وكفى بالله وكيلاً، كفى بالله شهيداً - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قصة النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          عندك رحمة... فكن رحيما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          المراقبة سبب في حسن العبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أدب الصائم مع القرآن الكريم.. تلاوةً وتدبرًا وعملًا ---- تابعونا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-11-2025, 05:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,597
الدولة : Egypt
افتراضي وكفى بالله وكيلاً، كفى بالله شهيداً

وكفى بالله وكيلاً، كفى بالله شهيداً


(ربنا يوصل عنك!)
نية الآخرة: قال صلى لله عليه وسلم «من كانت الآخرة همه جمع الله شمله»، لا تحمل هماً سوى الإخلاص وتجديد النية، فكلما كانت نيتك الآخرة فتح الله عليك من غير حول منك ولا قوة ببركة نية الآخرة والافتقار إلى رب العالمين؛ فلا تحمل هماً أبداً، ربنا يوصلك ويوصل عنك.
حسن الظن بالله: قال تعالى في الحديث القدسي «أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله، وإن ظن شرا فله» (صحيح الجامع وأخرجه ابن حبان).
مولاك يتولاك: كما تولى الزبير رضي الله عنه وأرضاه: عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما قال عن أبيه قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه، ويقول يا بني إن عجزت عنه في شيء، فاستعن عليه بمولاي، قال: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبة من مولاك؟ قال: الله، قال: فوالله ما وقعت في كربة من دينه، إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه، فيقضيه (صحيح البخاري)
الله يؤدي عنك مثلما أدى عن صاحب الخشبة: (في حديث الرجل من بني إسرائيل؛ قال: ائتني بالشهداء أشهدهم، فقال: كفى بالله شهيداً، قال: فأتني بالكفيل، قال: كفى بالله كفيلاً، قال: صدقت)، (فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة).
الله يوصل عنك مثلما وصل عن سيدنا خبيب بن عدي رضي الله عنه: عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالساً في أصحابه فأخذته غمية كما كانت تأخذه، فلما نزل عليه الوحي سمعناه يقول: «وعليه السلام ورحمة الله وبركاته»، ثم قال : «هذا جبريل يقرئني من خبيب السلام»
⏺أليس الله بكافٍ عبده: الله يكفيك، لكن انشغل أنت بتحقيق العبودية والمجاهدة في ترك المحرمات.
⏺ كتب ربكم على نفسه الرحمة، سله أن يشملك في رحمته ولطفه ورضوانه.
⏺ الله لطيف بعباده، يلطف بك فيما جرت به المقادير بإذنه وقدرته.

الله يكفيك، الله يؤويك ويحميك، الله يوصل عنك
لأنه سيدك ومولاك، مولاك يتولاك!

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.94 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]