الحُب في الله والبغُض في الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ماذا يحدث إذا لم تحدث تطبيقات هاتفك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 105 )           »          ما هى مستويات تصنيف ip.. وأيها الأعلى مقاومة للماء؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          ما وظيفة مراكز البيانات قبل ظهور الذكاء الاصطناعي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          ذكاء جوجل الاصطناعي.. هاتف Pixel يتحول إلى «مختبر طبي» في جيبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          تحديث ويندوز 11 يثير مخاوف اللاعبين بعد ظهور أعطال مفاجئة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          واتساب يجرى تغييرات بواجهة Liquid Glass على نظام iOS (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          OpenAI تفتح باب الذكاء الاصطناعى للشركات دون الاحتفاظ ببياناتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          ChatGPT يقترب أكثر من رسائلك على ماك.. هل أصبحت محادثاتك فى متناول الـ AI؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          تحذير سيبراني .. ثغرة خطيرة في نظام Microsoft تتيح تنفيذ الأوامر عن بعد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          تحول استراتيجي في الروبوتات.. شركة إنتل تطلق حزمة Intel Robotics AI Suite (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-11-2025, 04:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,578
الدولة : Egypt
افتراضي الحُب في الله والبغُض في الله

الحُب في الله والبغُض في الله


من أعظم العبادات وأجلها وأكثرها أجراً الحب لأجل الله والبغض لأجل الله، فالمؤمن لا يحب إلا الله ولا يعادي إلا لله ولا يعطي إلا لله ولا يمنع إلا لله.

الحب في الله: محبة المرء المسلم لما فيه من الإيمان، وخصال الخير والتقوى.

البغض في الله: بغض من يبغضه الله تعالى.

ـ قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ: أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ». (رواه أحمد (18524))

ـ علامات صدق المحبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم:

1ـ طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك بفعل ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم، واجتناب ما نهى عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وكلما كان المسلم أطوع لله تعالى كان أصدق في محبته.

2ـ تقديم محبته ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم على كل محبوب، فيقدم المؤمن محابّ الله على محابّ نفسه وملذاتها، وإذا تعارض ما يريده مع مراد الله قدم مراد الله.

3ـ تعظيم أمر الله ونهيه وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ونهيه وتقديمه على قول كل أحد، صغير وكبير وقريب وبعيد، وتعظيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وشريعته.

4ـ موالاة من والى الله ورسوله، ومعاداة من عادى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

5ـ بغض ما يبغضه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم من الكفر والفساد والضلال والظلم، وجميع الذنوب والمعاصي. وبقدر ما تزداد محبة الله ورسوله في قلب المسلم بقدر ما تكون آثار في حياته وعمله. قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. [آل عمران/31]

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.08 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]