السعادة للفتاة أساسها القرب من الله عزباء أو متزوجة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         «وهم له منكِرون».. إخوة يوسف بين الجهل والجحود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كيف أحب سليمان عليه السلام حُبَّ الخير عن ذكر ربه؟ (رؤية لغوية) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          من مائدة السيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 11483 )           »          حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          قائمة أكثر الناس ثراء في العالم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          صيغة "أن" والفرق بين أن يروى بها عن الرجل وبين أن تروى بها قصته: بحث تنظيري تمثيلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5339 - عددالزوار : 2736305 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4944 - عددالزوار : 2086175 )           »          إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-12-2025, 04:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,026
الدولة : Egypt
افتراضي السعادة للفتاة أساسها القرب من الله عزباء أو متزوجة

السعادة للفتاة أساسها القرب من الله عزباء أو متزوجة




أتسْتَطِيعُ الفتاة أن تنشغلَ بشيءٍ آخر، سوى الحديثِ عن الزواج وزوْجِها المُستقبلي؟!
هذا الفراغ الذي بداخلكِ, لن تملأهُ تلكِ الحكايا؛ وذاكَ الشغفُ وهذا الاشتياق، بل على العكس, ستزدادُ هوجتُه يومًا بعدَ يوم. وستتأجَّجُ العواطِفُ بداخلكِ، وتسكُنُكِ الهموم.
أليس لنا ربٌ يقولُ للأمر كنْ، فيكون؟!.
ألم يقلْ سبحانه: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} الذاريات.
نعمْ الزواجُ سنةٌ في الحياة, ووسيلةٌ لبلوغُ مرضاةِ الإله، ولكنَّ اتّخاذه غاية وجعلهُ حديثَ الليلِ والنَّهار، والأمسِ واليومِ والغدْ، هُنا تكَونُ المصيبةُ والفتنة! حيثُ انشغلنا بالرِّزقِ عن الرزَّاق، وعن عبادةِ الله وطاعته بخلقهْ!
وإن لم تكوني سعيدة وأنتِ عزباء، لن تكوني سعيدة وأنتِ متزوجة؛ فالسعادة تأتي من الداخل، من حُبكِ لله والإيمان به، السعادة لم تُربط يومًا بزوجٍ أو أبناء.
الزواج رزق من الله -سبحانه وتعالى-، قد يكتبُ الله للفتاةِ الزواج، وقد لا يكتب لها، وقد تتأخر في الزواج لسنوات، فلا تجعلي الزواج هاجسًا في حياتكِ، تتوقف عليه ثقتكِ بذاتكِ، أو سعادتكِ أو استقرارك النفسي.
ولا تربطي طاعتكِ لله -تعالى- بالزواج أيضًا، فقد تقول إحداكنّ أرتدي النقاب أو الحجاب بعدما أتزوج، وأحفظ القرآن بعدما أتزوج!
فأنتِ تعبدين الله -سبحانه- لأجل رضاه، لا لأجلِ أحد.
أكملي مسيرتكِ في الحياة، ورسالتكِ التي خُلقتِ من أجلها، فإن رُزقتِ بالزوج الصالح كان عونًا لكِ على طاعة الله تعالى، وبلوغ رضوانه، وإن لم تُرزقي أو تأخر ذلك، فأنتِ تمضين في رحلة الحياة، والعوض والأجر والمثوبة من الله تعالى.
لذا طيبي خاطرًا يا حبيبة، واهنئي عيشًا، وقرِّي عينًا وفؤاداً. استثمري يومكِ، وحاضركِ تلكَ الدقائقَ والثواني التي بين يديكَ، حتى لا تستيقظي يومًا، وتجدي زهرَةُ شبابك قد ذبُلَتْ ِ، فلا رثاءَ حينها ينفع، ولا عزاءَ يُعيدُ ما مضى من العُمر.
عيشي في عبادةٍ وعِلمٍ وعَمَل، وكوني في زيادةٍ من الخيْرِ والإحسان.
وأحسني الظنَّ، وأقصري الأمل، وأقبلي على العمل، فأنتِ حاملةٌ لرسالةٍ سماوية، فكوني أنتِ كما هِي ذاتَ إرادةٍ سماوية.
وذاكَ الفؤادُ الحائرُ بينَ جنّبيكِ: «أسكنيه بحُبِّ ربِّك فحبُّه يدوم».
خلود علّام


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.02 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]