|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
احتساب الأعمال أحمد الهاجري احتساب الأعمال -وإن كانت صغيرة- في النظر، وحمد الله بعد كل عمل صغير أو كبير ونسبة الفضل له -سبحانه- لا يوفق لهما إلا مَن أحبه الله.. هذا النوع من العبادة لا يقدر الإنسان على استحضاره دائما بل هو محض توفيق الله لصدق حب العبد له.. «فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها..» يقذف الله في قلبه شكره ويطلق لسانه بذكره.. قال النَّبيّ ﷺ: «لَقَد رأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الْجنَّةِ فِي شَجرةٍ قطَعها مِنْ ظَهْرِ الطَّريقِ كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسلِمِينَ». (رواه مسلم). وفي رواية: «مرَّ رجُلٌ بِغُصْنِ شَجرةٍ عَلَى ظَهْرِ طرِيقٍ فَقَالَ: واللَّهِ لأُنَحِّينَّ هَذَا عنِ الْمسلِمِينَ لا يُؤْذِيهُمْ، فأُدْخِلَ الْجَنَّةَ». قوله: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم يدل صدق حب العبد واحتسابه الأجر من الله لا الناس. وقد يعمل العبد بعض الأعمال فيبارك الله له فيها فينسى شكر الله ويضخم لديه الشيطان عمله وجهده وتخطيطه وتدبيره وإن لم يصل إلى حد العجب بالنفس! قال بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ: " يَنْزِلُ بِالْعَبْدِ الْأَمْرُ فَيَدْعُو فَيَصْرِفُهُ عَنْهُ، فَيَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيُضْعِفُ شُكْرَهُ، فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَمْرَ كَانَ أَيْسَرَ مِمَّا تَذْهَبُ إِلَيْهِ، قَالَ:أَوَ، لا يَقُولُ الْعَبْدُ: كَانَ الْأَمْرُ بِأَشَدَّ مِمَّا أَذْهَبُ إِلَيْهِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ صَرَفَهُ عَنِّي "
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |