
27-12-2025, 12:36 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,544
الدولة :
|
|
فتنة المُشاهَدات وعدّاد الإعجابات
فتنة المُشاهَدات وعدّاد الإعجابات
قال الإمام أبو الفتوح العِجلي (ت:٦٠٠ هـ):
"فإنه يُعجبه [أي الواعظ المرائي] كثرة الحاضرين، ويزداد بها رغبة، ويحزنه قلّتهم، ويفتر بها نشاطه، فلو كان وعظه لأداء حق العلم لم يفتر عن ذاك بقلّتهم، ولم تزدد رغبته فيه بكثرتهم… فكيف تدّعي -وهذه حالتك- أنك تفرح بكثرتهم لله خالصًا؟ لا وربّ الكعبة، ما أحسبك تفرح إلا من أجل ريائك وحبّك الاستتباع.
ومما يدلك على أنه يرائيهم وإن كان لا يعلم، ويراقب جانبهم وإن كان لا يشعر؛ أنك تراه إذا نزل عن منبره أخذ يسأل القوم أمُستبرَدًا كان اليوم أم مستطابًا؟ فلئن كانوا استطابوه وأخبروه بذلك كاد يطير فرحًا، ووجد قلبه ممتلئًا لذة وفرحة، وإن أخبروه بأنه كان مستبردًا؛ ضاقت عليه الأرض بما رحبت، كأنه ألمّت به مصيبة المصائب، وكأن هذا المسكين بعد لا يعرف الحسن والقبيح شرعًا حتى يسأل أصحابه عن ذلك".
______________________________________________
المصدر: آفات الوعاظ ص٥١- ٥٢
الكاتب: بدر آل مرعي
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|