هذه العبادة أعظم أجرًا من عبادات أخرى، لأنها تستوعب كل لحظة من حياة الأم، وتفيض من آثار الخير على من حولها.
ولنتأمل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تبين فضل الأعمال المحببة إلى الله، سنجد أن الأم تجسد هذه الأعمال في كل تفاصيل حياتها. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا» .
والأم هي أكثر الناس منفعة لأسرتها؛ فهي التي تُدخل السرور إلى قلوب أطفالها وأهل بيتها، تخفف عنهم الأحزان، وتطعمهم الطعام، وتسهر على راحتهم في أدق تفاصيل حياتهم. إنها حقا تعيش في كل لحظة معاني النفع، والبذل، والعطاء، التي يحبها الله. لتصبح حياتها كلها عبادة متصلة لا تنقطع.
_________________________________
المصدر: [رحلة مع كتاب "وخفق قلبي شوقًا إلى رمضان"]










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]