نفي الند والكفو - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 114 - عددالزوار : 38345 )           »          خصوصية الأمة المحمدية بيوم الجمعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وصايا مع اقتراب شهر شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المرأةُ بين إنصاف الإسلام وإجحاف الغرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كل يوم ١٠٠٠ حسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          العافية النعمة التي يغفل عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          احذر من الرغبة في أن تُعظَّم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الأثر المفقود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          المفاخرة بالانشغال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          القلق المجهول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-12-2025, 11:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,135
الدولة : Egypt
افتراضي نفي الند والكفو

نفي الند والكفو

الشيخ عبدالعزيز السلمان

118- ما الذي تفهَمه عن معنى قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا ﴾ [البقرة: 165]، وقوله: ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 4]، وقوله: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 22]؟

ج- الأنداد الأمثال والنُّظراء والكفؤ المكافئ المساوي، والنظير المثيل في الآية، والأولى بعد أن ذكر سبحانه فيما تقدم من ظواهر الكون ما يدل على توحيده ورحمته وقدرته.

أخبر أنه مع هذا الدليل الظاهر قد وجد في الناس من لا يَعقِل تلك الآيات التي أقامها برهانًا على وحدانيَّته، فاتخذ معه ندًّا يَعبُده من الأصنام كعبادة الله، ويساويه به في المحبة والتعظيم، والمحبة المذكورة في الآية هي المحبة الشركية المستلزمة للخوف والتعظيم والإجلال، والإيثار على مراد النفس، وهذه صرفها لغير الله شركٌ أكبر ينافي التوحيد بالكلية، وفي الآية الثانية نفي النظير والشبيه من كل وجه؛ لأن أحدًا نكرة في سياق النفي فيَعم.

الآية الثالثة ضُمِّنت أولًا دعوة الخلق إلى عبادة الله بطريقين؛ أحدهما: إقامة البراهين بخلقهم، وخلق السماوات والأرض والمطر، والثاني: ملاطفة جميلة بذكر ما لله عليهم من الحقوق ومن الإنعام، فذكر سبحانه أولًا ربوبيَّته لهم، ثم ذكر خلقته لهم وآبائهم؛ لأن الخالق يستحق أن يعبد، ثم ذكر ما أنعم به عليهم من جعل الأرض فراشًا والسماء بناءً، وإنزال المطر وإخراج الثمرات؛ لأن المنعم يستحق أن يُعبَد ويُشكَر، وانظر قوله: ﴿ جَعَلَ لَكُمُ ﴾ [البقرة: 22]، ﴿ رِزْقًا لَكُمْ ﴾ [البقرة: 22]، يدلك على ذلك لتخصيصه ذلك بهم في ملاطفة وخطاب بديع.

الثانية: المقصود الأعظم من هذه الآية: الأمرُ بتوحيد الله، وترك ما عُبد من دونه؛ لقوله في آخرها: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا ﴾ [البقرة: 22]، وفي الآية دليلٌ على أن الخلق مَفطور على معرفة الله، والإقرار به، وفيها ردٌّ على المشبِّهة الذين يُشبهون خلقه به، والذين يشبهونه بخلقه، وفيها ردٌّ على القدرية، ونحوهم من الفِرَق، وقوله: ﴿ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 22]؛ أي: والحال أنكم تعلمون أنه وحده الذي تفرَّد بخلقكم ورِزقكم، والذين من قبلكم، وأن آلهتكم لا تَخلق ولا تَرزق، ولا تَضر ولا تنفَع، فاترُكوا عبادتها وأفرِدوه بالعبادة.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.66 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]